Navigation

Skiplink navigation

زلزال ميدان التحرير.. جرس إنذار من أجْـل التغيير

سارعت الإدارة الأمريكية للإستعانة بعدد من خبراء التحوّل الديمقراطي من أنظمة حُـكم دكتاتورية لتقييم الإنتفاضات الشعبية التي أطاحت بالرئيسين المصري والتونسي. Keystone

بعد أقل من شهر من بيانات طمْـأنة النفس، التي رددتها الولايات المتحدة وأنظمة الحُـكم الفردي في العالم العربي حول الثِّـقة في استقرار النظام الحاكم في مصر، تبدَّل الحال في لحظة تاريخية فارقة.

هذا المحتوى تم نشره يوم 18 فبراير 2011 - 09:54 يوليو,
محمد ماضي - واشنطن, swissinfo.ch

وعلى الفور تنافست الولايات المتحدة مع باقي حكَّـام المنطقة في إعادة ترتيب الأوراق، لتتناسب مع رياح التغيير التي هبَّـت من تونس الخضراء لتُـعيد الروح إلى مصر وتَـلقى أصداء متصاعِـدة في اليمن والبحرين والجزائر والأردن، وربما سوريا والمغرب بل وإيران، فيما يبدو أنها توابِـع زلزال ميدان التحرير، الذي أنهى في 18 يوما حُـكما دكتاتوريا، رزح تحت نيره الشعب المصري طوال ثلاثين عاما.

ومع أن ما حدث في مصر يشكِّـل بالنسبة لثوابت السياسة الأمريكية تطبيقا عملِـيا للمَـثل القائل تأتي الرياح بما لا يَشتهي السّـفِـنُ، فإن الواقعية الأمريكية سلَّـمت بالأمر الواقع وبدأت في الترتيب للتعامل مع رياح التغيير في المنطقة العربية، بدءاً بمصر، فسارع البيت الأبيض إلى الإستعانة بمجموعة من خبراء التحوّل الديمقراطي من أنظمة حُـكم دكتاتورية، لعمل تقييم للانتفاضات الشعبية التي أطاحت بنُـظم حُـكم شبيهة بدكتاتورية الرئيس مبارك، مثل نظام سوهارتو في إندونيسيا وماركوس في الفلبين وبينوشيه في تشيلي، للإستفادة بذلك التقييم في التعامل مع تطورات التحوّل ونقل السلطة في مصر.

 swissinfo.ch التقت بالبروفيسور لاري دايموند، مدير مركز الديمقراطية وسيادة القانون بجامعة ستانفورد بولاية كاليفورنيا والذي كان ضِـمن مجموعة الخبراء الذين كلَّـفهم توماس دونيلون، مستشار الرئيس أوباما للأمن القومي بإجراء ذلك التقييم، ووجهت له سؤالا عن تأثيرات الثورة الشعبية المصرية على السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط فقال: "أولا، أصبح يتعيَّـن على الولايات المتحدة أن تكون واضحة تماما في مواقفها من موجة الانتفاضات الشعبية، التي يُـنتظَـر تعاقبها بعد زلزال ميدان التحرير في مصر، وتجنب الرسائل المتناقضة من الخارجية والبيت الأبيض أو أي مبعوث يرسله الرئيس في اللحظات الأخيرة للتفاهم مع الحاكم العربي الآيل للسقوط.

ثانيا، أصبح يتعيَّـن على الولايات المتحدة أن تُـدخِـل تعديلا أساسيا على سياستها في المنطقة، بحيث تساند الشعوب التي تسعى بالفعل لتحقيق الديمقراطية واستعادة حقوقها الأساسية، وأن تتماشى السياسة الأمريكية مع المبادئ التي تدعو إليها الولايات المتحدة.

ثالثا، يجب أن تستفيد الولايات المتحدة من التَّـجربة المصرية في إسقاط النظرية التي روَّج لها مبارك وغيره، بأن البديل الوحيد عن حُـكم الدكتاتور الفرد هو الإسلاميون".

ويتفق مع هذا التحليل السيد ستيفن ماكينيرني، المدير التنفيذي لمشروع الديمقراطية في الشرق الأوسط الذي يرى أن الولايات المتحدة يجب أن تُـعيد حساباتها الإستراتيجية لكي لا يتكرّر ما حدث لها في مصر، حيث اعتمدت في تحقيق مصالحها الأمنية والإستراتيجية على مبارك لمدة ثلاثين عاما، دون الإكتراث بهموم ومطالب ومظالم الشعب المصري، لتجد نفسها في مهبِّ الريح الشعبية التي أطاحت بنظام حُـكم مبارك وقال: "لم يعُـد بوسع الولايات المتحدة إغفال أهمية الشعوب العربية، بحجّـة أنها خاضعة لحكّـام لم ينتخبهم أحد، لأن رياح التغيير قد تعصِـف بهم الواحد تِـلو الآخر، ويجب أن تخطِّـط لسياسة بديلة عن الإعتماد على حكام شموليين يقهَـرون شعوبهم ويخيفون واشنطن بالفزّاعة الإسلامية".

أساسات السياسة الأمريكية تغوصُ في بحر الرِّمال

أما البروفيسور فؤاد عجمي، مدير برنامج الشرق الأوسط بجامعة جونز هوبكنز في واشنطن، فأعرب لـ swissinfo.ch عن اعتقاده بأن الرئيس أوباما هو الذي طمأن الحكّـام المستبدِّين في العالم العربي، عندما أعلن في بداية فترته الرئاسية أنه لن يتدخّـل في الشؤون الداخلية، على غِـرار أجندة الحرية التي كان الرئيس بوش يُـمارس من خلالها الضغط باتِّـجاه التحوّل الديمقراطي في العالم العربي، وتأكَّـدوا من ذلك عندما تجنّـب أوباما إظهار مساندته للانتفاضة الإيرانية في صيف عام 2009.

وقال البروفيسور عجمي: "في ضوء ما حدث في كل من تونس ومصر، أصبح يتعيَّـن على الحكام العرب الإستِـعداد لمواجهة الإعصار القادِم من ميدان التحرير. وصحيح أن هيلاري كلينتون، وزيرة الخارجية الأمريكية ذكَّـرت الحكَّـام العرب بما قالته في الدوحة قبل الثورة الشعبية المصرية، من أن الأساسات التي تقوم عليها أنظمتهم، بدأت تغوص في الرِّمال، إلا أنها نسِـيت أن تتذكَّـر أن الأساسات التي قامت عليها السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط، بدأت تغوص هي الأخرى في بحر الرِّمال العربية المتحرِّكة، لأنها راهنت على استقرار أنظمة الحُـكم الدكتاتورية، وها هي تجني الآن ثمار ما زرعت خلال الستين عاما الماضية".

عروش الدكتاتورية تهتَـز

ويرشِّـح خبراء التحوّل نحو الديمقراطية اليمن والجزائر، ليكونا المسرح القادم لتوابع زلْـزال ميدان التحرير ولاحظوا استِـعدادا أمريكيا لتكرار سيناريو الخطوة خطوة في تأييد بشائر الإنتفاضات الشعبية العربية المتعاقبة، حيث خرج المتحدث باسم الخارجية الأمريكية فيليب كراولي ببيان حول المظاهرات في الجزائر، يكاد يكون صورة طِـبق الأصل من أول البيانات الأمريكية التي واكبت مسيرة الانتفاضة في مصر حيث قال:

"تتابع الولايات المتحدة المظاهرات الإحتجاجية المتواصلة في الجزائر وتُـناشد قوات الأمن الإلتزام بضبط النفس وتؤكِّـد مساندتها للحقوق الأساسية الشاملة للشعب الجزائري، بما في ذلك حقّ التجمّـع والتعبير السِّـلمي عن الرأي، ويشمل ذلك حق الجزائريين في استخدام الإنترنت ويتعيَّـن احترام تلك الحقوق. وستواصل الولايات المتحدة متابعة الموقف عن كثَـب في الأيام القادمة".

توجهت swissinfo.ch إلى السيد توم مالينوسكي، مدير منظمة هيومان رايتس ووتش في واشنطن لمعرفة رأيه في الآثار المحتمَـلة للثورة الشعبية المصرية على أنظمة الحُـكم غير المُـنتخبة في العالم العربي، فقال: "إن جماعات المعارضة العربية استلهمت من تجربة نجاح الشباب المصري في إسقاط حُـكم دكتاتوري قمعي، قوة دافعة تُـوحي لها بإمكانية تِـكرار التجربة المصرية، وبدأت أيام الغضب تتكرّر في اليمن والجزائر وغيرها، لذلك، سارع بعض الحكام العرب إلى محاولة امتِـصاص الغضب الشعبي بمزيد من الدّعم للسِّـلع الأساسية أو زيادة المرتَّـبات، غير أنه حذّر من احتماليْـن قد يُـجهِـضا الإنتفاضات الشعبية القادِمة في المنطقة العربية:

"أولا، قد يلجأ الحكّـام العرب إلى إحْـكام قبضتهم على منظمات المجتمع المدني، للحيلولة دون قُـدرتها على تحريك الشارع مع تبنِّـي حيلة مبارك في حجْـب الإنترنت، لتجنُّـب آثار الفايسبوك، التي أشعلت شرارة الإنتفاضة المصرية، والتفنن في إجراءات قمْـعية مُـبتكَـرة تحُـول دون تجرُّؤ الشعب على النزول للشارع في مظاهرات احتجاجية عارمة.

ثانيا، لو حدث وقرّرت المؤسسة العسكرية المصرية الإلتِـفاف حول الثورة الشعبية وإجْـهاضها من خلال استمرار حُـكم العسكر وعدم نقل السلطة والتحوّل نحو الديمقراطية، فسيكون بوسع الحكام العرب استِـغلال فشل التجربة المصرية في تخويف شعوبهم من مغبّـة المغامرة بانتفاضة شعبية تُـعيد عقارب الساعة إلى الوراء وتضع بلادهم تحت حُـكم مجالس عسكرية تحكُـم بالأحكام العُـرفية وتعلِّـق العمل بالدساتير".

تحديات التحول نحو الديمقراطية في مصر

من جهة أخرى، يرى السيد مالينوسكي أن هناك أربعة تحديات رئيسية تُـواجه نجاح تجربة الثورة الشعبية المصرية: أولا، أن تكون النية الحقيقية للمجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية، بعد إجبار مبارك على التنحِّـي، هي الخَـلاص من الدكتاتور مع الحِـفاظ على نظامه والمُـماطلة في خُـطى التحوّل نحو الديمقراطية.

ثانيا، استمرار المؤسسة العسكرية بإجراء إصلاحات شكلية لكسب الوقت، مع انحسار الاهتمام العالمي والأمريكي بالوضع الذي كان متوتِّـرا بسبب المظاهرات المليونية في ميدان التحرير وتراجُـع الضغط الداخلي مع عودة الحياة الطبيعية.

ثالثا، الالتِـفاف على قادة ثورة الشباب واحتوائِـهم واستِـغلال الفرحة الشعبية الغامِـرة بالخَـلاص من مبارك، في تحويل أنظار الشعب بعيدا عن الإصلاحات اللاّزمة.

رابعا، المقاومة الشَّـرسة من تحالُـف مجمع الفساد وأصحاب المصالح الخاصة وانقضاضها على مُـكتسبات الثورة الشعبية، التي فتحت ملفات الفساد ونهب مقدّرات وممتلكات وأموال الشعب المصري لصالح أعوان جمال مبارك، مستغلين حقيقة أن حكومة تسيير الأعمال ينتمي رئيسها ومعظم أعضائها إلى نظام مبارك، كما أن قادة المؤسسة العسكرية التي تُـدير البلاد في الفترة الانتقالية، يدينون منذ عقود بالولاء للرئيس المخلوع.

ويتّـفق مع هذا التحليل الدكتور كينيث بولاك، مدير مركز صابان لسياسات الشرق الأوسط بمعهد بروكنغز، حيث يرى أن الثورة الشعبية المصرية لا زالت في البداية، ويمكن أن تواجه انقِـضاضا عليها من المستفيدين من أجواء الفساد، التي ترعرعت في ظلّ مبارك ونجْـله جمال، وزواج السلطة بالثروة من خلال فساد الحزب الوطني ومجلسَـي الشعب والشورى ويقول: "إن إسقاط مبارك كان نصْـرا كبيرا حقَّـقه الشعب المصري وله كل الحقّ في الشعور بالفرحة الغامِـرة، لكن يجب عدَم النظر إلى إسقاطه على أنه يعني أن المهمّـة قد انتهت. فالتحديات القادمة هي التي ستُـحدِّد ما إذا كان بوسع الثورة تحقيق أهدافها أو التعرّض لانتكاسة على أيْـدي رجال المؤسسة العسكرية، بتجنّـب الشروع في الإصلاحات الجِـذرية اللازمة أو المقاومة الشَّـرسة من مجمع الفساد وأصحاب الثروات غير المشروعة، وليس أمام الثورة، إلى أن تشكِّـل ائتلاف متماسكا لقوى المعارضة، يستطيع ممارسة الضغط الشعبي في ميدان التحرير من جديد، إذا تعرّضت مُـكتسبات وأهداف الثورة للهجوم".

المسيرة المليونية في "جمعة النصر" بمصر اختبار لحكامها العسكريين

القاهرة (رويترز) - خرج يوم الجمعة 18 فبراير مصريون ينشدون الديمقراطية في مسيرة مليونية أطلقوا عليها اسم "جمعة النصر" احتفالا بالاطاحة بالرئيس المصري حسني مبارك قبل أسبوع ولتذكير الجيش الذي تسلم السلطة في البلاد بقوة الشارع.

وسيكون حجم المسيرة التي تحيي أيضا ذكرى مقتل 365 شخصا في الانتفاضة التي استمرت 18 يوما وهزت الشرق الاوسط مقياسا لقوة الشعب المصري وشعور أبناء مصر تجاه الانتقال الى الحكم المدني.

ويواجه الجيش المصري مطالب بالافراج عن المعتقلين السياسيين والغاء قانون الطواريء بعد أن حل مجلسي الشعب والشورى وأوقف العمل بأحكام الدستور وستوجه الانظار أيضا الى طريقة تأمين الجيش للمسيرة المليونية يوم الجمعة.

وقال أحمد نجيب العضو في اللجنة التنسيقية لائتلاف شبابي ان النشطاء اتفقوا مع الجيش على تهيئة الساحة لاقامة الاحتفالات يوم الجمعة.

وألقى الشيخ المصري يوسف القرضاوي المقيم في قطر والمؤيد للثورة خطبة الجمعة في ميدان التحرير ودعا فيها الى تشكيل حكومة جديدة والافراج عن كل المعتقلين السياسيين. وقال القرضاوي في الخطبة التي نقلها التلفزيون "أطالب الجيش المصري أن يحررنا من الحكومة التي ألفها مبارك".

وسادت أجواء من الارتياح والبهجة بينما أوقف الجيش المرور في ميدان التحرير قبل صلاة الجمعة. وفتش جنود ومنظمون للمظاهرة الحشود المتدفقة على الميدان بينما عزفت فرقة عسكرية موسيقى أغاني وطنية.

وغنى الحشد مع الفرقة ولوحوا بالاعلام المصرية وهتفوا قائلين "الجيش والشعب ايد واحدة". ونشر الجيش دبابات وعربات مصفحة في مداخل ميدان التحرير الاثني عشر.

ولم تعد الحياة بعد الى طبيعتها في مصر بعد ستة أيام من تنحي مبارك (82 عاما) حيث لاتزال الدبابات في شوارع القاهرة ومازالت البنوك والمدارس مغلقة وتنظم اضرابات واعتصامات فئوية.

وأرسلت الثورة في مصر حليفة الولايات المتحدة والتي أبرمت معاهدة سلام مع اسرائيل موجات احتجاج في المنطقة وخرجت مظاهرات في ليبيا واليمن والبحرين وايران والعراق مستلهمة انتفاضي تونس ومصر.

وقال مسؤولون أمنيون ان رئيس الوزراء المصري أحمد شفيق سيعلن الاسبوع المقبل تشكيل حكومة جديدة وانه يأمل أن يساهم التعديل في ارضاء المحتجين والعمال المضربين.

وقال مسؤول "سيعلن شفيق الحكومة الجديدة الاسبوع المقبل .. يوم الاحد أو الاثنين على أبعد تقدير ونأمل أن يقنع هذا الناس بالعودة الى شؤونهم اليومية."

وتعتبر جماعة الاخوان المسلمين التي تقول انها تسعى لقيام دولة اسلامية ديمقراطية بطرق سلمية هي الفصيل الوحيد المنظم جيدا في مصر وتعتقد أنها قد تفوز بما يصل الى 30 في المئة من الاصوات في انتخابات حرة.

وقال محمد بديع المرشد العام للاخوان المسلمين قبل المسيرة في كلمة بثها موقع الجماعة على الانترنت "اننا نهيب بكل شرفاء الوطن ومحبيه من مسلمين ومسيحيين رجالا ونساء شبابا وشابات وكل من كان قلبه ينبض بحب مصر أن يحرسوا الثورة ومطالبها المشروعة وألا يتركوا فرصة لمنتفع أن يلتف عليها وعلى انجازاتها التي بدأت تؤتي أكلها باذن الله. فهذه هي مصر التي لا تخدع."

وخططت جماعات أخرى لتنظيم مظاهرة أخرى بالتزامن مع المسيرة المليونية في ميدان التحرير "للاعتذار" الى مبارك عن الطريقة التي تمت تنحيته بها وللاعتراف بما حققه طوال فترة بقائه في السلطة.

وقال منظمون ان المشاركين في المظاهرات المتعاطفة مع مبارك سيرتدون ملابس سوداء وأضافوا أنهم يتمنون أن تكون التجمعات سلمية.

ويتوقع أن تنطلق المظاهرات من أماكن مختلفة بالقاهرة كما يرجح أن تنظم مظاهرات في مدينة الاسكندرية أيضا.

ونجح الجيش المصري في نيل ثقة الشعب خلال الانتفاضة ووعد بالغاء قانون الطواريء الذي فرض قبل عقود لكنه يتعرض لضغوط من النشطاء الذين قادوا الثورة حتى يعمل سريعا على حماية الحريات المدنية في مصر.

وأمر النائب العام يوم الخميس باعتقال ثلاثة وزراء سابقين ورجل أعمال شهير على ذمة التحقيق في اتهامات باهدار المال العام.

ويتعهد الجيش بتسليم السلطة الى الاحزاب المدنية عندما تكون قوية بما يكفي. وبدأت قوى المعارضة التي همشها أو نحاها نظام مبارك جانبا في الاحتشاد.

وقال حزب "ثوار ميدان التحرير" الجديد انه سينضم الى المسيرة في ميدان التحرير للاحتفال ورفع مطالب الثورة.

وقال ابراهيم الدراوي وهو أحد الاعضاء المؤسسين للحزب ان الحزب الذي لم يسجل رسميا بعد سيؤيد تنظيم المزيد من الاحتجاجات اذا اقتضت الحاجة.

وأضاف أن هدف مؤسسي الحزب هو ضم ميدان التحرير بكل تنوعه وقواه السياسية الى الحزب الذي يعارض قيادة الفرد الواحد ويؤكد على أن الزعماء يجب أن يكونوا من الشباب.

(المصدر: وكالة رويترز بتاريخ 18 فبراير 2011)

End of insertion

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة