Navigation

Skiplink navigation

سويسرا تأمل في لقاء القذافي لنزع فتيل خلاف بشأن نجله

قالت وزارة الخارجية السويسرية يوم الخميس 23 يوليو إن سويسرا ترغب في عقد لقاء قمة مع الزعيم الليبي معمر القذافي سعيا إلى نزع فتيل خلاف بدأ قبل عام مضى عندما القي القبض على نجل القذافي في جنيف بتهمة الاعتداء.

هذا المحتوى تم نشره يوم 24 يوليو 2009 - 11:09 يوليو,

وذكرت وسائل إعلام سويسرية (نقلا عن وكالة أنباء الجماهيرية الرسمية) أن القذافي قال خلال قمة مجموعة الدول الثماني الصناعية الكبرى الأخيرة التي عقدت في "لاكويلا" بايطاليا إن سويسرا "دولة إرهابية" و"مافيا" يجب تفكيكها وتقسيمها بين المانيا وفرنسا وايطاليا.

وقال جون فيليب يوتزي المتحدث باسم وزارة الخارجية السويسرية إن وزير المالية هانس رودولف ميرتز، الرئيس الحالي للكنفدرالية "مستعد للقاء القذافي في القريب العاجل".

وقال المتحدث لوكالة رويترز "لا زلنا ننتظر إمكانية تنظيم لقاء بين السيد ميرتز والقذافي نأمل بان يؤدي إلى انفراج في الموقف. ننتظر إشارة".

ونقل عن وزيرة الخارجية السويسرية ميشلين كالمي ري قولها هذا الأسبوع إن البلدين على بعد "مليمترين" من اتفاق، لكن مصادر أخرى ألمحت إلى أن الطلب السويسري لعقد قمة بين الزعيم الليبي ونظيره السويسري قد يكون "قُوبل بالرفض".

وبدأ الخلاف الدبلوماسي عندما القي القبض على هنيبال القذافي وزوجته الحامل الين في فندق فاخر في جنيف في يوليو 2008 بتهمة إساءة معاملة خادمين.

وأسقط ممثل الادعاء في جنيف القضية بعد أن سحب الخادمان شكاواهما الرسمية بعد التوصل الى تسوية. واقامت ليبيا دعوى قضائية ضد السلطات السويسرية لمطالبتها بتعويض مالي بقيمة 500 الف فرنك سويسري بدعوى "استخدام الشرطة لأساليب غير ملائمة اثناء الاعتقال".

وقطعت ليبيا امدادات النفط إلى سويسرا وسحبت أصولا قيمتها أكثر من خمسة مليارات دولار من البنوك السويسرية في 2008 حسبما أظهرت أرقام البنك الوطني السويسري مؤخرا.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية السويسرية إن اثنين من المواطنين السويسريين لا يزالا ممنوعين من مغادرة ليبيا التي لم تمنحهما تأشيرتي مغادرة.

وعرّف أحدهما بأنه ماكس غولدي مدير شركة (ايه.بي.بي المحدودة) في طرابلس لكنه امتنع عن تسمية الثاني (أشارت مجلة l'Hebdo الصادرة يوم 23 يوليو إلى أنه يحمل الجنسيتين السويسرية والتونسية ولقبه الحمداني حسب زعمها).

وأضاف يوتزي "لا نعتبرهما رهينتين لكنهما ممنوعان من مغادرة البلاد ومحتجزين ضد إرادتهما".

swissinfo.ch مع الوكالات

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة