Navigation

سويسرا تلتحق بالركب...

أكد وزير الخارجية السويسري ان بلاده هي الدولة الوحيدة التي طلبت من شعبها التصويت على الانضمام الى الامم المتحدة Keystone

إذا كانت سويسرا قد سارت لحد الآن بخُطى بطيئة ومُترددة نحو الالتحام مع العالم، فان تعاملها مع المُجتمع الدولي بصدد التغيير حسب ما قاله وزير الخارجية جوزيف دايس.

هذا المحتوى تم نشره يوم 29 مايو 2002 - 10:24 يوليو,

دافع وزير الخارجية جوزيف دايس عن السياسة الخارجية للكنفدرالية. وقال في خطاب ألقاهُ يوم الثلاثاء في لوسيرن أمام الجمعية البرلمانية للمجلس الأوربي ان سويسرا أظهرت على مدى تاريخها ترددا كبيرا للمشاركة في السياسة الدولية على الرغم من حضورها القوي على الساحة الاقتصادية العالمية.

وأكد دايس أن برن مستعدة الآن للقيام بدور أكثر فعالية داخل المنظمات الدولية والاقليمية مثل الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي. وقال وزير الخارجية، "قد تكون سويسرا من بين آخر الدُّول التي انضمت للأمم المتحدة، لكنها أول دولة طلبت من مواطنيها مصادقة شعبية على الالتحاق بالمنظمة الدولية".

وتنضمُ سويسرا رسميا إلى الأمم المتحدة في العاشر من سبتمبر المقبل. كما أنها صادقت على سلسلة من الاتفاقيات الثنائية مع الاتحاد الأوربي ستدخل حيز التطبيق في فاتح يونيو. ومن بين هذه الاتفاقيات واحدة تخص حرية تنقل الأشخاص بين سويسرا والاتحاد الأوربي.

وحدَّد وزير الخارجية السويسري في كلمته أيضا أولويات المجلس الأوربي مثل تعزيز حقوق الإنسان وترسيخ الديمقراطية في الدول الأربع والأربعين العضوة في المجلس، وتوسيع سلطات المحكمة الأوربية لحقوق الإنسان.

 سياسة اللجوء والهجرة محل اهتمام بالغ

وجاءت كلمة السيد دايس غداة التصريحات التي أدلت بها وزيرة العدل والشرطة السويسرية روت ميتزلر يوم الاثنين 27 مايو أمام المؤتمر، حيث قالت إن سويسرا ستسير على خطى الاتحاد الأوربي فيما يتعلق بسياسة اللجوء والهجرة، وذلك على الرغم من تحفظات برن بشأن تشديد الاتحاد لإجراءاته في هذا المجال.

وقالت السيدة ميتزلر إن الهجرة إيجابية وضرورية بالنسبة لأوربا على الصعيدين السياسي والاقتصادي. في المقابل، أوضحت الوزيرة أن ارتفاع عدد طالبي اللجوء من جهة، وتعالي الأصوات المطالبة بفرض إجراءات أشد في مجال الهجرة من جهة أخرى، يفرضان على سويسرا والاتحاد الأوربي بإلحاح سن قوانين إضافية بهذا الشأن.

وأضافت ميتزلر أن سويسرا تواجه هذه التحديات بتعاونها مع الاتحاد الأوربي وترتيب أوضاعها الداخلية. وأثارت الوزيرة في هذا السياق مراجعة القانون المدني السويسري قريبا والاتفاقيات الثنائية المُبرمة بين برن وبروكسيل التي ستمهد الطريق أمام انضمام سويسرا إلى اتفاقيتي شنغن ودبلين.

وستلغي هاتان الاتفاقيتان اللتان وقعت عليهما أغلبية دول الاتحاد الأوربي إجراءات المراقبة على الحدود. كما تقران سياسات مشتركة لمحاربة الجريمة المنظمة وتفادي تقديم اللاجئين لطلبات اللجوء في أكثر من دولة من دول الاتحاد الأوربي.

ويشارك في اجتماع الهيئة البرلمانية للمجلس الأوربي، الذي يُعقد في لوسيرن ما بين 27 و29 مايو، حوالي 200 برلماني أوربي قدموا لبحث جملة من القضايا. ومن بين الملفات المطروحة أمام الاجتماع تعاطي المنشطات في المجال الرياضي، ووضع النازحين الأكراد.

ويذكر أن هذه هي المرة الثانية التي تعقد فيها الجمعية البرلمانية للمجلس الأوربي جلساتها في سويسرا بدلا من ستراسبورغ، حيث سبق وعقدت جلسة في لوزان عام 1987.

سويس انفو

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.