Navigation

Skiplink navigation

خبر سار لعُشّاق المطالعة...

من اليمين الكاتب المغربي الطاهر بن جلون ورئيس المعرض الدولي للكتاب في جنيف السيد بيير مارسيل فافر swissinfo.ch

يفتحُ المعرضُ الدولي للكتاب والصحافة والإعلام المتعدد الوسائط أبوابه في جنيف يوم الجمعة القادم بمشاركة نُخبة من المُبدعين، من أبرزهم الكاتبُ المغربي الطاهر بن جلون.

هذا المحتوى تم نشره يوم 25 أبريل 2001 - 18:10 يوليو,

يتجدّدُ موعدُ القراء مع آخر ما أفرزته مُخيلة المؤلفين من إبداعات في إطار الدورة الخامسة عشرة للمعرض الدولي للكتاب في جنيف التي ستتواصل من السابع والعشرين من أبريل نيسان الجاري إلى فاتح مايو أيار المقبل.

وخلال مؤتمر صحفي نُظم في جنيف للإعلان عن برنامج الدورة الجديدة، أكد الكاتب المغربي الطاهر بن جلون أن افتتاح معرض الكتاب في جنيف يظل دائما "نبأ سارا بالنسبة للكتاب والقراء".

فالمبدع المغربي بن جلون، الذي اصدر في بداية العام الجاري مؤلف "هذا الغيابُ المُعمي للنور" أو "Cette aveuglante absence de lumière"، لا يثق بالشائعات الرائجة حول التهديدات التي قد يُواجهها الكتاب في زمن التكنولوجيا الحديثة، فابن جلون يُولي اهتمامهُ بالدرجة الأولى بـ"المخاطر التي يتعرض لها المؤلفون في بعض البلدان" من جراء تطرقهم لهذا الموضوع أو ذاك.

ويواصل الكاتب المغربي قائلا:" عندما ينتمي الكاتب لمثل هذه المجتمعات، تُؤخذ أعمالُه مأخذ الجد حتى من طرف جلاّديه." لكن يتعين على الكاتب، حسب بن جلون، أن يواصل "الكتابة والإعراب عن مشاعر الأغلبية الصامتة من الجماهير"، على الرغم من الانتشار الواسع للأمية في بلدان الجنوب.

وسيكُون المعرضُ الدولي للكتاب مناسبة للتعبير عن أشكال أخرى من النضال من اجل حرية التعبير، حيث يخصصُ حيزا هاما من أعماله لنشاطات مُنظمة العفو الدولية، التي أسست قبل أربعين عاما.

ويقول ممثلو المنظمة السويسريون المشاركون في المعرض، إن اهتمامهم لن ينصب على تخليد ذكرى تأسيس المنظمة، بل يعتزمون الانضمام إلى الحملة الدولية الحالية ضد التعذيب من خلال عرض شهادات حية لضحايا هذه الممارسات البشعة.

وللتذكير، فان الحدث الذي تأسست على إثره منظمة العفو الدولية، تمثل في مظاهرة حاشدة نظمت عام الف وتسع ومائة وواحد وستين، احتجاجا على إدانة طلبة برتغاليين معارضين لنظام سالازار.

وفي تلك الفترة كتب المحامي الإنجليزي بيتر بينانسون: "افتحوا جريدتكم في أي يوم من أيام الأسبوع وستقرؤون في صفحاتها انه في مكان ما في العالم يوجد شخص سُجن أو تعرض للتعذيب أو نفذ في حقه حُكم الإعدام لان حكومة بلاده ارتأت أن أراءه أو ديانته غير مقبولة".

لكن الأوضاع تغيرت الآن في البرتغال، حيث سيتمكن زوار معرض الكتاب الدولي في جنيف من لقاء نخبة تضم حوالي عشرين كاتبا وشاعرا برتغاليا يتمتعون بكل حقوقهم في التعبير والإبداع. وسيكون هؤلاء المفكرون البرتغاليون ضيوف الشرف في هذه التظاهرة التي ستشارك فيها أيضا سويس انفو بقوة إلى جانب إذاعة وتلفزيون سويسرا الروماندية.


سويس انفو

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة