رسائـلكم التضامـنية (5)

سويس إنفو: موقع إعلامي بتسع لغات يزوره باستمرار مئات آلاف المتصفحين من أكثر من 150 بلدا في العالم swissinfo.ch

منذ الإعلان عن قرار تفكيك سويس انفو وتقليصه إلى مجرد موقع باللغة الإنجليزية، توالت رسائلكم، قراءنا الأعزاء، على عنوانا الإلكتروني.

هذا المحتوى تم نشره يوم 22 أبريل 2005 - 15:54 يوليو,

هذه مقتطفات من ردود الفعل التلقائية التي تثلج صدور أعضاء القسم العربي وتشجع الفريق على مواصلة العمل بضمير ومهنية في هذه الفترة العصيبة.

"أتمنى أن تأتي مشاركتنا في الدفاع عن سويس إنفو بنتائج إيجابية ويستمر الموقع في نشر ثقافة الحرية واحترام حقوق الإنسان ونشر الانفتاح في العالم العربي. تحياتي القلبية". (د. م.ج.آ - المملكة العربية السعودية).

"بكوني صحفي عربي ومتابع لنشاط سويس انفو الإعلامي، أرى أن هذا الخبر سيحزن الكثيرين كما أحزننى لأنه لا شك اضافة للثقافة العربية على الشبكة العنكبوتية كما أنه اضافة للتواصل بين العرب وسويسرا". (ع. ع - مصر)

"إلغاء سويس أنفو بشكل عام والقسم العربي بشكل خاص هو قرار خاطئ إن لم يكن غبيا. وكان الأجدر لمصلحة سويسرا وشركائها في العالم تدعيم هذه المؤسسة ومضاعفة ميزانيتها لا تقليصها وتهميشها. والمبلغ المذكور المسبب لضرب سويس أنفو هو مبلغ تافه قد يقل عن مبلغ يُصرف على ليلة واحدة من الألعاب النارية في جنيف. لذلك وجب التراجع والتفكير الأعمق. مع خالص تحياتي". (ر. ا - سويسرا)

"إنه لخبر مؤسف حقاً ما تلقيناه من عزم الإدارة العامة لهيئة الإذاعة والتلفزيون السويسرية الاستغناء عن سويس انفو في شكله الحالي والإبقاء فقط على اللغة الإنجليزية. وكإعلامي وصحفي عربي كان متابعا قويا لهذا الموقع،أعبر عن أسفي الشديد على هذا القرار غير المدروس والذي يقصي شريحة كبيره من الناطقين بالعربية بالشكل تعسفي. هذا الموقع كان أحد أرقى المواقع الإخبارية التي عرفتها وكان يؤدي دورا إعلاميا متميزا وخدمه راقية على جميع الأصعدة. أتمنى من كل قلبي أن يعيد القائمون على هيئة الإذاعة والتلفزيون السويسرية النظر في هذا الأمر الذي وضعهم من وجهة نظري في مأزق كبير أمام المواطن العربي. كما أتمنى أن تتواصل الجهود من الإعلاميين العرب وغير العرب المهتمين بالأمر لمحاولة وقف هذا القرار الجائر. تحية إلى سويس أنفو. (من قلب المصاعب يولد النجاح)". (أ.م.ب.ط - المملكة العربية السعودية).

"يشرفني باسم أسرة جمعية أصدقاء الإذاعة والتلفزة للثقافة والإتصال بطنجة بالمملكة المغربية، أن نعرب عن أسفنا الشديد عن توقيف برامج الموجة القصيرة لإذاعة سويسرا العالمية القسم العربي، والذي نعتبره منبرا إعلاميا جادا يبث إلى كل المستمعين العرب وخصوصا بالمغرب. وقد كانت توجد بالجمعية خلية خاصة بمتابعة برامج سويسرا العالمية، إلا أننا عبر هذه الرسالة نعبر عن تضامننا المطلق مع كل العاملين من صحفيين ومنتجين إزاء هذا القرار الذي حرم المستمعين من متابعة إذاعتهم المفضلة والمشاركة بإبداعاتهم عبر أثير إذاعة سويسرا العالمية والتي جنودها الخفاء كافة الزملاء العاملين بالقسم العربي الذين أعطوا أربعين سنة من العمل الإذاعي المتميز، فنتمنى أن تعود إلينا الموجة القصيرة التي ننتظرها بفارغ الصبر، مع متمنياتي الخالصة بالتوفيق والنجاح المتواصل في مشوارهم الإذاعي". (ع. أ - المغرب)

"الواقع لا اعرف ماذا اقول، مستحيل ان يحدث هذا من الحكومة السويسرية. فلقد قبلنا على مضض الغاء البث العربى للاذاعة عبر الاثير. فهل كانت هذه هى البداية؟ غريب امركم فى سويسرا وتجاهلكم للاعلام الموجه. فلتنظروا الى ما فعلت اذاعة صوت المانيا "الدويتشه فيلله" والتى زدات من بثها العربى الى خمس ساعات وفى الطريق الى ان تصبح عشر ساعات يومية. اننى اتعجب واشفق على العاملين فى هذه الهيئة السويسرية". (س.ع - مصر)

"أحبتنا في إذاعة سويسرا العالمية، لماذا يصر هؤلاء على إلغاء هذا المنبر العالمي الذي أسهم بفاعلية مميزة في تفعيل الحوار الحضاري بين سويسرا والوطن العربي، فقد كنا نتلهف الى ساعات بثها فنغلق التلفزيون ونبتعد عن القنوات الفضائية لنستمتع بصوت سويسرا، نناشدكم باسم كل شباب وشابات اليمن ومثقفيها التراجع عن هذا القرار، وإعادة بث الإذاعة وتطويرها في عصر نحن في أمس الحاجة الى مصادر محايدة كهذه الإذاعة. أم أنكم يامتخذي القرارات لا تعبأون سوى بالمال، وإن كان الأمر كذلك فهل سويسرا دولة فقيرة لا تستطيع الوفاء باستحقاقات منابرها الإعلامية؟. ياسادة الرأي قفوا معنا، وياأنصار الحرية والثقافة في الوطن العربي إنني أدعوكم عبر هذه الرسالة إذا ماقدر لها أن تنشر، أدعوكم وأناشدكم التضامن مع إذاعة سويسرا ضد القرار الظالم الذي لا يخدم سويسرا ولا العرب. فلنتضامن بكل الوسائل، وأدعوكم في حال الإصرار على القرار الى الإحتجاج لدى سفارات سويسرا، والتظاهر في كل مكان، فلا لقمع الحرية، وألف لا لإغلاق إذاعة سويسرا.. صديقكم الدائم". (ف.ا. - اليمن)

"أتمنى أن يتراجع المسؤولون عن الاذاعة عن رايهم فى ما نووا علية لاننا مللنا الاذاعات الامريكية الكاذبة وعشقنا صدق سويس انفو. احببناها كما احبتنا ونتمنى ان نعطيها جزء مما قدمته لنا من علم وادب ومعرفة. تحية خالصة من قلبى لكل من قام على هذه القناة العملاقة، وأريد ان اخبركم اننا نعشق عملكم ونقدرة ونتمنى ان تستمر مسيرتكم النزيهة. واتمنى ان لا يكون الهدف من اسكات صوت سويسرا العربى سياسيا. تحية لكل قلم كتب وكل محرر ومعد واتمنى ان يقوم احد المسئولين عن الموقع القديم بشراء الاسم وتمكيننا من متابعة اسلوبكم الاعلامى المحترم البعيد عن التحيز والامركة". (ع. ر - مصر)

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة