Navigation

سمعة طيبة لقوات حفظ السلام العربية في الكونغو

مبعوث الأمين العام في الكونغو السفير كمال مرجان swissinfo.ch

تشارك تونس والمغرب بأكثر من 800 جندي في قوات حفظ السلام الأممية في جمهورية الكونغو الديموقراطية الذين يحضون بسمعة طيبة لدى سكان المنطقة، وذلك حسب شهادة مبعوث الأمين العام في الكونغو السفير كمال مرجان.

هذا المحتوى تم نشره يوم 15 مايو 2001 - 15:07 يوليو,

لازال سكان الكونغو يحتفظون بذكريات طيبة عن مساهمة القوات العربية في الستينات في مجهودات حفظ السلام فيما كان يسمى بالكونغو كينشاسا ، عندما انتشرت آنذاك قوات أممية في كلٍ من كاتانغا وإقليم الكاساي . واليوم، تساهم قوات عسكرية تونسية ومغربية، ضمن قوات خمس دول، في قوات حفظ السلام هناك؛ مما بعث الحياة من جديد في ذكريات المسنين من الكونغوليين، ودفعهم إلى الترحيب بهذا التواجد العربي على أمل آن يساهم هذه المرة في إقرار سلام دائم في هذه المنطقة من القارة السمراء. هكذا يقُيم مبعوث الأمين العام في الكونغو السفير التونسي كمال مرجان مساهمة كل من تونس والمغرب في قوات حفظ السلام الأممية.

وصول أول فيلق مغربي وانتظار الفيلق التونسي

وصل أول فيلق مغربي إلي المنطقة في الخامس عشر من شهر أبريل، وبدأ في الانتشار في مدينة كيسنجاني التي عرفت معارك ضارية في العامين الماضيين. ويرى مبعوث الأمين العام في الكونغو السفير التونسي كمال مرجان "أن انتشار الفيلق المغربي في هذه المنطقة الهامة عسكريا وسياسيا يكتسي أهمية بالغة ".

كما وصلت نهاية الأسبوع الماضي الدفعة الأولى من الفيلق المغربي الثاني التي انتشرت في مدينة جوما ، والتي يرى السيد كمال مرجان "أنها مهمة جدا أيضا نظرا لما عرفته أثناء الحرب الأهلية ولأنها على الحدود مع رواندا وتعتبر المدخل الرئيسي إلى الكونغو من الجهة الشرقية".

وينتظر أن يصل الفيلق التونسي في حدود العشرين من الشهر الحالي لينتشر بالعاصمة كينشاسا و ليشرف على "تأمين أمن كل المناطق التي توجد بها بعثة الأمم المتحدة في العاصمة وفي مطار " انجلي".

ويرى ممثل الأمين العام في الكونغو " أن هناك أملا في أن ينتشر مع نهاية شهر مايو حوالي 3000 جندي من قوات حفظ السلام من بينها حوالي 600 جندي من المغرب و 240 جندي من تونس ".

أما المرحلة الثانية من الانتشار فستبدأ في منتصف شهر يوني، وهي الفترة التي سيكتمل فيها انتشار كل القوات التي اقرها مجلس الأمن الدولي أي حوالي خمسة آلاف وخمس مائة جندي من خمس دول من بينها المغرب وتونس.

ما نقوم به اليوم هو في المسار الصحيح

يرى السفير كمال مرجان أن ما توصلت إليه بعثة الأمم المتحدة اليوم يمثل " نجاحا كبيرا" بالنظر للصعوبات التي واجهتها الأمم المتحدة العام الماضي في المنطقة التي عرفت توترا خلال العامين الماضيين، وتراجعا من قبل بعض الأطراف المشاركة في النزاع الكونغولي عن الالتزام باتفاق لوساكا.

اليوم وبعد عقد مجلس الأمن الدولي جلسة خاصة عن الوضع في منطقة البحيرات الكبرى بدأ أعضاء مجلس الأمن الدولي يولون اهتماما كبيرا للتطورات في عين المكان. وفي هذا الإطار يعتزم اثنا عشر عضوا من بين الخمسة عشر عضوا في مجلس الأمن الدولي زيارة المنطقة في غضون الأسبوع القادم للتحادث مع مختلف الفصائل الكونغولية ومع الدول المشاركة في الصراع.

كما أن تعهد الأطراف المشاركة في الصراع الكونغولي بالالتزام من جديد بالحوار فيما بينها وفقا لما تم الإعلان عنه قبل أسبوع في لوساكا، وبداية انتشار قوات حفظ السلام الأممية بدون مشاكل تذكر، وبداية تحديد عملية انسحاب القوات المتصارعة من بعض المناطق، كل هذه التطورات تعد إيجابية وتسمح لمبعوث الأمين العام السيد كمال مرجان بالإعراب عن التفاؤل في أن "ما تقوم به الأمم المتحدة اليوم يسير في الاتجاه الصحيح" وأنها بمثابة " بداية حقيقية " لفترة يأمل أن تكون داعمة للسلام فىالكونغو.

محمد شريف - سويس إنفو - جنيف

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.