تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

حنان عشراوي تحمل "رسالة شعب في الأسر"

الدكتورة حنان عشراوي أثناء إلقاء كلمتها أمام دورة حقوق الانسان بجنيف كمبعوثة للرئيس عرفات

(Keystone)

ألقت الدكتورة حنان عشراوي خطابا أمام الدورة الثامنة والخمسين لحقوق الإنسان بوصفها مبعوثة الرئيس ياسر عرفات، اتهمت فيه حكومة إسرائيل بمحاولة "العودة إلى الصهيونية الأصولية"

السيدة عشراوي ذكرت في مداخلتها بشروط السلام القائمة على أساس قرارات الأمم المتحدة كما تزامن خطابها أمام الدورة مع شروع اللجنة في مناقشة انتهاكات حقوق الإنسان في الأراضي المحتلة من قبل إسرائيل.

مبعوثة الرئيس الفلسطيني، التي صعدت إلى منصة الدورة الثامنة والخمسين لحقوق الإنسان يوم الثلاثاء تحت تصفيقات حارة، توجهت للمفوضة السامية لحقوق الإنسان السيدة ماري روبنسن بالشكر واصفة إياها "بالمدافعة العالمية عن حقوق الإنسان التي وضعت بالتزاماتها واستقامتها المعايير الكونية لهذا المنصب".

الرسالة التي حملتها السيدة عشراوي لدورة حقوق الإنسان هي رسالة "شعب في الأسر، شعب محروم من معظم الحقوق والحريات الأساسية ومحروم من حماية القانون الدولي كأفراد وجماعات."وقد عددت السيدة عشراوي اوجه المعاناة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني وبالأخص ما تعرض له أثناء الاجتياح الأخير لقرى ومدن السلطة الفلسطينية.

وقد ترجمت هذه المعاناة بلغة الأرقام: 2300 قتيل من بينهم أكثر من 836 طفل، وأكثر من 43000 جريح، نصفهم من الأطفال. كما تطرقت إلى عرقلة فرق الإسعاف من آداء عملها، ومنع الصحفيين من الإدلاء بشهادتهم "بقتل صحفي إيطالي وجرح خمسين آخرين" وتشديد الرقابة على الإعلام الإسرائيلي.

لسنا مشكلة ديموغرافية

مبعوثة الرئيس الفلسطيني التي كانت تتحدث أمام قاعة مكتظة بالحضور اتهمت حكومة أرييل شارون "بالتصميم على العودة للصهيونية الأصولية" منبهة "أن التطهير العرقي الذي اقترف ضد الشعب الفلسطيني في عام 1948 يجب ألا يتكرر ولن يتكرر".

كما حذرت مما تردده بعض الدوائر في إسرائيل المروجة لأيديولوجية عرقية قائلة "ان الشعب الفلسطيني، ليس مشكلة ديموغرافية تهدد الأغلبية اليهودية او نقاء دولة إسرائيل". كما تطرقت إلى "أسطورة أرض بلا شعب لشعب بلا أرض" قائلة أنها "فضح زيفها إلى الأبد". وهذا قبل آن تقدم تصور الفلسطينيين لتعايش ممكن في المنطقة وهو التعايش القائم على أساس" الحل الوسط التاريخي القائم على حل الدولتين".

الاحتلال يقتلنا جميعا

وقد حذرت مبعوثة الرئيس الفلسطيني لدورة حقوق الإنسان، من عواقب "انتصار الديناميكية المميتة والمأساوية للإحتلال"، موضحة أن مضاعفاتها لن تكون وخيمة على الفلسطينيين والعرب فحسب بل على إسرائيل نفسها.

وقد ناشدت السيدة حنان عشراوي لجنة حقوق الإنسان ومن خلالها المجموعة الدولية "بمعالجة الموضوع من جذوره" بدل الاكتفاء بإدانة آخر انتهاك أو آخر اعتداء وبدل تخفيض الجهود الدولية إلى مستوى "إدارة الأزمات وتخفيف الأضرار"، كما جاء في نص الخطاب.

وعلى هامش مشاركتها في الدورة الحالية لحقوق الإنسان تقابلت السيدة حنان عشراوي مع عدد من الشخصيات نذكر منها وزير الخارجية السويسري السيد جوزيف دايس ووزير خارجية فرنسا هوبير فدرين. وقد أشارت في ندوة صحفية عقدتها عند ظهر الثلاثاء في جنيف، إلى رغبتها في إثارة موضوع "مطالبة إسرائيل بتعويض الخسائر الناجمة عن تحطيم مشاريع مولتها سويسرا او دول الاتحاد الأوروبي".

محمد شريف – جنيف


وصلات

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

×