تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

سويسرا تتـقدّم في تصنيف التقرير العالمي لتكنولوجيا المعلومات

مازال قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات يعاني من نقص في المهارات

(Keystone)

قفزت سويسرا إلى المرتبة الثالثة في التقرير العالمي السنوي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات الذي يصدره المنتدى الاقتصادي العالمي في جنيف بالتعاون مع مدرسة "INSEAD" الدولية للأعمال.

وفيما يسمى بـ "مؤشر الجاهزية الشبكية"، انتقلت سويسرا من المرتبة التاسعة إلى الثالثة في ظرف ثلاث سنوات، بعد كل من الدنمرك التي تصدرت "الاقتصاديات الاكثر اتصالا بالشبكة" في عام 2008، متبوعة بالسويد.

يقيس "مؤشر الجاهزية الشبكية" (NRI) درجة استعداد البلدان للمشاركة في والاستفادة من تطورات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

وقد أشار تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي 2007 - 2008 إلى أن "الأداء البارز" لسويسرا على مستوى الجاهزية الشبكية يبدو أنه مدفوع أساسا من قبل الشركات والأفراد، أكثر من قوة الاستراتيجية والرؤية المُحددين من طرف الحكومة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. ويذكر أن سويسرا كانت قد احتلت المرتبة الخامسة في تقرير العام الماضي.

وفي هذا السياق، قال ماركوس فيشر، من الجمعية الصناعية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في سويسرا، في توضيحات لسويس انفو: "صحيح أن قطاع الأعمال يستخدم كافة التكنولوجيات الجديدة بقوة كبيرة جدا، في حين أن القطاع العام لا يتحرك بنفس السرعة".

وأضاف أن "هذه الـدراسات مفيدة لأعضائنا لأنه يتعين على أي مشروعِ أعمال أن يُفكـِّر دائما في المكان والوقت الذي يتوجب الاستثمار فيه في التكنولوجيات الجديدة والعمليات".

تغيير النظام التعليمي كان إيجابيا

وقد أشار التقرير إلى أن صعود سويسرا في الترتيب استند أيضا إلى قوتها في عموم البيئة المرتبطة بتقنية المعلومات، "وكذلك إلى نظام تعليمي من الطراز العالمي".

أما كريستوف أندرياي، من "التجمع الروماندي للمعلوماتيات" (الذي يضم أكثر من 400 شركة وإدارة وجمعية مستخدمة للمعلوماتيات أو موفرة للخدمات المرتبطة بالتقنيات المعلوماتية الجديدة)، فلم يـُفاجئ بالأداء الجيد لسويسرا في مجال البنى التحتية.

وقال في هذا الصدد: "لقد استثمرنا الكثير لتطوير هذا المجال خلال الأعوام الأخيرة، كما نتوفر أيضا على فرص تدريب ممتازة لدارسي تكنولوجيا المعلومات، خاصة بعد تغيير برامج الحصول على شهادتي الإجازة والماجستير. فهنالك العديد من تخصصات الماستر الجيدة جدا المعروضة على الطلبة".

حاجة مُلحة للمزيد من الطلبة!

ولكن للاستفادة من هذا الموقع القوي، ينوه أندرياي إلى ضرورة تشجيع المزيد من الشباب على دراسة الاختصاصات المرتبطة بتكنولوجيا المعلومات والاتصال.

وأوضح بهذا الشأن أن "عدد الطلبة الجـُدد الذين التحقوا بدورات التعليم العالي في شعبة تكنولوجيا الاتصالات انخفض بمقدار النصف منذ عام 2001، وهنالك خطر الافتقار قريبا إلى العدد الكافي من الخريجين الجدد لشغل الوظائف الشاغرة نتيجة مغادرة المتقاعدين".

وفي محاولة لمعالجة هذه المشكلة، وحـّدت مختلفُ الأطراف الفاعلة في قطاع تكنولوجيا المعلومات السويسري قواها لإعلان عام 2008 "سنة تكنولوجيا الاتصالات".

وقال أندرياي: "علينا أن نستثمر في إيصال فكرة وجودِ عمل مثير للاهتمام ويعودُ بالفائدة على المدى البعيد في هذا القطاع". وأضاف أنه مازال يتعين القيام بجهود إضافية لتحسين مستوى المهارات في أوساط السكان بوجه عام، لا سيما من خلال استخدام التكنولوجيات الجديدة في المدارس.

واستطرد قائلا: "إن المعلمين (في سويسرا) لا يستخدمون هذه التكنولوجيات والأدوات، حتى على مستوى التعليم قبل الجامعي، وهذا شيء يمكن تحسينه".

أما فيشر فيظل على قناعة بأن الاستفادة إلى أقصى حد من تكنولوجيا المعلومات والاتصالات تتطلب جهدا طوال الحياة، مضيفا: "في وضع مثالي، ينبغي أن نتمتع بكل أريحية خلال استخدامنا لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات تماما مثلما نقود سياراتنا".

سويس انفو - كلير أودي

(ترجمته من الإنجليزية وعالجته إصلاح بخات)

التقرير العالمي لتكنولوجيا المعلومات

منذ إطلاقه للمرة الأولى في عام 2001، تحول التقرير العالمي لتكنولوجيا المعلومات إلى أداة مرجعية هامة لتحديد مواطن القوة والضعف على مستوى تقنية المعلومات والاتصالات في البلدان التي يشملها المسح السنوي، وكذلك لتقييم التقدم أو التراجع التي يُسجل في تلك البلدان.

ويسلط التقرير الضوء على الأهمية المتزايدة لتطبيق تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من أجل التنمية والتطور الاقتصادي.

يشمل التقرير الذي نُشر للسنة السابعة على التوالي 127 بلدا من مختلف أنحاء العالم.

ويقـَيم "مؤشر الجاهزية الشبكية" (Networked Readiness Index) الإمكانيات التي تتيحها البلدان في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، ومدى استعداد واستخدام الجهات المعنية الرئيسية لتلك التكنولوجيا، من أفراد ومؤسسات تجارية وحكومات.

ويُصدر التقريرَ المنتدى الاقتصادي العالمي بالتعاون مع مدرسة "INSEAD" الدولية للأعمال.

نهاية الإطار التوضيحي

العشرة الأوائل ونظرة على البلدان العربية

ترتيب التقرير العالمي لتكنولوجيا المعلومات 2007 - 2008 الذي شمل 127 بلدا:

1 - الدنمرك
2 - السويد
3 - سويسرا
4 - الولايات المتحدة
5 - سنغفورا
6 - فنلندا
7 - هولندا
8 - إيسلندا
9 - كوريا
10 - النرويج

29: الإمارات العربية المتحدة، 32: قطر، 35: تونس، 45: البحرين، 47: الأردن، 48: المملكة العربية السعودة، 52: الكويت، 53: سلطنة عمـان، 63: مصر، 74: المغرب، 88: الجزائر، 105: ليبيا، 110: سوريا.

نهاية الإطار التوضيحي


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×