Navigation

سفارة سويسرا في طهران تحت رقابة مشددة

تـمثل سويسرا المصالح الأمريكية في إيران منذ عام 1981 Keystone Archive

أكدت وزارة الخارجية السويسرية يوم الأحد 8 أكتوبر أن برن تعتقد أن سفارتها في العاصمة الإيرانية طهران تقع تحت "تهديد متزايد"، مما دفعها إلى تشديد الإجراءات الأمنية.

هذا المحتوى تم نشره يوم 09 أكتوبر 2006 - 10:50 يوليو,

وكانت صحيفة "زودوستشفايتز أم زونتاغ" قد أوردت الخبر في عددها الصادر نفس اليوم.

في تصريحاته لوكالة الأنباء السويسرية يوم الأحد، أوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية جون فيليب جانرا أن الأمر لم يصل إلى حد استدعاء السفير السويسري في طهران، السيد فيليب فيلتي.

ولم يرغب المتحدث في التعليق على التأكيدات التي أوردتها صحيفة "زودوستشفايتز أم زونتاغ"، والتي مفادها أن السفير فيلتي قد يكون مُستهدفا من قبل تنظيم القاعدة. واكتفى السيد جانرا بالقول: "إن وزارة الخارجية السويسرية لا تتوفر على لائحة أهداف القاعدة".

وكان مقال الصحيفة التي تصدر في كانتون غراوبوندن (أقصى شرقي سويسرا) قد تحدث عن "تهديدات ملموسة" ضد سفارة الكنفدرالية في طهران، مثيرا التوتر المتصاعد بين إيران والولايات المتحدة حول الملف النووي.

سويسرا بين واشنطن وطهران

وجدير بالذكر بأن سويسرا تمثل المصالح الأمريكية في إيران منذ عام 1981، إذ لم تعد تربط البلدين أية علاقات دبلوماسية منذ أزمة الرهائن الأمريكية في طهران عام 1979. كما تتولى برن إجراء الاتصالات الدبلوماسية والقنصلية بين الجانبين.

ونوه المتحدث باسم وزارة الخارجية السويسرية إلى أن برن بحثت الوضع الأمني لكافة مكاتبها التمثيلية في منطقة الشرق الأوسط خلال الصيف الماضي، إثر الحرب في لبنان، وكشفت تهديدا متزايدا على "بعض منها". وأكد السيد جانرا، دون الإدلاء بتفاصيل إضافية، أن "تدابير مناسبة" اتُخذت في كافة الحالات، بمساعدة وزارة الدفاع السويسرية.

سويس انفو مع الوكالات

معطيات أساسية

فتحت إيـران سفارتها في برن في عام 1917.
دشنت سويسرا قنصلية عامة في طهران في عام 1919.
تمثل برن المصالح الأمريكية في إيران منذ عام 1981.
في عام 2005، بلغ عدد المواطنين السويسريين المقيمين في إيران 187 شخصا.
في نهاية عام 2004، بلغ عدد المواطنين الإيرانيين المقيمين في سويسرا 3801 شخصا.

End of insertion

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.