Navigation

Skiplink navigation

دعوة أممية لتجميد طـرد الـمـُرحّـلـيـن الداخليين في العراق

دعا السويسري فالتر كايلين، ممثل الأمين العام للأمم المتحدة للأشخاص المرحلين، العراق إلى تجميد عمليات طرد المرحلين الداخليين. ويعيش حوالي 500000 مرحّـل ونازح داخلي عراقي في مساكن مؤقّـتة في العاصمة بغداد وغيرها من مناطق البلاد.

هذا المحتوى تم نشره يوم 01 أكتوبر 2010 - 10:38 يوليو,
swissinfo.ch مع الوكالات

وكان الخبير القانوني السويسري، قد أدّى زيارة استمرت ثمانية أيام إلى العراق، لتقييم أوضاع المرحلين الداخليين، التي تُـمثل عُـنصرا مهمّـا في عملية إعادة الاستقرار إلى البلاد، والتقى هناك برئيس الوزراء ووزراء الخارجية والهجرة وحقوق الإنسان، إضافة إلى عدد آخر من المسؤولين.

وقال فالتر كايلين في بيان أصدره عقِـب الزيارة: "أدعو السلطات إلى إقرار تجميد لعمليات الطّـرد، إلى حين وضْـع إستراتيجية جديدة لإعادة دمج المرحّـلين والتوصّـل إلى بدائل ممكنة التطبيق لهؤلاء الأشخاص".

وطِـبقا للأرقام الحكومية، فقد تعرّض حوالي مليون ونصف المليون شخص إلى الترحيل أو أجبروا على النزوح من بيوتهم ومناطقهم الأصلية، جرّاء تصاعد أعمال العنف في العراق منذ عام 2006. ويُـقيم حوالي 500000 مرحّـل داخلي في بغداد وعدد من المدن الأخرى، في ظروف تتّـسم بهشاشة شديدة في أحياء هامشية أو في مبانٍ عمومية، يتهدّدُهم الطرد منها في أي وقت، حسب ما أورده الخبير القانوني كالين.

وقال فالتر كايلين، ممثل الأمين العام للامم المتحدة الخاص لحقوق الإنسان الخاصة بالنازحين داخليا: "إن كثيرا من النازحين العراقيين يعيشون دون مأوى مناسب أو مياه أو صرف صحي وبدون الحصول على خدمات منتظمة صحية أو تعليمية".

في السياق نفسه، طالب المسؤول الأممي بعدم إعادة المرحّـلين بالقوة إلى مناطقهم الأصلية، إذا لم يكونوا يرغبون في ذلك. وعبّـر أيضا عن رغبته في تيسير إجراءات إعادة الممتلكات إلى أصحابها. وتشير الحكومة في بغداد، إلى أن عدد الممتلكات التي أعيدت حتى الآن، يناهز 3800.

من جهة أخرى، دعا كايلين الحكومة العراقية الى تقديم مساعدات انسانية للنازحين ووقف مؤقت لتنفيذ أوامر الطرد، وقال: "طرد هؤلاء الناس لن يحل أي مشكلة، وإنما سيسبب مشكلات جديدة" مضيفا بأن "بقاء هذا العدد الكبير من الناس مُهمّشين بشكل كامل قد يصبح في حد ذاته عاملا لعدم الإستقرار" في البلاد.

يُشار إلى أن انتخابات السابع من مارس 2010 لم تسفر عن فائز واضح مما دفع الفصائل السياسية الشيعية والسنية والكردية إلى التفاوض لتشكيل أغلبية حاكمة. وبعد مرور ما يقرب من سبعة أشهر لا يزال العراقيون في انتظار تشكيل حكومة جديدة.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة