تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

حملة اعتقالات في صفوف مؤيدي الترابي بعد ايقافه

قوات تابعة للجيش الشعبي لتحرير السودان في الجنوب

(Keystone)

صرح محمد الامين خليفة، احد المقربين من الدكتور حسن الترابي، ان اكثر من ثلاثين شخصية من المؤتمر الوطني الشعبي المعارض قد اعتقلوا في الساعات الاخيرة في اماكن متفرقة من السودان

منذ الاعلان يوم الاثنين الماضي عن توصل وفدين يمثلان الحزب الذي يتزعمه الدكتور حسن الترابي و الجيش الشعبي لتحرير السودان بقيادة جان غرانغ، الى اتفاق في جنيف، لم تتوقف ردود الفعل والتطورات على الساحة السودانية.

الحكومة اغتنمت الفرصة لمحاولة تصفية الحساب مع الحليف السابق، الدكتور الترابي، من خلال توجيه الاتهام اليه بانتهاك القانون، معتبرة ان ما جاء في مذكرة المبادئ الموقعة في جنيف من دعوة الى ضرورة "تصعيد المقاومة الشعبية السلمية لارغام النظام على التخلي عن سياسته السلطوية" اعلان حرب غير مقبول.

ومن هنا، فان وصف المتحدث باسم الحكومة السودانية، غازي صلاح الدين، ما جاء في الوثيقة بالمؤامرة على استقرار البلاد، قد يمهد لمحاكمات واسعة لقيادات المؤتمر الوطني الشعبي، لم يكن احد يفكر قبل اشهر قليلة في امكانية حدوثها.

ويرى الدكتور عبد الوهاب الافندي، الباحث في جامعة وينسمنستر Winsminster البريطانية، ان الاتفاق المعلن عنه وان لم يتضمن اعلانا واضحا بالفصل بين الدين والدولة، الا انه قد يدخل في اطار المكايدة السياسية لحكومة الرئيس عمر البشير، من خلال التلويح بانتفاضة شعبية وتحالف مع جان غرانغ، الذي لازال العدو الرئيسي للنظام السوداني.

ومهما يكون من امر، فان الدكتور الترابي لازال يحظى بثقل سياسي اكيد في الشارع السوداني، وخاصة في صفوف الاسلاميين والطلبة، وقد تمثل محاكمته او ملاحقة انصاره بشكل واسع، خطرا في الوقت الحالي على استقرار البلاد، التي تخوض منذ عام ثلاثة وثمانين حربا مدمرة في جنوبها.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك