سويسرا تطالب بمزيد من الشفافية في عمل مجلس الأمن الدولي

انصب اهتمام الجمعية العامة للامم المتحدة يوم الخميس 11 نوفمبر 2010 على دراسة التقرير السنوي لمجلس الأمن. وخلال الجلسة التي انعقدت في نيويورك، طالبت سويسرا، بصفتها ناطقة بإسم مجموعة البلدان الصغرى S-5 ، بإجراء حوار معمّق والتفاوض في أقرب وقت ممكن من أجل توسيع دائرة البلدان الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن.

هذا المحتوى تم نشره يوم 12 نوفمبر 2010 - 16:53 يوليو,
swissinfo.ch مع الوكالات

وتدعو سويسرا، إلى جانب كل من كوستاريكا، والأردن، وإمارة ليختنشتاين، وسنغفورة، (وهي الأعضاء في مجموعة البلدان الصغرى) إلى المزيد من الشفافية في عمل مجلس الأمن، وتعزيز التنسيق بين هذا المجلس والجمعية العامة للمنظمة الأممية.

وعبّر بول سيغر، سفير سويسرا لدى الأمم المتحدة عن أمله في أن تضع الدورة الخامسة والستون للجمعية العامة الأسس التي تضمن في المستقبل نقاشا معمّقا وحقيقيا للتقرير السنوي الذي يعده المجلس، والذي من المفترض ان يكون "تقريرا غير شكليا، وشاملا وتفاعليا".

ويرى سيغر أن الأولوية الآن هو إصلاح طرق عمل المجلس حيث "لابد من إحراز تقدم في هذا المستوى بغض النظر عن حصيلة الحوار بشأن توسيع قائمة البلدان الأعضاء الدائمين بالمجلس".

ومنذ سنوات لم تحرز المحادثات حول هذه النقطة الأخيرة أي تقدّم يذكر، فالبلدان الأعضاء في المجلس ليست متفقة لا على الإطار الزمني ولا على البلدان التي سوف تدعى للإنضمام إلى نادي البلدان الخمس الدائمين (الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين).

وتسعى مجموعة البلدان الخمس الصغرى إلى أن تدخل هذه المحادثات مرحلة أكثر جدية، ويقول سيغر، ممثل سويسرا لدى الأمم المتحدة: "إذا لم ننجح في إطلاق مفاوضات حقيقية بهذا الشأن، سوف يُنظر إلى الامم المتحدة بأنها مؤسسة غير قادرة على إصلاح نفسها. وإستنتاجٌ من هذا القبيل سيلحق ضررا بالغا بصورة الأمم المتحدة وصدقيتها".

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة