تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

ردود الفعل الدولية على انتخاب أرييل شارون تتراوح بين حذر الأوساط الرسمية واندفاع وسائل الإعلام

رئيس الوزراء الاسرائيلي الجديد يحتفل بانتصاره الساحق مع مؤيديه من ائتلاف الليكود في تل أبيب

(Keystone)

تميزت ردود الفعل الرسمية عل انتخاب أريل شارون في منصب الوزير الأول الإسرائيلي بحذر وترقب في الأوساط الرسمية الدولية وصمت في العواصم العربية. في المقابل تطرقت وسائل الإعلام الدولية والعربية إلى طرح العديد من التساؤلات المصاحبة لتولي " احد الصقور " زمام تسيير ملف مفاوضات السلام

تميزت ردود الفعل الدولية بخصوص انتخاب أريل شارون في منصب الوزير الأول الإسرائيلي بفارق كبير أمام منافسه إيهود بارك ، بحذر وترقب في العواصم بينما تطرقت وسائل الإعلام بإسهاب إلى تحليل ما قد يترتب عن اختيار الاسرائيليين لاحد " الصقور " في منصب رئيس للوزراء .
فقد سارع الرئيس الأمريكي جورج دابليو بوش إلى الاتصال هاتفيا بشارون لتهنئته وتأكيد أن الولايات المتحدة "تنتظر منه العمل معا من اجل دفع مجهودات السلام في الشرق الأوسط ".
الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات عبر عن " احترام قرار الشعب الإسرائيلي " وعن الأمل في " مواصلة المسار السلامي " .
المستشار السياسي للرئيس الفلسطيني نبيل أبو ردينة أوضح " بأن السلطة الفلسطينية تتعامل مع أية حكومة يختارها الشعب الإسرائيلي. وأن المهم هو احترام الاتفاقات المبرمة بين منظمة التحرير الفلسطينية والحكومة الإسرائيلية "
لكن مسؤولا عن حركة حماس إسماعيل أبو شنب يرى " أن فوز أريل شارون يعتبر عاملا لمواصلة المقاومة " .
بريطانيا و على لسان الناطق باسم الخارجية ناشدت " أريل شارون بالعمل على تحقيق السلام الدائم مع عرفات " قائلة " آن الخطوط العريضة للاتفاق الدائم واضحة وأن على الوزير الأول أريل شارون والرئيس عرفات تحديد ما إذا حان الوقت لإبرام هذا الاتفاق " .

وزير الخارجية الفرنسي هوبير فيدرين الذي سبق أن انتقد أريل شارون على دخوله للحرم القدسي وفي محاولة لتفادي إعادة نفس الانتقاد علانية صرح بأن " واحدا ليس بإمكانه الليلة إلا الشعور بالخيبة عندما يفكر في الفرص التي أضاعها خلال الأشهر الماضية ".
أمانة الاتحاد الأوربي وعلى لسان الوزير الأول السويدي عبرت عن الأمل "في أن يحتفظ أرييل شارون بالمفاوضات السلامية وأن يواصل الحوار وفقا لرغبة كل الأطراف المشاركة ." وفي توضيح لموقف الاتحاد الأوربي من أية إعادة نظر في أسس المفاوضات المستقبلية ، عبر الوزير الأول السويدي عن " أهمية مواصلة المفاوضات السلامية بناء على الخطوات التي تم تحقيقها من قبل والقائمة على اساس القرارين الأممين 242 و 338.

لكن وزير خارجية النرويج عبر عن " مخاوفه بالنسبة لكامل منطقة الشرق الأوسط لو اقدم أريل شارون على تطبيق البرنامج الذي عبر عنه أثناء حملته الانتخابية ".
الوزير الأول الأسترالي حيا بنوع من البرودة انتخاب أريل شارون في حين أشاد بدور ايهود باراك فيما أسماه " بالشجاعة التي أبداها للذهاب إلى ابعد ما يمكن أن يصل اليه رئيس وزراء اسرائيلي من اجل التوصل إلى سلام " وهذا قبل أن يضيف " بأن عدم قدرة الرئيس الفلسطيني عرفات على قبول عروض باراك تمثل كارثة كبرى "
عربيا استقبل انتخاب أريل شارون بنوع من التحفظ الرسمي لحدا الآن بحيث اكتفى وزير الخارجية الأردني بالتعبير " عن اختبار حكومة شارون بمدى التزامها المسار السلامي والعمل على تحقيقه ".

لكن اكثر ردود الفعل جرأة تلك التي أوردتها وسائل الإعلام الدولية والعربية . إذ ترى جريدة الأسواق الأردنية أن " التطرف يحكم إسرائيل اليوم "
صحيفة المدينة السعودية لا ترغب في الاختيار بين باراك وشارون وتنتهي إلى القول آن "كلاهما جزاران " فيما ترى صحيفة الخليج الإماراتية آن الإسرائيليين باختيار شارون " إنما أكدوا رفض السلام "

جريدة البعث السورية ترى " أن الإسرائيليين باختيار شارون إنما اختاروا التصعيد " ولكن مدير وكالة الأنباء السورية يرى أن على العرب " ألا يصابوا بالإحباط لان الذي يدير إسرائيل اليوم هو مجرم حرب يعرف العالم بأسره أعماله .
وهذا قبل أن ينتهي إلى القول أن على العرب " أن يعدوا برامجهم ومخططاتهم لاستعادة أراضيهم وضمان أمنهم وكرامة شعوبهم " .

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×