تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

ردٌّ حازم على سابقة خطيرة

مبنى المسجد الذي خططت الجماعة اليهودية المتطرفة لتفجيره

(Keystone)

حمّلت منظمة أميركية إسلامية بارزة يوم الخميس ما وصفته "بحملة تشويه متواصلة ضد المسلمين تشنها جماعات يمينية وأخرى متطرفة موالية لاسرائيل" مسؤولية إيجاد جو من الخوف من الإسلام في الولايات المتحدة.

وقالت المنظمة، وهي مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية (كير) إن ذلك قد يكون قد دفع اثنين من قادة رابطة الدفاع اليهودية المتطرفة في لوس أنجلوس إلى التخطيط لوضع عبوات ناسفة في مركز إسلامي رئيسي بمدينة لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا ومكاتب أحد النواب العرب الأميركيين في الكونغرس الأميركي بالولاية نفسها.

وكانت السلطات الفدرالية الأميركية قد اعتقلت اثنين من قادة المنظمة المذكورة التي كان أسسها الحاخام المتطرف مئير كهانا في الثمانينات في نيويورك، ووجهت إليهما تهمة محاولة تفجير مسجد الملك فهد في المدينة ومكتب النائب العربي في الكونغرس داريل عيسى.

ووجهت إلى المسؤولين بالمنظمة المتطرفة، وهما إرفين روبين رئيس المنظمة اليهودية المتطرفة، ومساعده إيرل كروغل، عدة تهم منها محاولة تفجير مبان عامة قد تؤدي إلى جرح أو قتل أشخاص، وحيازة متفجرات بصورة غير مشروعة. ويمكن أن يعاقب الإثنان على هاتين التهمتين فقط بالسجن لمدة تصل الى 35 عاما.

وقال رئيس مجلس إدارة مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية عمر أحمد إنه منذ "أحداث الحادي عشر من سبتمبر الفظيعة، يسعى عدد من المنظمات المحافظة والجماعات الموالية لاسرائيل، الذين يبدوا أنه راعهم بروز المنظمات الأميركية الإسلامية، إلى شن حملة تشويه متواصلة من أجل تهميش منظماتنا وجاليتنا وقيادتها."

وطالب مدير المركز نهاد عوض الرئيس بوش بشجب جميع أولئك الذين يمكن أن يكونوا مشاركين في هذه المحاولة، كما طالب "الصحفيين والمعلقين بعدم الربط بين هذه المحاولة الإرهابية والتوراة أو الدين اليهودي كما فعل آخرون حين ربطوا بين القرآن والإسلام وهجمات 11 سبتمبر."

مراقبة واعية

وتفيد التقارير بأن مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) كان يراقب المعتقلين، منذ أكثر من شهر بصورة وثيقة، وأنه قام باعتقالهما فور وصوله أنباء من متعاون مع المكتب بأنه سلمهما كمية من المتفجرات لاستخدامها في صنع العبوة التي كانت ستفجر المسجد الإسلامي ومقر النائب العربي الأميركي.

وتقول مصادر التحقيق إن مراقبة المعتقلين المتطرفين بدأت في شهر أكتوبر الماضي حين أبلغ رجل، كان قد نفذ عمليات لحساب المنظمة المتطرفة من قبل، إف بي آي بأن المنظمة طلبت منه المساعدة في القيام بتفجير بعض المقار التابعة للعرب والمسلمين في المنطقة.

وبطلب من إف بي آي بدأ الرجل يتعاون مع المعتقلين إرفين وكروغل، وحصل لهما على عدد من مكونات المتفجرات التي ستستخدم في العملية. وكان يذهب للقائهما يحمل جهاز تسجيل مخفيا يسجل من خلاله أقوال إرفين وكروغل حتى ليلة الثلاثاء الماضي حين أبلغ إف بي آي أنه أوصلهما آخر مكون للمتفجرة وهو خمسة أرطال من المتفجرات.

وعلى الفور قامت قوة خاصة من إف بي آي باقتحام منزلي الرجلين واعتقالهما. ولدى تفتيش منزليهما وسيارتيهما، عثر إف بي آي على مكونات أخرى للمتفجرة ومنها أنابيب بطول 12 بوصة لكل منها.

وقال المدعي العام في المنطقة الوسطى بكاليفورنيا جون غوردون في المؤتمر الصحفي الذي أعلن فيه اعتقال الرجلين يوم الثلاثاء إن الاعتقال "يمثل التزامه بمنع ومقاضاة أية جريمة كراهية." واضاف أن "أي شخص يتجاوز خطوط التعبير عن معتقد سياسي أو ديني إلى القيام بعمل عنف ضد أولئك الذين قد تعتبر معتقداتهم متنافية مع معتقداته، يخاطر بتعريض نفسه لمقاضاة النظام الفدرالي."

مفيد عبد الرحيم - واشنطن

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×