تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

سويسرا تحتجُّ على التصعيد الإسرائيلي الأخير

(Keystone)

دعت سويسرا إسرائيلَ مساء الخميس إلى وضع حد لعملياتها العسكرية في مدينتي غزة ورام الله على الفور. وزارةُ الخارجية السويسرية استدعت السفير الإسرائيلي لدى بيرن لتبلغه استياءها الشديد من استهداف المدنيين والبنى التحتية الفلسطينية.

مائةُ متر فقط كانت تفصلُ مكتبَ التمثيل السويسري في رام الله بالضفة الغربية عن المقرات الفلسطينية التي استهدفتها القواتُ الإسرائيلية صباح الخميس في رد انتقامي على مقتل ستة جنود إسرائيليين في كمين فلسطيني يوم الأربعاء الماضي.

الحادثُ أثار على الفور قلقا سويسرا عميقا عبرت عنه بيرن بوضوح تام. فلم تمض سوى ساعات قليلة عن الهجوم حتى استدعى كاتبُ الدولة لدى وزارة الخارجية السويسرية ورئيسُ الدائرة الثانية المُكلفة في الوزارة بشؤون الشرق الأوسط فرانز فون دانيكن السفيرَ الإسرائيلي لدى بيرن يغال انتيبي.

المسؤول السويسري طلب من السفير انتيبي إبلاغ السلطات الإسرائيلية برغبة بيرن في أن تبذل حكومةُ رئيس الوزراء ارييل شارون كل ما في وسعها لوضع حد لدوامة العنف الحالية. كما حثت بيرن الدولة العبرية على وقف عمليات العسكرية في مدينتي غزة بالقطاع ورام الله بالضفة الغربية مُذكرة إياها بأن هاتين المدينتين يجب أن تظلا خاضعة لحكم السلطة الفلسطينية وفقا لاتفاقيات أوسلو.

هذا وأعربت سويسرا عن "أسفها لاشتعال الأوضاع في المنطقة وتعدُّد الأحداث خلال الأيام القليلة الماضية وما نجم عنها من سقوط عدد مُفزع من الضحايا والجرحى وتدمير بنى تحتية مدنية". وجددت بيرن بالمناسبة دعوتها السلطات الإسرائيلية والفلسطينية إلى وقف دوامة العنف وتوفير الظروف الكفيلة باستئناف الحوار وبدون تأجيل.

مكتب التمثيلُ السويسري سيُواصل عمله

في تصريح لـ"سويس انفو"، قال مُمثل سويسرا لدى السلطة الفلسطينية في رام الله السيد نيكولا لانغ انه كان داخل مكتب الاتصال السويسري عندما سقطت الصواريخ الإسرائيلية على مباني القيادة العامة للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات على بعد حوالي سبع مائة متر. وأكد السيد لانغ ان "طائرة مروحية إسرائيلية من طراز "أباش" أطلقت في نفس الوقت بالتحديد صاروخين على مبنى آخر يبعد 100 متر فقط عن المكتب السويسري."

وأضاف السيد لانغ أن السويسريين القلائل المسؤولين عن المكتب ومساعديهم من الموظفين المحليين شعروا بقلق بالغ عن أمنهم وسلامتهم. غير أن المُمثل السويسري شدد في المقابل على أن الفريق سيواصل عمله كالمعتاد على الرغم من التصعيد الأخير والخطير.

وقال السيد لانغ في تصريحه لـ"سويس انفو": "نحن نعتقد أن تواجدنا هنا مهم للغاية، فنحن نرى ما يجري كمراقبين محايدين ونتحدث عما يجري أمام أعيننا". وشرح السيد لانغ أن الفريق العامل بمكتب الاتصال السويسري في رام الله ليس خائفا أو قلقا لدرجة التخلي عن مهامه قائلا: "إننا نتخذ الإجراءات الوقائية الضرورية، نتمتع بحماية جيدة وبالطبع نتفادى التردد على بعض المناطق الساخنة التي تتعزز فيها فرص التعرض للخطر."

سويس انفو مع الوكالات

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

×