Navigation

دايس يحصل على دعم بلجيكا

من اليمين وزير الخارجية البلجيكي لويس ميشيل ونظيره السويسري جوزيف دايس Keystone

نجح وزير الخارجية السويسري جوزيف دايس في إقناع بلجيكا، التي ستتسلم رئاسة الاتحاد الأوربي الشهر القادم، بدعم الجهود السويسرية الرامية إلى إبرام اتفاقيات ثنائية جديدة مع الاتحاد الأوربي.

هذا المحتوى تم نشره يوم 07 يونيو 2001 - 21:21 يوليو,

تمكن وزير الخارجية السويسري جوزيف دايس خلال الزيارة القصيرة التي قام بها يوم الخميس إلى بروكسيل من الحصول على ضمانات من نظيره البلجيكي لويس ميشيل حول دعم بلجيكا للخوض في جولة جديدة من المفاوضات الثنائية بين سويسرا والاتحاد الأوربي.

ولم يكن هذا الإنجاز الوحيد الذي حققه السيد دايس خلال هذه الزيارة حيث انه نجح أيضا في الحصول على تعهد من السيد لويس بمصادقة بلجيكا بحلول شهر نوفمبر تشرين الثاني القادم على الاتفاقيات القطاعية السبع التي أبرمتها سويسرا مع الاتحاد الأوربي عام 99.

ويعد البرلمان البلجيكي من بين برلمانات الدول الست داخل الاتحاد الأوربي التي لم تصادق بعدُ على اتفاقية حرية تنقل الأشخاص والتي تتوقف عليها الآن باقي الاتفاقيات. وللإشارة فان رفض اتفاقية واحدة يعني رفض مجموع الاتفاقيات السبع.

وبعد لقائه بنظيره البلجيكي، صرح السيد دايس لسويس انفو أن الدعم البلجيكي لسويسرا حاسم في هذه المرحلة خاصة وان بروكسيل سترأس الدورة القادمة للاتحاد الأوربي اعتبارا من فاتح يوليو تموز المقبل.

وزير الخارجية السويسري أضاف بتفاؤل انه من المحتمل أن تنطلق جولة جديدة من المفاوضات الثنائية بين بيرن وبروكسيل خلال الرئاسة البلجيكية للاتحاد الأوربي.

من جهة أخرى، كشف مراسل سويس انفو ماركوس هافليغر، الذي رافق السيد دايس إلى بروكسيل، أن سويسرا تخشى من أن يتسبب تخوف الاتحاد الأوربي من قوانين السرية المصرفية في الكنفدرالية ومن التهرب الضريبي عبر تحويل الأموال إلى سويسرا دون الإعلان عنها، في تأجيل أو حتى عرقلة الاتفاقيات العشر الجديدة التي تأمل سويسرا إبرامها مع الاتحاد.

ومن بين هذه الاتفاقيات على سبيل المثال، اتفاقية "شينغن" المتعلقة بحرية تنقل الأشخاص داخل الاتحاد الأوربي ومعاهدة "دبلن" التي تنص على تعزيز التعاون الأمني في مجال سياسة اللجوء.

وزير الخارجية السويسري قال عقب لقاءه بنظيره البلجيكي ان ما تتوخاه برن من الاتحاد الأوربي هو الموافقة على التفاوض حول الاتفاقيات العشر الجديدة بأكملها دون تناول كل اتفاقية على حدة.

سويس انفو

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.