تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

دراسة حول الصحة العامة في سويسرا حوالي 6٪ من المرضى يُصابون بالعدوى في المستشفى

 ممرضة تقوم بتعقيم يديها

توصلت الدراسة التي شملت 96 مستشفى سويسريا أن العدوى تحدث بشكل أكثر تواترا في المستشفيات الأكبر مقارنة بالمستشفيات الأصغر حجما أو المتوسطة.

(Keystone)

أظهرت دراسة شملت 96 مستشفى في سويسرا أن نحو 5.9٪ من الأشخاص الذين يُعالجون في المشافي السويسرية يتعرّضون لمرض جراء انتقال العدوى إليهم. ونتيجة لهذا المعدل، يُمكن تصنيف سويسرا ضمن المتوسط الأوروبي.

الدراسة التي أشرف على إنجازها مجموعة من الخبراء العاملين في المركز الوطني للوقاية من العدوى Swissnosoرابط خارجي بدعم من المكتب الفدرالي للصحة العموميةرابط خارجي نُشرت نتائجها يوم الإثنين 5 فبراير الجاري. وقد وجدت أن العدوى تحدث بشكل أكبر في المستشفيات الأكبر مقارنة بالمشافي الأصغر حجما أو المتوسطة. أما الأسباب التي تم ذكرها في هذا الصدد فهي أن المؤسسات الصحية العامة الأكبر كثيرا ما تتعامل مع مرضى مُصابين بأمراض شديدة الخطورة، كما تقوم بتنفيذ إجراءات أو عمليات تقترن بمخاطر عالية.

نتائج الدراسة السويسرية جاءت متطابقة تقريبا مع أحدث القياسات الأوروبية التي يعود تاريخها إلى عامي 2011 و 2012 والتي توصلت إلى أن معدل الإصابة يُقدر بـ 6٪.

في التفاصيل، كانت أكثر الإصابات شيوعا التهابات الموقع الجراحي (29٪)، تليها التهابات الجهاز التنفسي السفلي (18٪). وتشمل الإصابات المتكررة الأخرى تلك المتعلقة بالمسالك البوليّة (15٪) ومجرى الدم (13٪). كما لوحظ أن المرضى من كبار السن والذين عُولجوا في وحدات العناية المركزة هم الأكثر عرضة للمعاناة من الإلتهابات.

وطبقا للمكتب الفدرالي للصحة العمومية، شارك 96 مستشفى سويسري في الدراسة كان من بينهم أكثر من نصف المستشفيات السويسرية التي تتسم فيها الظاهرة بالحدة. وقد تم تجميع بيانات تتعلق بـ 13000 مريض خلال يوم واحد ما بين شهري يونيو وأغسطس 2017.

في واقع الأمر، تعكس نتائج الدراسة الوضع الحالي بخصوص انتقال العدوى في المستشفيات واستخدام العوامل المضادة للجراثيم على المستوى الوطني. وطبقا لمُعدّي الدراسة، سوف تسمح البيانات التي تم تجميعها للمستشفيات بتحليل النتائج الخاصة بها واتخاذ الإجراءات اللازمة عند الضرورة.

أخيرا، أعلن المكتب الفدرالي للصحة العمومية عن رغبته في التعاون مع الكانتونات السويسرية والمستشفيات ودور رعاية المُسنّين  من أجل تحسين معايير النظافة في جميع أنحاء البلاد وتعزيز التدابير الوقائية والإستثمار في التعليم والتدريب والبحوث العلمية.

SDA-ATS/ك.ض

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك









swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×