Navigation

حماسة السويسريين لأداء الخِـدمة العسكرية.. تتراجَـع

عسكريون سويسريون يتابعون بانتباه درسا نظريا. Keystone

بلغ عدد الجنود السويسريين المتخلِّـفين عن تأدية واجباتهم العسكرية، حوالي 129000 شخصا، وهو ما يُـمثِّـل 93% من عدد الجنود وضباط الصف والضباط، الذين يتوجّـب عليهم أداء فترة سنوية في إطار الخِـدمة العسكرية في الكنفدرالية.

هذا المحتوى تم نشره يوم 27 يوليو 2009 - 13:15 يوليو,

ومن بين الأسباب الرئيسية لهذه الظاهرة (الجديدة نِـسبيا)، هو أن ربُـع الشبان الذين يجب عليهم القيام بواجبهم العسكري، يُـقدِمون على تأخير موعد التحاقِـهم بفترة التدريب الأساسي بسنَـة أو بسنتيْـن، إضافة إلى طلبات الإعفاء لسبب أو لآخر.

وعلى الرغم من أن الخدمة العسكرية في جيش الميليشيات السويسري إجبارية، إلا أن الكانتونات والكنفدرالية تجتهد للعثور على حلول، عندما تتسبّـب الواجبات العسكرية في بروز مشاكل تتعلّـق بالدراسة أو بالوظيفة، مثلما يشير فيليب زاهنو، المتحدث باسم وزارة الدفاع السويسرية، الذي أكّـد المعلومة الواردة في صحيفة NZZ am Sonntag الصادرة يوم الأحد 26 يوليو.

على صعيد آخر، يطرح التأخير المسجّـل في القيام بأيام الخِـدمة المفروضة (تتراوح بين 3 أسابيع و6 أسابيع سنويا، حسب الرُّتب والتخصصات)، العديد من المشاكل للجيش، وخاصة على المستوى اللوجيستي. وتبعا لذلك، تضخّـم عدد العسكريين الناشطين (أي الذين يلتحقون لفترات تطول أو تقصر للعمل كمحترفين في الجيش)، نظرا لعدم كفاية عدد الذين ينتقلون إلى قوات الإحتياط.

وطِـبقا للإصلاح الأخير، المعروف باسم "جيش 21"، يُـفترض أن تضم القوات العسكرية 120000 شخص في صفوفها وأن لا يزيد عدد الاحتياطيين عن 80000.

ومن المنتظر الآن تقوم السلطات في الفترة القادمة باستدعاء العسكريين الذين تأخّـروا عن الإلتحاق بفترات التدريب المفروضة عليهم، للقيام بدورات للتدارك، حتى وإن اقتضى الأمر إنجازها أثناء فترة أعياد الميلاد.

swissinfo.ch مع الوكالات

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.