محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الشرطة والقوات الخاصة المالية لدى وصولها منتجع كانغابا الاثنين 19 حزيران/يونيو 2017 غداة الهجوم الجهادي

(afp_tickers)

أعلن وزير الامن الداخلي في مالي أن خمسة أشخاص هم ثلاثة أجانب ومدني وجندي قتلوا في هجوم شنه جهاديون على موقع سياحي شهير قرب العاصمة باماكو.

وقال الوزير سليف تراوري أن صينيا وبرتغاليا وغابونيا ومالية قتلوا عندما هاجم مسلحون مجمع كانغابا السياحي شرق باماكو الاحد.

وتبنت جماعة "نصرة الاسلام والمسلمين" التابعة لتنظيم القاعدة مساء الاثنين في بيان نشرته وكالة الاخبار الموريتانية مسؤولية الهجوم على اجانب قرب باماكو الاحد.

وجاء في هذا البيان ان ثلاثة عناصر من هذه الجماعة هم "سلمان وحمزة وابو بصير" نفذوا الهجوم وقتلوا جميعا.

ووصفت هذه الجماعة الجهادية المنتجع بانه "وكر من أوكار التجسس والفساد" متحدثة عن مقتل عدد من الغربيين، ناسبة إلى مصادر لم تسمها بأن عددهم ثمانية.

وهذا أحدث هجوم في سلسلة من الهجمات التي وقعت في شمال وغرب افريقيا واستهدفت سكانا محليين وسياحا ومنها في بوركينا فاسو وساحل العاج المجاورتين، لكن لم تعلن أي جهة المسؤولية عنها.

وقالت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فيديريكا موغيريني الاثنين ان اثنين من موظفي الاتحاد الاوروبي بين الضحايا وهم امرأة مالية ورجل برتغالي.

وأكد تراوري لوكالة فرانس برس ان اربعة جهاديين مشتبه بهم اعتقلوا فيما قتل أربعة مهاجمين في الموقع.

وأضاف ان قوات الامن تمكنت من إخراج 36 رهينة على الأقل معظمهم من الفرنسيين والماليين كانوا محتجزين، وأن 20 عنصرا من القوات الخاصة المالية ما زالوا في المنتجع.

وكانغابا مقصد سياحي شهير. واستضاف المجمع الاحد افرادا من البعثة التدريبية العسكرية للاتحاد الاوروبي في مالي ومن قوة الامم المتحدة لحفظ السلام في مالي (مينوسما).

وقال شهود عيان آخرون تحدثت إليهم وكالة فرانس برس أن بعض المهاجمين هتفوا "الله أكبر".

وروى موظف في كانغابا كيف أرشد الضيوف إلى مخبأ، ما يمكن أن يفسر عدد القتلى المنخفض نسبيا مقارنة مع عدد ضحايا هجمات سابقة على اهداف سياحية في غرب افريقيا.

وقال لانسينا تراوري "عندما رأيت الإرهابيين أرشدت الضيوف على الفور إلى فتحة يمكن أن يختبئوا فيها".

ومن بين الناجين الاحد إسبانيان اثنان وهولنديان اثنان ومصريان اثنان، بحسب وزارة الامن.

- تحذير أميركي -

وغالبا ما يستهدف الجهاديون القوات الوطنية والاجنبية في شمال ووسط مالي المضطربين. لكن الهجمات على المدنيين في العاصمة ومحيطها نادرة، ويعود آخر هجوم كبير الى تشرين الثاني/نوفمبر 2015 عندما اقتحم مسلحون فندق راديسون بلو.

وذلك الهجوم الذي قتل فيه 20 شخصا، دفع بالحكومة الى اعلان حالة الطوارئ التي لا تزال مطبقة نسبيا.

وفي وقت سابق هذا الشهر حذرت السفارة الاميركية في باماكو من "خطر متزايد محتمل لوقوع هجمات ضد بعثات دبلوماسية غربية وأماكن عبادة" وأماكن اخرى يرتادها الغربيون.

وفي كانون الثاني/يناير الماضي اشتكى هيرفيه ديبارديو، مالك مجمع كانغابا، من "المعلومات الأمنية المقلقة" الصادرة عن قنصليات أجنبية.

وفي مؤشر على حالة عدم الاستقرار المستمرة في مالي، قتل جندي وجرح ثلاثة آخرون الاثنين في بلدة بامبا (شمال) في حادثة وصفتها القوات المسلحة ب"هجوم إرهابي" آخر.

- قوة مكافحة-إرهاب جديدة -

في 2012 وقع شمال مالي تحت سيطرة جماعات جهادية مرتبطة بالقاعدة وبقي دور هذه الجماعات قائما رغم عملية عسكرية بقيادة فرنسية في كانون الثاني/يناير 2013.

منذ ذلك الحين شن الجهاديون هجمات عدة على المدنيين والعسكريين وعلى قوات فرنسية ودولية متمركزة هناك.

واستمرت الاضطرابات رغم اتفاقية سلام في 2015 بين الحكومة والمتمردين بقيادة الطوارق بهدف معالجة بعض المظالم لدى الانفصاليين في الشمال.

ورغم تواجد 12 ألف عنصر في قوة دولية لحفظ السلام وجنود فرنسيين ضمن قوة منفصلة لمكافحة الارهاب تعمل في منطقة الساحل، لا تزال حالة عدم الاستقرار تتفاقم.

وتضغط فرنسا على مجلس الامن الدولي للتعجيل في تبني قرار لتمويل ودعم قوة افريقية جديدة لمحاربة الجهاديين في منطقة الساحل، تضم قوات من مالي والنيجر وتشاد وموريتانيا وبوركينا فاسو.

غير ان تلك القوة تواجه معارضة من واشنطن التي تقول أن القرار غامض

وكونها المساهم المالي الاكبر في عمليات حفظ السلام الدولية، فإنها تريد أيضا تخفيض الانفاق الاجمالي.

وقالت موغيريني، التي سبق أن وعدت بتقديم 50 مليون يورو (56 مليون دولار) لدعم القوة الجديدة، الاثنين أن الاوروبيين والافارقة يتعاونون بشكل وثيق في الحرب المشتركة على الارهاب.

وحذر محمد صالح اناديف الذي يرأس بعثة حفظ السلام الدولية في مالي، مؤخرا من أن "الارهابيين" يكسبون قوة ويوسعون نطاقهم في المنطقة، وخصوصا في وسط مالي.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب