Navigation

Skiplink navigation

سويسرا تدعم مؤتمرا للأونروا

بيتر هانسن المدير التنفيذي للأونروا في زيارة ميدانية بنابلس Keystone Archive

يعقد في جنيف ما بين السابع والثامن يونيو القادم مرتمر دولي لدعم جهود الأونروا في تلبية حاجيات اللاجئين الفلسطينيين.

هذا المحتوى تم نشره يوم 20 فبراير 2004 - 16:49 يوليو,

المؤتمر الذي سينظم بالاشتراك مع الحكومة السويسرية، يهدف حسب مدير الأونروا بيتر هانسن" إلى إعطاء الفلسطينيين بصيص أمل بأن المجموعة الدولية تأخذ مشكلتهم مأخذ الجد".

في خطوة استثنائية، ستنظم وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين " أونروا" بالاشتراك مع الحكومة السويسرية، مؤتمرا في جنيف ما بين السابع والثامن يونيو 2004، لمناقشة مستقبل المساعدة الإنسانية المقدمة للشعب الفلسطيني.


وستوجه الدعوة للمشاركة في هذا الاجتماع الذي ترعاه إدارة التعاون والتنمية السويسرية، إلى حوالي سبعين دولة مانحة ومنظمات دولية معنية بوضع اكثر من أربعة ملايين لاجئي فلسطيني مسجلين لدى وكالة الأونروا.


وقد عبر المدير التنفيذي للأونروا السيد بيتر هانسن في ندوة صحفية صباح الجمعة 20 فبراير الجاري في جنيف عن " الأمل في أن تقدم هذه الندوة للاجئين الفلسطينيين بصيص أمل من أن المجموعة الدولية تأخذ مشكلتهم مأخذ الجد". هؤلاء اللاجئين الفلسطينيين الذين قال عنهم " أن الاستياء والتشاؤم أصبحا متفشيين بشكل كبير بين صفوفهم وفي المنطقة" و الذين "تم تدمير اكثر من 2300 من منازلهم في منطقة غزة وحدها بدون إضافة ما حدث في مخيم جنين".

احتياجات اكثر وتمويل اقل

مؤتمر جنيف الذي يخرج عن نطاق المؤتمرات العادية التي تنظمها الأونروا مع البلدان المانحة مرتين كل عام، يهدف إلى جلب الانتباه إلى الأوضاع المالية للمنظمة، خصوصا فيما يتعلق بتعاظم الاحتياجات الإنسانية الطارئة، نتيجة التصعيد الذي تعرفه المنطقة.


وإذا كان المدير التنفيذي للأونروا يعتبر أن استجابة الدول المانحة لنداء تمويل الميزانية العادية للمنظمة، المقدرة بحوالي 350 مليون دولار، كانت جيدة عموما، فإنه يقرع جرس الإنذار فيما يتعلق بتمويل العمليات الطارئة التي لم تحصل إلا على 40 مليون دولار في الوقت الذي طالبت فيه الأنروا بـ 193 مليون للعام 2004، أي ما يوازي عجزا بنسبة 45% عما طالبت به للتخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة والبلدان المجاورة.

تجنب التسييس!

الجانب السويسري الممثل في هذه التحضيرات لعقد مؤتمر جنيف حول مستقبل الأونروا، في إدارة التنمية والتعاون السويسرية، يرغب في توفير الظروف الملائمة لنجاحها، " بتجنب التسيس" حسب تعبير نائب رئيس إدارة التعاون والتنمية السويسرية السيد ماركو فيراري.


ويرى السيد فيراري في رد على سؤال لسويس إنفو حول كيفية محاولة تفادي" تسييس " المؤتمر، أن ذلك ممكن" بعقده في مدينة لها تقاليد إنسانية مثل جنيف، حيث يفرق ممثلو الدول بين العمل الإنساني والعمل السياسي". يضاف إلى ذلك أن سويسرا ستستعمل قنوات اتصالاتها الثنائية لإيصال الرسالة إلى كل الدول المعنية.


وعما إذا كان بالفعل الفصل بين السياسي والإنساني في قضية تستمر معاناة أصحابها الإنسانية بسبب فشل المجموعة الدولية في بذل مجهود إضافي لحلها سياسيا، أجاب المدير التنفيذي للأونروا السيد بيتر هانسن " أنه من الصعب الفصل بين السياسي والإنساني، وإلا سنعمل على صرف أموال المساعدة الإنسانية في بئر بلا قرار".


ولكن في غياب آفاق حل سياسي، يرى السيد هانسن "أنه لا يمكن تجاهل الاحتياجات الإنسانية، لأن العمل الإنساني يجب ألا يكون مجرد وسيلة للبقاء على وجه الحياة، بل أن يسمح بخلق الظروف الملائمة لبعث أمل بمستقبل افضل بالنسبة للأشخاص الذين يعانون".


وبخلاف استثناءات قليلة، يعتبر السيد بيتر هانس في رد على سؤال لسويس إنفو ، أن المجموعة الدولية أخفقت في إيجاد حل سياسي، ليس فقط فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، بل في قضايا عديدة أخرى".

محمد شريف – سويس إنفو – جنيف

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة