تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

فوائد جمّة للتعليم والتدريب التدريب المُبكر لطالبي اللجوء يُقلّص النفقات على المدى الطويل

شبان في فصل دراسي

على المدى الطويل، ساعد التعليم والتدريب المهني على توفير فرص أفضل لطالبي اللجوء  الذين اهتم الباحثون بدراستهم.

(© Keystone / Christian Beutler)

أظهرت دراسة جديدة أن المُسارعة بإلحاق طالبي اللجوء الشبان بمسارات التعليم والتدريب المهني - بغض النظر عن وضعهم القانوني - له آثار إيجابية على الاقتصاد السويسري بأكمله.

وتوصل البحث إلى أن دمج طالبي اللجوء من المراهقين والشباب في التعليم أو التدريب الموجّه لتلبية احتياجات سوق العمل يُمكن أن يؤدي إلى توفير عشرات الملايين من الفرنكات نتيجة لانخفاض مدفوعات الرعاية الاجتماعية المقدمة إليهم.

وفي يوم الإثنين 4 نوفمبر الجاري، أبرزت عدة مؤسسات سويسريةرابط خارجي ما جاء في هذه الدراسةرابط خارجي التي نُشرت في الأصل في شهر أكتوبر 2019 من طرف المنتدى السويسري للهجرة والدراسات السكانيةرابط خارجي التابع لجامعة نوشاتيل.

ووفقا للدراسة، تمكن ثمانية من كل عشرة مهاجرين شبان تابعوا التعليم الأساسي من العثور على فرصة للتدريب المهني أو من الالتحاق بالمدرسة الثانوية (التي تؤهلهم لنيل الباكالوريا) أو الاستمرار في دورة لتعلم إحدى اللغات الوطنية أو للتدريب العملي.

إضافة إلى ذلك، تحصلت أغلبية كبيرة من أفراد العينة التي شملتها الدراسة على قرار إيجابي بشأن اللجوء أو الوضع المؤقت خلال فترة متابعتهم للتدريب.

وجاء في بيان مشترك صادر عن المؤسسات المعنية أن "التشجيع المبكر سمح بانطلاقة ثمينة في مسارات التدريب والاندماج". ووفقًا للبحث، فإن حجم التوفير الناجم عن دفع قدر أقل من المعونات الاجتماعية أو المزايا إلى هؤلاء الأشخاص يفوق تكاليف توفير التدريب أو التعليم.

أما الأثـر الاقتصادي لهذه السياسة فهو يُلاحظ بعد مرور فترة تتراوح بين ثلاث وثماني سنوات، وهذا يتوقف على طول إجراءات اللجوء الخاصة بالشخص المعني ومقدار المعونات الاجتماعية التي يتلقاها.

إجمالا، توصل مُعدّو الدراسة إلى أن اعتماد مُقاربة من هذا القبيل سيُمكّن السلطات الفدرالية من توفير موارد مالية تتراوح بين 43 مليون فرنك (حسب أعداد طالبي اللجوء في عام 2018) أو 140 مليون فرنك (حسب أرقام عام 2016) في كل عام.

اللاجئون وسوق العمل "إذا كانت لديك وظيفة فلن تحتاج إلى مُساعدة اجتماعية"

"التعليم والعمل هما مفتاح اندماج المهاجرين"، هذا ما أكدته سيمونيتا سوماروغا وزير العدل والشرطة خلال المؤتمر الوطني السنوي الثالث للإندماج الذي ...

المزيد من فرص العمل تراجع معدل البطالة بين طالبي اللجوء واللاجئين

كشفت الأمانة العامة للهجرة (SEM) أن أكثر من ثلث طالبي اللجوء واللاجئين في سويسرا لديهم وظيفة حاليًا، وإن كانت معظم الوظائف غير مستقرة وما تزال ...

هذا المحتوى تم نشره يوم 29 أبريل, 2019 11:15 ص

Keystone-SDA/ك.ض

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك