تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

دمار مخيم جنين يشبه الزلزال

(Keystone)

بعد الزيارة الخاطفة للجنة الدولية للصليب الأحمر لجانب من مخيم جنين يوم الاثنين، وصف الناطق باسم اللجنة الدولية ما شوهد بانه يشبه آثار زلزال محملا القوات الإسرائيلية مسؤولية البحث عن الضحايا وتمكين أهاليهم من التعرف عليهم ودفنهم بطريقة ملائمة. الناطق باسم الأونروا تحدث من جهته عن تباطؤ السلطات الإسرائيلية في الترخيص لقافلة إغاثة بدخول المخيم.

وصف الناطق باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في جنيف، فانسون لوسر، في حديث مع سويس انفو، ما شاهده مبعوثو اللجنة الدولية في مخيم جنين بعد السماح لهم بزيارة جانب صغير منه "بأنه يشبه آثار زلزال" نتيجة للدمار الذي ألحقته القوات الإسرائيلية بالمباني والطرقات والبنية التحتية في المخيم. وأوضح "بأنه من السابق لأوانه تقديم صورة واضحة عن حجم الأضرار والخسائر".

وكان مبعوثو اللجنة الدولية للصليب الأحمر قد أوضحوا بأنهم لم يتمكنوا إلا من نقل ثمانية جثث في صباح الاثنين، لكن الناطق باسم اللجنة الدولية أوضح بأن هذه الزيارة الأولى سمحت بإقامة أول اتصال مع سكان المخيم الذين يحتاجون إلى مواد غذائية وأدوية ومياه صالحة للشرب". وقد عاد مبعوثو اللجنة بعد الظهر حاملين بعض المواد الغذائية والمياه الصالحة للشرب كما استطاعوا نقل بعض الجرحى والمرضى إلى مستشفى جنين.

مسؤولية الجيش الإسرائيلي

من المشاكل التي تواجه عمليات الإغاثة في مخيم جنين حسب تصريح الناطق باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بعضها راجع إلى تخوفات أمنية من وجود ألغام أو ذخيرة تحت الأنقاض. وهنا أوضح بأن للجيش الإسرائيلي مسؤولية في تأمين وصول فرق الإسعاف إلى الضحايا للسهر على نقل الجرحى للعلاج وتمكين أهالي الضحايا من التعرف على ذويهم ودفنهم بطريقة مقبولة وفقا للأعراف.

اما الناطق باسم منظمة الأمم المتحدة للإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين أونروا، السيد روني أكواروني، فقد أوضح "بأن تراكم الأنقاض من جراء المنازل المحطمة ونقص الجرافات والآليات الثقيلة، هو الذي يحول دون القيام ببحث عن الأحياء تحت الأنقاض". كما أوضح الناطق باسم الأونروا "أن تباطؤ السلطات الإسرائيلية في الترخيص لقافلة الاغاثة بالدخول حال دون التمكن من توزيع مواد الإغاثة على سكان المخيم".

وقد أوضح الناطق باسم اللجنة الدولية أن مبعوثي اللجنة ناقشوا هذه المسائل مع السلطات الإسرائيلية يوم الاثنين مذكرين إياها بمسؤولياتها كقوة احتلال. وقد شرعت اللجنة الدولية في إقامة وحدة لتلقي طلبات البحث عن المفقودين. ويشير الناطق باسم اللجنة إلى صعوبة مهام تعرف عمال الهلال الأحمر الفلسطيني على هوية الضحايا خصوصاآن بعضا منهم من أقاربهم او أصدقائهم.

ولم ترغب المنظمتان الإنسانيتان التطرق إلى تأكيد او تكذيب الأقوال الدائرة حول وقوع مجزرة في مخيم جنين او وجود مقابر جماعية في داخل المخيم، نظرا لعدم التمكن لحد الآن من زيارة المخيم بأكمله.

لكن الناطق باسم الأونروا، السيد روني اكواروني، أوضح بأن المنظمة تملك سجلات دون فيها كل سكان المخيم، وهذا ما قد يسمح بمعرفة حقيقة أعداد الضحايا والمفقودين.

"مرتكب مذابح جنين هو نفسه في صبرا وشاتيلا"

وفي دورة حقوق الإنسان، يتواصل الجدل حول إرسال بعثة لتقصي الحقائق بناءا على قرار الدورة الثامنة والخمسين. لكن هذه اللجنة التي من المفروض أن تقودها المفوضة السامية لحقوق الإنسان، السيدة ماري روبنسن، لم تحصل بعد على ترخيص من السلطات الإسرائيلية، وهذا ما دفع عددا من الدول الإسلامية إلى المطالبة باتخاذ قرار صباح الثلاثاء ينص على سفرها على الفور إلى الأراضي الفلسطينية.

وعقب التصويت على هذا القرار، تبادل كل من السفير الإسرائيلي والفلسطيني اتهامات عنيفة. فقد كذب السفير الإسرائيلي "أن تكون إسرائيل قد ارتكبت مجازر في جنين" محملا الفلسطينيين مسؤولية الدمار الذي لحق بالمخيم.

في حين رد عليه السفير الفلسطيني بالقول، ما الذي دفع الجيش الإسرائيلي إلى اقتحام مخيم جنين المدني، وهذا قبل أن يختتم "ان التقارير الدولية بدأت تظهر عن حقيقة المجازر التي تمت هناك والتي لا تقل عن المجازر التي عرفتها صبرا وشاتيلا والتي كان بطلها أيضا شارون".

محمد شريف – جنيف

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك