Navigation

سباق ضد الزمن في أفغانستان

من المتوقع وصول 400 الف لاجئ أفغاني جديد الى الحدود الباكستانية الإيرانية swissinfo.ch

تحاول المنظمات الإنسانية الأممية ربح الوقت لإيصال اكبر قدر ممكن من مواد الإغاثة إلى داخل أفغانستان كلما سمحت بذلك الأوضاع الأمنية وقبل حلول موسم الشتاء . لكن إغلاق حدود البلدان المجاورة وتباطؤ البلدان المانحة في تقديم الأموال التي وعدت بها ، دفع المفوض السامي لشؤون اللاجئين رود لوبرس إلى إطلاق صرخة للتنبيه لوضع أكثر من 400 ألف لاجئ أفغاني يحتمل وصولهم إلى الحدود الأفغانية .

هذا المحتوى تم نشره يوم 12 أكتوبر 2001 - 16:57 يوليو,

" إننا في سباق ضد الزمن " بهذه الجملة عبر المفوض السامي لشؤون اللاجئين الهولندي رود لوبرس عن المشاكل التي تواجهها المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في التحضير لمواجهة إحتمال وصول أكثر من 400 ألف لاجئي أفغاني جديد إلى الحدود الأفغانية.
وقد انتقد السيد لوبرس عدم حصول المفوضية على الدعم الضروري سواء من قبل البلدان المجاورة لأفغانستان أو من الدول المانحة .

حدود مغلقة وأموال لم تصل بعد

انتقادات المفوض السامي مست بالدرجة الأولى إصرار كل من إيران وباكستان على مواصلة غلق حدودهما مع أفغانستان في وقت تتوقع فيه المفوضية السامية لشؤون اللاجئين وصول أكثر من 400 ألف لاجئ جديد ، يضافون إلى حوالي أربعة ملايين موزعين على مخيمات على الحدود الباكستانية والإيرانية . كما ينتقد عمال الإغاثة انعدام الأمن في المناطق الحدودية الباكستانية ومهاجمة مكاتب بعض المنظمات الإنسانية الأممية مما أدى بعمال المفوضية السامية إلى التوقف عن تأدية مهامهم في بعض المناطق وانتظار حماية الشرطة الباكستانية لهم حتى في تنقلاتهم داخل المدن الحدودية .

وقد انتقد المفوض السامي تقاعس البلدان المانحة في الإيفاء بوعودها بحيث ينتظر وصول خمسين مليون دولار لتجهيز المخيمات التي من المنتظر آن تأوي اللاجئين الأفغانيين الفارين من القصف الأمريكي البريطاني . وحتى التعهدات القارة في حدود تسعة وعشرين مليون دولار، لم تصل منها سوى ثلاثة وعشرون مليون دولار لحد الآن، حسب بيان المفوضية .

قوافل إمدادات في طريقها للداخل

صرح ممثلو منظمات الإغاثة الأممية صباح الجمعة في جنيف بأن عدة قوافل إمدادات انطلقت من مختلف نقاط الحدود في اتجاه داخل أفغانستان.
فقد صرحت الناطقة باسم برنامج الغذاء العالمي كريستيان بيرتيوم أن قوافل انطلقت من الحدود الباكستانية والإيرانية والطاجيكية والتركمانستانية في اتجاه مدن أفغانية مثل كابول وحيرات، ستحاول إيصال ما مجموعه إثنى عشر ألف طن من المواد الغذائية .
كما لجأت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى تعزيز احتياطها من مواد الإغاثة بالمنطقة بتأجير باخرتين محملتين بالأغطية والخيام ومواد الإغاثة من مركزها بنيروبي بكينيا في اتجاه كاراتشي بالباكستان وبندر عباس في إيران .

محمد شريف – جنيف

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.