Navigation

حوار الحضارات في جنيف

حوار الثقافات اصبح احد اهم المحاور التي يعنى بها مركز الدراسات حول العالم العربي في جنيف Keystone

ينظم مركز الأبحاث حول العالم العربي ودول حوض البحر الأبيض المتوسط في جنيف يوم السادس عشر مايو ملتقى دراسيا جامعيا تحت شعار "حوار الثقافات: الطريق الى السلام" برعاية اليونيسكو.

هذا المحتوى تم نشره يوم 13 مايو 2002 - 18:30 يوليو,

بمبادرة من مركز الدراسات حول العالم العربي ودول حوض البحر الأبيض المتوسط في جنيف CERMAM وتحت إشراف منظمة اليونسكو، يشهد مركز المؤتمرات في جنيف يوم السادس عشر تنظيم ملتقى أكاديمي تحت شعار "حوار الثقافات: الطريق الى السلام".

يأتي تنظيم هذا الملتقى في أعقاب التطورات التي شهدها العالم بعد أحداث الحادي عشر سبتمبر 2001، ويهدف في نظر مدير المركز السيد حسني لعبيدي الى "تمكين الحضور الذي يضم شخصيات من الأوساط الدولية والأممية وممثلي السلطات المحلية والجامعيين والطلبة وممثلي وسائل الإعلام، من التركيز على التسامح والتعايش بين الطوائف والشعوب وعلى الحوار بين الثقافات والحضارات".

هذا الملتقى الذي يتطلع الى أن يكون دوليا ستشارك فيه شخصيات هامة من العالمين العربي والإسلامي من أمثال الدكتور عبد العزيز عثمان التويجري المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والثقافة والعلوم ومستشار الرئيس الإيراني ومدير المركز الدولي لحوار الحضارات بطهران عطاء الله مهجراني والدكتور محمد الميلي الوزير والمدير السابق للمنظمة العربية للتربية والعلوم والثقافة.

كما تشارك فيه شخصيات سياسية غربية هامة مثل السيد روني زاباتا مدير مكتب التخطيط الإستراتيجي بمنظمة اليونسكو والسيد شارل فيردينون نوثومب وزير الدولة البلجيكي ورئيس معهد الإعلام "ميديا" والسيدة فيرينا طولبر نائبة رئيس اللجنة الوطنية السويسرية لدعم اليونيسكو،اضافة إلى عدد من الأكاديميين أمثال السيد باسكال بونيفاس مدير معهد العلاقات الدولية والاستراتيجية بباريس والأستاذ شارل زورغبيب من جامعة الصوربون وعدد من اساتذة جامعة جنيف.

مستقبل حوار الحضارات

الملتقى الذي يتواصل يوما واحدا بمشاركةالجمهور، سيتطرق إلى مستقبل الحوار بين الحضارات اثر احداث الحادي عشر من سبتمبر وما تركته من مضاعفات على العلاقات بين الاديان والحضارات. كما يتناول الحفاظ على السلم عبر حوار الثقافات والحضارات. ويناقش كيفية التوفيق بين حوار الحضارات في عالم يهيمن عليه منطق الاقتصاد؟

ونشير إلى أن معهد الدراسات حول العالم العربي ودول حوض البحر الأبيض المتوسط التابع لجامعة جنيف، قد استطاع على الرغم من حداثة عهده، تنظيم ملتقيات دولية ناجحة حول قضايا ساخنة تعني العالمين العربي والإسلامي وتجد اهتماما في الغرب مثل قضايا حقوق الإنسان في الإسلام، وأوربا في مواجهة الأزمة الجزائرية، ومشكلة المياه في الشرق الأوسط.

ولكن المؤسف هو ان هذه المنصة الهامة وذات المصداقية العالية، لا تجد صدى كبيرا في الأوساط المعنية العربية والإسلامية التي هي في اشد الحاجة في الوقت الحالي لإيصال صوتها الى العالم الغربي.

محمد شريف - جنيف

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.