Navigation

Skiplink navigation

سويسرا تدعو إلى تعزيز الأمن النووي

في واشنطن، دافعت رئيسة الكنفدرالية دوريس لُـويْـتهارد، على هامش افتتاح قمّـة الأمن النووي، على وِجهة نظر تدعو إلى مزيد من الرقابة والشفافية في المجال النووي العسكري.

هذا المحتوى تم نشره يوم 13 أبريل 2010 - 11:23 يوليو,

وتجمع القمّـة، التي افتتحها مساء الاثنين 12 أبريل باراك أوباما، وتتواصل على مدى يومين، رؤساء دول وحكومات 47 بلدا، بهدف اعتماد خطّـة عمل ترمي إلى منعِ استِـخدام العتاد النووي من طرف إرهابيين. ومن المنتظر أن يُـعتمد إعلان مشترك يوم الثلاثاء 13 أبريل في ختام القمة.

من الجانب السويسري، تدعَـم برن خطّـة العمل المقترحة من طرف الرئيس أوباما، وذلك بالرغم من أنها لا تذهب إلى المدى الذي ترغب فيه سويسرا. ويوم الإثنين، صرّحت رئيسة الكنفدرالية أن "الإرهاب يُـمثل تهديدا يتجاوز الحدود الوطنية".

وفي لقاء مع عدد من الصحفيين، لاحظت دوريس لُـويْـتهارد أيضا أن مصدر التهديد النووي، عسكري أكثر مما هو مدني. وبحسب رأي رئيسة الكنفدرالية، فإن سويسرا قد استُـدعِـيت لحضور القمة من طرف الرئيس أوباما، لأنها تتمتّـع بسُـمعة جيِّـدة في هذا الصِّـنف من المفاوضات، كما تمنحها الكثير من المصداقية. يُـضاف إلى ذلك، أن الكنفدرالية استضافت في العديد من المرات مفاوضات حول نزع الأسلحة في جنيف.

أخيرا، اعتبرت وزيرة الاقتصاد في الحكومة الفدرالية، أن تمثيل سويسرا للمصالح الأمريكية في إيران، التي يُـثير برنامجها النووي الجدل، يُـفسِّـر أيضا توجيه الدعوة إليها.

swissinfo. ch مع الوكالات

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة