سويسرا تُطالب مجددا بوقف الإستيطان الإسرائيلي

عبرت وزارة الخارجية السويسرية عن عميق انشغالها إثر إعلان الحكومة الإسرائيلية عن ترخيصها ببناء 1600 مسكن جديد في مستوطنة سكنية تقع في الأراضي الفلسطينية المحتلة في القدس الشرقية.

هذا المحتوى تم نشره يوم 11 مارس 2010 - 14:55 يوليو,

وفي بيان صدر يوم الأربعاء 10 مارس في برن، طلبت سويسرا من الحكومة الإسرائيلية "عدم المضي قدما في تشييد هذه المباني" وإلى "وضع حد لكافة أشكال الإستيطان فوق الأراضي الفلسطينية المحتلة".

الخارجية السويسرية أكدت أنها "تتابع بانشغال الأحداث التي تدور في القدس الشرقية"، وأعربت عن الأسف لمنح الحكومة الإسرائيلية موافقتها على بناء 1600 وحدة سكنية جديدة في مستوطنة رامات شلومو الواقعة فوق الأراضي الفلسطينية المحتلة في القدس الشرقية. وطالبت برن الحكومة الإسرائيلية بعدم المضي قدما في إنجاز هذه المباني مذكرة بأن القدس الشرقية تعتبر جزءا من الأراضي الفلسطينية المحتلة.

من جهة أخرى، رأى البيان أن قرار تل أبيب "يتعارض مع إرادة إسرائيل الإنخراط مجددا في عملية تفاوضية ترمي إلى تعزيز حظوظ السلام"، حيث تعتبر سويسرا أن "استمرار الإستيطان لا يتساوق مع عملية سلام ترمي إلى إيجاد حل شامل ودائم للنزاع الإسرائيلي - الفلسطيني".

وبعد أن جددت الخارجية التأكيد في بيانها على أن سويسرا تعتبر أن "الإستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة يُشكل انتهاكا للقانون الدولي الإنساني"، دعت "الأطراف المعنية إلى العمل من أجل التهدئة والإمساك عن اتخاذ أي قرار من شأنه أن يزيد من خطورة التوترات وخاصة ما يرتبط بالأماكن المقدسة الواقعة في الأراضي الفلسطينية المحتلة".

swissinfo.ch

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة