Navigation

Skiplink navigation

رئيسة سويسرا تدعو لإنشاء سجل مركزي لمرتكبي الإنتهاكات الجنسية من القساوسة

دعت دوريس لويتهارد، رئيس سويسرا لهذا العام إلى إنشاء سجل مركزي للقساوسة الذين يرتكبون انتهاكات جنسية في حق أطفال لمنعهم من المزيد من الإختلاط معهم.

هذا المحتوى تم نشره يوم 29 مارس 2010 - 13:33 يوليو,

وجاءت تصريحاتها لوسائل الإعلام السويسرية يوم الاحد 28 مارس بينما تجتاح الكنيسة الكاثوليكية في أنحاء العالم فضيحة انتهاكات جنسية. وتحقق الشرطة السويسرية أيضا في مزاعم عن إيذاء قساوسة لاطفال.

وقالت لويتهارد التي تنتمي إلى الحزب الديمقراطي المسيحي: "سواء كان الجناة من القطاع المدني أو الديني فليس هناك فارق. كلاهما يخضع للقانون الجنائي السويسري دون استثناءات".

وأضافت أنه "من المهم ضمان أن مرتكبي الممارسات الجنسية مع الاطفال لا تتاح لهم فرص أخرى للتعامل مع الأطفال ويجب التفكير في انشاء سجل للقساوسة الذين يرتكبون مثل هذه الانتهاكات تماما مثلما هو الحال مع المُدرّسين".

وأفادت صحيفة سونتاغس تسايتونغ الأسبوعية بأن مؤتمرات القساوسة في سويسرا تبحث عقد اجتماع طارئ حيث يمكن بحث قضية إنشاء السجل قبل الإجتماع السنوي العادي الذي يُعقد من 31 مايو إلى 2 يونيو 2010.

في السياق نفسه، ذكرت صحيفة أسبوعية أخرى (Sonntag) أن الكنيسة السويسرية تعتزم مواجهة الدعاية السلبية التي نجمت عن فضيحة الإنتهاكات الجنسية بشن حملة إعلانية توزع خلالها ملصقات تحمل عنوان "المزيد من الأنباء الطيبة" في الكنائس بكافة أنحاء البلاد.

swissinfo.ch مع الوكالات

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة