Navigation

سويسرا تأسف لسقوط ضحايا في الجزائر وتونس

في أول رد فعل على تطورات الأوضاع في تونس والجزائر، عبرت وزارة الخارجية السويسرية عن "انشغالها للأحداث التي شهدتها الجزائر وتونس في الأيام الأخيرة".

هذا المحتوى تم نشره يوم 12 يناير 2011 - 08:59 يوليو,
swissinfo.ch مع الوكالات

وفي رد كتابي على أسئلة توجهت بها swissinfo.ch إلى الوزارة، أعربت الخارجية يوم الأربعاء 12 يناير عن "الأسف لكون الإضطرابات أدت إلى سقوط قتلى وجرحى"، كما "قدمت خالص تعازيها إلى العائلات وإلى أقارب الضحايا".

وفي الوقت نفسه دعت الخارجية السويسرية إلى "احترام الحوار والحقوق الإنسانية التي تشمل حرية التعبير والإجتماع"، مثلما جاء في نص الجواب.

وفي تطوّر آخر، أشار بيان صحفي صادر عن شرطة كانتون برن فجر الأربعاء 12 يناير 2011 إلى تعرض مقر السفارة التونسية في العاصمة برن في الليلة الفاصلة بين الثلاثاء والأربعاء إلى محاولة اعتداء. إذ قام مجهولون بمحاولة إشعال نيران، لكنها لم تلتهب في النهاية، ولم تتسبب إلا في حدوث "أضرار طفيفة"، بحسب بيان الشرطة، لكن أحد مصوّري وكالة رويتر تحول لاحقا على عين المكان أكّد أنه "ليست هناك أضرار ظاهرة على واجهة المبنى" .

وأضاف البيان الصادر عن الشرطة في برن أن تحقيقا قد فتح بهذا الشأن لمعرفة أسباب الحادثة، والجهات التي تقف وراءها. وطلبت الشرطة مساعدة أي شهود عيان. وتقع سفارة تونس في حي كيرشنفيلد، إلى جانب العديد من السفارات والممثليات الدبلوماسية الأخرى.

وفي رد على هذا التطوّر، أصدرت "لجنة دعم الشعب التونسي بسويسرا" (تأسست بعيْد اندلاع الأحداث الأخيرة في تونس) بيانا، تلقت swissinfo.ch نسخة منه شددت فيه على "الطابع السلمي للتحركات التي يخوضها الشعب التونسي خلال الأسابيع الأخيرة"، وأعربت عن استغرابها في الوقت نفسه من "التشابه الكبير بين التفجير الذي وقع (يوم الأحد 9 يناير) أمام القنصلية التونسية في Pantin في باريس، ومحاولة إشعال نيران أمام السفارة التونسية ببرن"، وهو الحادث الذي اعتبرته اللجنة "محاولة من السلطات التونسية للفت الأنظار عن الأحداث التي تشهدها تونس حاليا"، حسب نص البيان.

ويأتي هذا التطور في الوقت الذي قامت فيه السلطات التونسية بنشر وحدات من الجيش في بعض أحياء العاصمة وعدد من المدن الداخلية التي شهدت مواجهات عنيفة في الأيام الأخيرة أودت بحياة "أزيد من 50 شخصا" بحسب مصادر نقابية، في حين تقول السلطات إن العدد "لا يتجاوز 23 قتيلا".

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

المزيد: SWI swissinfo.ch تحصل على الاعتماد من طرف "مبادرة الثقة في الصحافة"

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

غيُر كلمة السر

هل تريد حقاً حذف ملف المستخدم الشخصي الخاص بك؟