Navigation

حوار شعري مع سميح القاسم في جنيف

الشاعر الفلسطيني سميح القاسم آل حسين. sofnet

أحيا الشاعر الفلسطيني سميح القاسم مساء يوم الثلاثاء في جنيف أمسية شعرية بدعوة من جمعية الجذور الفلسطينية تحت عنوان "الأرض والجذور والعودة"، تطرق خلالها لمراحل معاناة الشعب الفلسطيني وعبر فيها عن الطموحات ولآمال وحلل عبر قصائده المسيرة السلمية وانتفاضة الحجارة. وندد من خلالها بصمت البعيد والصديق والشقيق.

هذا المحتوى تم نشره يوم 14 مارس 2001 - 17:17 يوليو,

سميح القاسم " شاعر العروبة " كما أسماه المطران كابوتشي ، حضر إلى جنيف للحديث إلى أبناء الجالية الفلسطينية والعربية عن معاناة الشعب الفلسطيني وعن المراحل الحالية التي يمر بها من مسار سلام إلى خيبة أمل مرورا بانتفاضة الحجارة .

الشاعر الذي أحيا الأمسية بدعوة من جمعية الجذور الفلسطينية النشيطة على مستوى جنيف وفرنسا المجاورة استعرض من خلال قصائده العديدة الارتباط بالأرض والمعاناة من الاحتلال وانتقاد المسار السلامي وتبجيل أطفال الحجارة والتنديد بصمت المجموعة الدولية وبصمت الأشقاء .
ولد هذا الشاعر في عام 1939 ، وتقلد عدة مناصب من تعليم وصحافة ، و يتولى حاليا رئاسة اتحاد الكتاب العرب والاتحاد العام للكتاب الفلسطينيين .

نضاله من أجل قضيته ورفضه لالتزام الصمت منذ الصغر أدى به إلى زيارة السجون ولكن ذلك لم يمنعه من إيصال صوته إلى باقي أنحاء العالم وبلغات عديدة . وقد تم في جنيف تقديم أعماله الشعرية باللغة الفرنسية للجمهور غير العربي كما رافقه موسيقيا الفنان أحمد داري
وقد سمحنا لأنفسنا بإعداد هذا "الحوار الشعري " الذي يمكن الاستماع إليه ، لأننا نعتقد أن أي حوار صحفي مهما بلغ من الجودة لن يقوى على نقل المشاعر التي ضمنها سميح القاسم روائعه الشعرية .

محمد شريف / جنيف

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.