Navigation

Skiplink navigation

رسائـلكم التـضامـنية (4)

سويس إنفو: موقع إعلامي بتسع لغات يزوره باستمرار مئات آلاف المتصفحين من أكثر من 150 بلدا في العالم swissinfo.ch

منذ الإعلان عن قرار تفكيك سويس انفو وتقليصه إلى مجرد موقع باللغة الإنجليزية، توالت رسائلكم، قراءنا الأعزاء، على عنوانا الإلكتروني.

هذا المحتوى تم نشره يوم 13 أبريل 2005 - 15:57 يوليو,

هذه مقتطفات من ردود الفعل التلقائية التي تثلج صدور أعضاء القسم العربي وتشجع الفريق على مواصلة العمل بضمير ومهنية في هذه الفترة العصيبة.

"قد تكون هذه أول مرة اكتب فيها إليكم، إلا أن هذا لا يعنى أنى صديق جديد ولكن استمع إليكم وأتابع موقعكم منذ زمن. وحقيقة لا أدرى لماذا يريدون إطفاء كل بارقة أمل وكل شمعة تنير للمستمع العربي طريقه. نرجو أن تبقى سويس انفو منارة لكل عشاق الفكر والثقافة والصداقة، وذلك نيابة عن كل أعضاء جمعية غصن الزيتون للتنمية والثقافة بمصر بمحافظة البحيرة. فنتمنى أن تبقى سويس انفو تشع لكل أبناء محافظتنا ومدينة دمنهور وكل عشاق الصداقة". (م.ع. ف – مصر)

"إن تضامننا معكم قد جاء من الفترة الطويلة التي قضيناها معكم من خلال صفحتكم، حيث انه معروف لدى شعوب العالم الحيادية التي تتمتع بها سويسرا، مما جعلنا نطمئن لأخباركم ومعلوماتكم ... أرجو ان يتحدث العالم لغة واحدة، ولكن بعدة آراء، وأفضلها الرأي الصادق شكرا لكم". (هـ . ص)

"إنه لمن المؤلم أن نفقد موقعا عزيزا كان مصدرا لخبر موضوعي. غير أن هذا الأمر يحدث في ظرف باتت فيه اللغة العربية هدفا سهلا لخدمة بعض الأغراض الاقتصادية والسياسية. وأود أن ألفت الانتباه إلى نقطتين، أولاهما أن فكرة مساعدة العرب المقيمين بسويسرا على الاندماج تبدأ بالمحافظة على هذا الجسر الحضاري. وثانيهما، أن سويسرا ذاتها ستضيق على نفسها فرص التواصل والتأثير الدوليين، خاصة أنها لا تزال مترددة في علاقاتها مع الاتحاد الأوروبي". (ج. س)

"التضامن من أجل إلغاء القرار الخاص بإعادة هيكلة الموقع العربي لسويس انفو. في الوقت الذي نعبر فيه عن تضامننا مع جميع الإخوة والزملاء بالموقع العربي لإذاعة سويسرا العالمية، فإننا نناشد السلطات السويسرية المسؤولة إعادة النظر في قرارها بإعادة هيكلة الموقع والاكتفاء بدوره كموقع فقط وإلغاء هذا القرار." (إ.س)

"اعتقد أن قسم اللغة العربية مهم بالنسبة لنا كعرب، وجاء ذلك نتيجة متابعتي له منذ مدة". (ل.ح - كندا).

"مع عظيم المودة والتقدير لكل العاملين في سويس انفوا والمساهمين فيه على نحو مباشر وغير مباشر، أود هنا أن أسجل تعاطفي مع هذا الموقع وتثميني العالي لما يلعب من أدوار هامة على مختلف الأصعدة، الثقافية والسياسية والاقتصادية، إضافة إلى أنه نافذة لتعزيز الروابط بين المواطن العربي بالمجتمع السويسري بمختلف مؤسساته. وبالتالي، نتمنى من صناع القرار بإذاعة سويسرا العالمية، ليس التفكير بإغلاق الموقع، بل دعمه وتطويره". (ح. م- اليمن)

"تعودنا علي معرفة الحقيقة، وذلك بنشركم الأخبار الصادقة بكل موضوعية ودون غرض. فنحن نصدقكم في كل ما تنشرونه. فهل يمكن أن تنسوا هذا وتغلقوا الصفحة؟ نرجو من المسؤولين بسويس انفو أن يراجعوا أنفسهم مرة ثانية، لأنكم تساهمون وبشكل كبير في تثقيف عدد كبير من المتحدثين باللغة العربية، وذلك من خلال تقاريركم .. شكرا جزيلا لكل العاملين بصفحة الخبر الصادق والتقارير الموضوعية". (ج.ع)

"إن قرار إلغاء الأقسام الخارجية يضعف من قدرة العقل الواعي والحرية المسؤولة، ويقضي علي فرصة التحاور التي أصبحت ضئيلة في عالم اليوم. إن التاريخ السويسري يشهد بأهمية التواجد السويسري على الساحة العالمية. أتمني أن يعاد النظر في هذا القرار المفاجئ". (م.ي.ج - أستراليا).

"منبر إشعاع حضاري وهمزة وصل بين مختلف الثقافات، يتميز عن غيره كتميز سويسرا في العديد من المجالات، ومنبر محايد في عالم متحيز في كثير من جوانبه ... أرجو إعادة النظر في القرار لتظل سويسرا بكل هيئاتها، بما فيها "سويس انفو" قبلة يؤمها عشاق الحرية والحياد". (أ.ج)

"سويس إنفو، بوابة سويسرا على العالم ونافذة للعالم على سويسرا. إن التعدد اللغوي والتنوع الثقافي يزدادان أهمية مع ظاهرة العولمة ولا غنى عنهما للمحافظة على توازن العالم. كما أن مخاطبة الشعوب في اللغة الأم لازمة للتواصل الفعّال معها. إن موقع سويس إنفو هو الذي يؤدي هذا الدور الهام". (د. م.د)

"هذه المحاولة خطأ جسيم ضد سويسرا في المقام الأول. فالمبلغ المزمع توفيره لا يساوي الخسارة التي تنجم عن إغلاق هذه النافذة التي تحقق كسبا إعلاميا لسويسرا يفوق كثيرا التوفير المزمع (الضئيل بالنسبة لدولة مثل سويسرا)، وهذه المحاولة- بافتراض حسن النية- تعكس قصر نظر لا يدرك ما تجنيه سويسرا - البلد المضياف - من عوائد (بما فيها العوائد الاقتصادية) بفضل هذه النافذة الإعلامية المحترمة. وأرجو من مقترح هذا الإجراء أن يعيد التفكير واضعا مصلحة سويسرا العزيزة في الحسبان، وإذا فعل هذا وبحسن نية وتجرد، فسيكتشف أنه كان مخطئا في حق سويسرا وفي حق مكانتها المتميزة على الساحة الدولية". (م.ي)

"إلى الأعزاء المشرفين على موقع سويس انفو باللغة العربية على شبكة الانترنت، أهديكم سلاما حارا وتحية قلبية وأشكركم على الاتصال الدائم بما يجد في موقع سويس انفو. مع الأسف الأخبار الأخيرة لا تبشر بخير لأن سويس انفو تستغني عن اللغات ما عدا اللغة الانجليزية، وهي ضربة أخرى للغة العربية والعالم العربي. وحقا هذه الضربة قاضية". (ب.ش.ع - الجزائر)

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة