Navigation

دورة واعدة في لوكارنو

الدورة الرابعة والخمسون لمهرجان لوكارنو الدولي للسينما قد تكون بداية مسار جديد ل"أصغر المهرجانات الكبرى" في العالم swissinfo.ch

تفتتح مساء الثاني من آب الدورة الرابعة والخمسون لمهرجان لوكارنو الدولي للسينما بعرض شريط "الفنتازيا الأخيرة" أو(final fantasy) للمخرج الأمريكي هيرونوبو ساكاغوشي في الساحة الكبرى وسط المدينة التي تستعد لاستقبال ما لا يقل عن مائتي ألف متفرج طيلة أيام المهرجان الإحدى عشر

هذا المحتوى تم نشره يوم 01 أغسطس 2001 - 15:12 يوليو,

إيرين بينياردي هي أول امرأة تشرف على إدارة أهم مهرجان سينمائي دولي في سويسرا..مائة واثنان شريطا ستعرض في مختلف مناشط المهرجان.. خمسة عشر شريطا في المسابقة الرسمية ستعرض للمرة الأولى في العالم.. استعراض الأعمال الكاملة لمخرجي هوليوود من ذوي الأصول الصينية..

عناوين المهرجان ومميزات دورته الجديدة كثيرة ومتنوعة لكنها تصدر مثلما يقال عن قوس واحدة. فالجميع يتابع باهتمام مشوب بكثير من الحذر نتيجة الاختيارات الفنية والمضمونية التي أقدمت عليها المديرة الجديدة.

فالسيدة بينياردي، ناقدة سينمائية إيطالية مشهورة، ساهمت في إدارة مهرجان البندقية العريق ولها أسلوبها الخاص في العمل والتحرك، والترقب يظل سيد الموقف بعد استلامها لإدارة المهرجان من ماركو مولر الذي أعطى لمهرجان لوكارنو في التسعينيات طعمه المميز والجذّاب.

المديرة الجديدة لم تنجز انقلابا على سلفها لكنها وضعت منذ اللحظة الأولى لمساتها الواضحة على برنامج الدورة الرابعة والخمسين للمهرجان. فعدد الأفلام المعروضة تجاوز للمرة الأولى المائة برقمين بما سيشكل تحديا حقيقيا للمتابعين سواء كانوا مجرد مصطافين أو رجال إعلام أو نقاد. كما جاء الحضور النسائي بارزا على مستوى عضوية لجان التحكيم وإخراج الأشرطة الجديدة التي اختيرت للمشاركة.

تنوع عالمي وغياب عربي

لكن التنوع الكبير الذي يميز برمجة هذه الدورة جاء لافتا. فهناك حضور كبير في المسابقة الرسمية للسينما الآسيوية بمدارسها المتعددة (كوريا، الصين، هونغ كونغ، إيران، الهند، كوريا) بالإضافة إلى مختارات من أحدث الانتاج السينمائي في إيطاليا وفرنسا والولايات المتحدة والبرازيل.

من جهة أخرى أخرى، حافظت "السنيورة" بينياردي على اهتمام لوكارنو التقليدي بالمواهب الجديدة والأشرطة "الخارجة عن المألوف" السينمائي. فاختارت تسليط الضوء على الوجوه الواعدة في السينما البلجيكية في إطار "فهود الغد" وتابعت بدقة جديد السينمائيين السويسريين الشبان، كما حرصت على توسيع دائرة الاهتمام في إطار ما يعرف
ب "سينمائيي الحاضر" ، وهي نافذة تطرح على الجمهور أحدث التوجهات والاهتمامات في السينما العالمية.

مبدئيا يمكن القول بأن الدورة الأولى لمهرجان لوكارنو في الألفية الجدية تبدو واعدة لكن بعض التساؤلات تظل قائمة حول بعض الظواهر غير المعتادة، مثل غياب السينما العربية المفزع من برمجة هذا العام ومن لجان التحكيم، وحول الحضور المتواضع جدا للسينما الافريقية والأمريكية اللاتينية. ومن المؤكد أن متابعتنا لسير فعاليات المهرجان ستسمح بالعثور على بعض الأجوبة.

كمال الضيف - لوكارنو

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

المزيد:

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

غيُر كلمة السر

هل تريد حقاً حذف ملف المستخدم الشخصي الخاص بك؟