تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

درويس لويتهارد.. رئيسة الكنفدرالية لعام 2010



السيدة دوريس لويتهارد رئيسة الكنفدرالية لعام 2010 نود الحفاظ على شبكة العلاقات الخارجية

السيدة دوريس لويتهارد رئيسة الكنفدرالية لعام 2010 نود الحفاظ على شبكة العلاقات الخارجية

(swissinfo.ch)

دوريس لويتهارد.. سيرة ذاتية

هي البنت الكبرى من بين أربعة أشقاء، ولدت عام 1963 في قرية ميرينشفاند التي تعبر قلعة تقليدية للحزب الديمقراطي المسيحي في كانتون آرغاو.

درست القانون في جامعة زيورخ التي تخرجت منها عام 1988، ثم عملت من عام 1991 إلى 2006 غي مكاتب محاماة في فوهلن وموري بكانتون أرغاو.

تم انتخابها عام 1997 في برلمان كانتون آرغاو والتحقت بمجلس النواب الفدرالي في عام 1999.

تولت منصب نائب رئيس الحزب الديمقراطي المسيحي عام 2001، ثم انتخبت رئيسة للتشكيلة السياسية التي تنتمي إلى تيار الوسط في عام 2004.

قبل دخولها الحكومة الفدرالية، كانت عضوة في مجالس إدارة شركة الكهرباء في لاوفنبورغ ومصرف Neue Aargauer Bank وشركة التأمين الصحي CSS.

يوم 14 يونيو 2006، انتخبت لعضوية الحكومة الفدرالية وهي تشرف منذ 1 أغسطس من نفس العام على تسيير وزارة الإقتصاد.

نهاية الإطار التوضيحي

رئيس الكنفدرالية

يتقلد أحد أعضاء الحكومة السويسرية دوريا منصب رئيس الكنفدرالية مع أخذ الأقدمية بعين الإعتبار.

يُنتخب من طرف أعضاء البرلمان الفدرالي (مجلس النواب ومجلس الشيوخ) لعام واحد من بين الأعضاء السبعة في الحكومة الفدرالية، ويعتبر رئيس أو رئيسة الكنفدرالية "الأول ضمن نظرائه".

يُـسيّـر جلسات الحكومة الفدرالية ويقوم ببعض المهام ذات الطابع التمثيلي في الإستقبالات والمؤتمرات والتظاهرات بأنواعها. ولا يمنح منصب الرئاسة أي سلطة إضافية لمن يشغله.

آخر الرؤساء: سامويل شميد (2005)، موريتس لوينبرغر (2006)، ميشلين كالمي - ري (2007)، باسكال كوشبان (2008)، هانس رودولف ميرتس (2009).

في عام 2010، تتقلد دوريس لويتهارد منصب الرئاسة في حين يمارس موريتس لوينبرغر مهام نائب الرئيسة.

نهاية الإطار التوضيحي

Auslandschweizer

Doris Leuthard freut sich, dass sich so viele Auslandschweizer am politischen Leben beteiligen und abstimmen.

Einen speziellen Akzent bei den Auslandschweizerinnen und Auslandschweizern wird sie in ihrem Präsidialjahr nicht setzen.

"Alle Schweizerinnen und Schweiz sind mir gleich wichtig. Mir geht es um das Land und um alle, die damit verbunden sind. In diesem Sinne sind auch Auslandschweizer hier integriert."

نهاية الإطار التوضيحي


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×