Navigation

حملة اعتقالات في صفوف مؤيدي الترابي بعد ايقافه

قوات تابعة للجيش الشعبي لتحرير السودان في الجنوب Keystone

صرح محمد الامين خليفة، احد المقربين من الدكتور حسن الترابي، ان اكثر من ثلاثين شخصية من المؤتمر الوطني الشعبي المعارض قد اعتقلوا في الساعات الاخيرة في اماكن متفرقة من السودان

هذا المحتوى تم نشره يوم 22 فبراير 2001 - 15:56 يوليو,

منذ الاعلان يوم الاثنين الماضي عن توصل وفدين يمثلان الحزب الذي يتزعمه الدكتور حسن الترابي و الجيش الشعبي لتحرير السودان بقيادة جان غرانغ، الى اتفاق في جنيف، لم تتوقف ردود الفعل والتطورات على الساحة السودانية.

الحكومة اغتنمت الفرصة لمحاولة تصفية الحساب مع الحليف السابق، الدكتور الترابي، من خلال توجيه الاتهام اليه بانتهاك القانون، معتبرة ان ما جاء في مذكرة المبادئ الموقعة في جنيف من دعوة الى ضرورة "تصعيد المقاومة الشعبية السلمية لارغام النظام على التخلي عن سياسته السلطوية" اعلان حرب غير مقبول.

ومن هنا، فان وصف المتحدث باسم الحكومة السودانية، غازي صلاح الدين، ما جاء في الوثيقة بالمؤامرة على استقرار البلاد، قد يمهد لمحاكمات واسعة لقيادات المؤتمر الوطني الشعبي، لم يكن احد يفكر قبل اشهر قليلة في امكانية حدوثها.

ويرى الدكتور عبد الوهاب الافندي، الباحث في جامعة وينسمنستر Winsminster البريطانية، ان الاتفاق المعلن عنه وان لم يتضمن اعلانا واضحا بالفصل بين الدين والدولة، الا انه قد يدخل في اطار المكايدة السياسية لحكومة الرئيس عمر البشير، من خلال التلويح بانتفاضة شعبية وتحالف مع جان غرانغ، الذي لازال العدو الرئيسي للنظام السوداني.

ومهما يكون من امر، فان الدكتور الترابي لازال يحظى بثقل سياسي اكيد في الشارع السوداني، وخاصة في صفوف الاسلاميين والطلبة، وقد تمثل محاكمته او ملاحقة انصاره بشكل واسع، خطرا في الوقت الحالي على استقرار البلاد، التي تخوض منذ عام ثلاثة وثمانين حربا مدمرة في جنوبها.

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

المزيد: SWI swissinfo.ch تحصل على الاعتماد من طرف "مبادرة الثقة في الصحافة"

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

غيُر كلمة السر

هل تريد حقاً حذف ملف المستخدم الشخصي الخاص بك؟