Navigation

دور منتام للمنظمات غير الحكومية

اللجنة الدولية للحقوقيين من ابرز المنظمات غير الحكومية العاملة في جنيف http://www.icj.org/

في كل مرة تشهد فيها جنيف انعقاد مؤتمر دولي في اطار انشطة الامم المتحدة، تبرز الاهمية المتنامية للدور الذي تلعبه المنظمات غير الحكومية بمختلف انواعها ومشاربها.

هذا المحتوى تم نشره يوم 27 مارس 2001 - 12:02 يوليو,

اهم هذه المؤتمرات على الاطلاق، هو الاجتماع السنوي للجنة حقوق الانسان التابعة للامم المتحدة الذي انطلقت اشغاله في التاسع عشر من شهر مارس اذار، وهو مناسبة تتقدم فيها المنظمات غير الحكومية بتقارير مفصلة وموثقة عن الانتهاكات المتعددة لحقوق الانسان في شتى بقاع العالم.

وتقول السيدة لويز دوزفالد بيك، وهي سويسرية انتخبت مؤخرا امينة عامة للجنة الدولية للحقوقيين، التي تتخذ من جنيف مقرا لها، ان طابعنا غير السياسي واقتصار اهتمامنا على تطبيق حقوق الانسان، هو ما يميزنا عن البقية.

وترى السيدة دوزفالد بيك، التي كانت الى موفى الشهر الماضي مديرة الدائرة القضائية في اللجنة الدولية للصليب الاحمر، ان مشاركتها بصفتها الجديدة في دورة هذا العام للجنة حقوق الانسان، ستسمح لها باخذ فكرة افضل عن نقاط القوة والضعف للمنظمة غير الحكومية التي اصبحت تعمل فيها وعن افضل السبل لتطوير ادائها في المستقبل.

اللجنة الدولية للحقوقيين، هي واحدة من ضمن عدد كبير من المنظمات غير الحكومية العاملة في جنيف، التي تناضل من اجل الدفاع عن حقوق الانسان في العالم. ومن المنتظر ان تتقدم بعض هذه المنظمات بمداخلات نقدية اثناء جلسات لجنة حقوق الانسان التي تتواصل الى اواخر شهر ابريل نيسان القادم.
فعلى سبيل المثال، تعتزم اللجنة الدولية للحقوقيين هذا العام، التركيز على الدعوة الى اقرار بروتوكول اضافي لاتفاقية الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وعلى انشاء فريق عمل متخصص في اعداد معاهدة حول حالات الاختفاء، التي لازالت قيد الاعداد. كما ان اللجنة استعدت للتدخل في عدد من الجلسات المخصصة لمناقشة تقارير بعض البلدان حول ممارساتها في مجال حقوق الانسان.

ومثلما سبقت الاشارة اليه عشية افتتاح اشغال اللجنة، ترى معظم المنظمات غير الحكومية ان لجنة حقوق الانسان تفتقر الى الوسائل الضرورية لتنفيذ التوصيات والقرارات الصادرة عنها، وترى الامينة العامة للجنة الحقوقيين الدولية ان المشكلة الرئيسية تكمن في وجود دول لا تحترم سلطاتها حقوق الانسان كاعضاء في اللجنة، وهو ما يؤدي الى تسييس عملها وقراراتها.

وتضيف السيدة دوزفالد بيك، ا ن الخلل الثاني يتمثل في ندرة الموارد المخصصة لمفوضية الامم المتحدة لحقوق الانسان، وهو ما يعكس قلة اهتمام الحكومات بهذا الملف، على الرغم من الخطب الرنانة.

نشير في الاخير الى ان هذه المنظمة غير الحكومية، تاسست في عام اثنين وخمسين وتخصصت منذ ذلك الحين في الدفاع عن مبادئ العدل وفي دعوة القضاة والمحامين الى التصرف بشكل مستقل عن السلطات والى تجنب الاساليب المشبوهة في عملهم. ومن اجل تحقيق هذه الاهداف، تعمل لجنة الحقوقيين الدوليين على اقناع الحكومات والمنظمات الدولية وعلى اجراء تحقيقات دورية حول الانتهاكات في المجالات الحقوقية والقضائية اضافة الى تنظيم دورات تكوينية للعاملين في المجال القانوني حول حقوق الانسان.


سويس اينفو - جنيف

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.