Navigation

سويسرا تخصّص المزيد من المساعدات للاجئين الفارين من ليبيا

تواجه السلطات التونسية وضعا كارثيا وأزمة إنسانية غير مسبوقة على حدودها الجنوبية الشرقية مع ليبيا Keystone

رفـّعـت سويسرا قيمة الدعم الذي تخصصه لفائدة اللاجئين الفارِّين من ليبيا، وقررت منح المنظمة الدولية للهجرة 500000 فرنك. كما قامت منذ موفى الأسبوع الماضي، بإرسال ثمانية من الخبراء والعمال الإنسانيين إلى الحدود الليبية التونسية، للمساعدة في مجالي المياه والصحة. وسبق لسويسرا أن قدّمت مؤخرا هِـبة مماثلة بـ 500000 فرنك إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

هذا المحتوى تم نشره يوم 03 مارس 2011 - 12:05 يوليو,
swissinfo.ch مع الوكالات

وفي يوم الأربعاء 2 مارس، شهِـدت الحدود الليبية الشرقية (مع مصر) والغربية (مع تونس)، مزيد تدفُّـق عشرات الآلاف من اللاجئين، الجوعى والخائفين، الهاربين من حرب أهلية، بدأت تتضح بوادرها. وفي الأثناء، أطلقت مصر وعدد قليل من الدول الأوروبية، عمليات ترحيل جوية طارئة، وأرسلت سُـفُـنا لمعالجة عملية الفِـرار الجماعي الفوضوية.

على صعيد آخر، صرّحت ميليسّـا فليمينغ، المتحدثة باسم المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، لوكالة أنباء دولية، أن أكثر من 180000 لاجئ وصلوا بعدُ إلى الحدود، وأضافت أن أكثر من 77300 شخصا، عبروا الحدود الشرقية من ليبيا إلى مصر، معظمهم من المصريين، فيما فرّ عدد مماثل غربا من ليبيا إلى تونس. يُـشار أيضا إلى أن أكثر من 30000 لاجئ إضافي لا زالوا ينتظرون داخل ليبيا قُـرب الحدود، محاولين العبور إلى تونس.

وقالت السيدة فليمينغ، يبدو أن قوات الزعيم الليبي معمر القذافي، تستهدِف المصريين والتونسيين، لاعتقادها بأنهم "المفجِّـر الرئيسي للإنتفاضة" القائمة ضد نظام القذافي، الذي يحكُم البلاد منذ حوالي 42 عاما.

يُـذكر أن النظامين المتسلِّـطين في البلدين المجاورين لليبيا، قد أطيح بهما خلال الشهرين الماضيين في أعقاب موجة من الاحتجاجات الشعبية العارمة.

مباحثات تونسية - سويسرية

وفي العاصمة التونسية، أكد السيد مارسال ستوتز، كاتب الدولة المساعد السويسرى المكلف بافريقيا والشرق الاوسط استعداد بلاده لتقديم المساعدة لتونس من أجل تفادى تأزم الوضع الانساني على الحدود التونسية الليبية التي تشهد تدفقا متزايدا للاجئين القادمين من ليبيا.

وأوضح خلال لقاء جمعه يوم الاربعاء 2 مارس في العاصمة التونسية بالسيد محمد الناصر، وزير الشؤون الاجتماعية التونسي، ان سويسرا قامت بارسال خبراء الى الحدود التونسية الليبية لتحديد التدخلات المطلوبة والمساعدات اللازمة وذلك بالتعاون مع الحكومة التونسية والهلال الاحمر التونسي واللجنة الدولية للصليب الاحمر والمنظمة الدولية للهجرة.

وفيما تناول اللقاء الذي حضره سفير الكنفدرالية لدى الجمهورية التونسية، السبل الكفيلة بتعزيز الشراكة فى المجالات السياسية والاقتصادية والإجتماعية بين تونس وبرن، أكد السيد مارسال ستوتز أن سويسرا "تضع خبرتها على ذمة تونس بهدف مساعدتها على إنجاح الإنتقال الديمقراطي".

المطلوب: جسر جوي وبحري

يُشار أيضا إلى أن رضوان نويصر، كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية التونسي بحث يوم 1 مارس 2011 في جنيف مع المدير العام للمنظمة الدولية للهجرة ويليام سوينغ والمفوض السامي لدى الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أونطونيو غوتيريس، الوضع الانساني على الحدود التونسية الليبية وأكد على "حتمية التسخير الفعلي والعاجل للوسائل المتاحة لدى وكالات الإغاثة الانسانية"، مبينا أنه "يتعين الإسراع بإقامة جسر جوي وبحري مكثف وسريع" باعتباره الحل الأفضل للتخفيف من خطورة الوضع الإنساني بالمنطقة.

وأشارت وكالة الأنباء التونسية الرسمية إلى أنه تم الإتفاق بالمناسبة على "إطلاق استراتيجة مشتركة بين وكالتي الإغاثة الانسانية من أجل تسخير وسائل النقل الجوي والبحري" قصد إجلاء المواطنين الأجانب وفي مقدمتهم المصريين.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.