Navigation

سويسرا سترسل وفدا إلى ليبيا لمعرفة مصير رجلي الأعمال المعتقلين

لم تتمكن برن بعدُ من الإتصال مجددا بمواطنيها المعتقلين في ليبيا. وقررت وزيرة الخارجية ميشلين كالمي - ري إرسال وفد على عين المكان تتمثل مهمته في الحصول على إطلاق سراح الرجلين.

هذا المحتوى تم نشره يوم 28 سبتمبر 2009 - 09:13 يوليو,

وعلى هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، صرحت وزيرة الخارجية أنه - بدون هذا الإفراج، لا يمكن وضع الإتفاق (الذي أبرم يوم 20 أغسطس 2009) المتعلق بتطبيع العلاقات الثنائية موضع التطبيق.

وطبقا لتصريحات السيدة كالمي - ري فإن التبرير الذي قدمه رئيس الدولة الليبية ليس أكثر من تعلة. وكان معمر القذافي قد أشار (في اللقاء الذي جمعه بنظيره السويسري يوم 23 سبتمبر 2009 في نيويورك) إلى أن بلاده ترمي إلى الحيلولة دون محاولة لتحرير الرهينتين بالقوة.

وقالت الوزيرة التي ليست لديها معلومات عن المكان الذي يوجد فيه السويسريان ولا عن حالتهما: "إنني منشغلة جدا"، إلا أنها رفضت التكهن بالخطوات التي قد تُقْدم عليها سويسرا إذا ما تُفرج ليبيا عن الرهينيتن وأشارت إلى أنه "حان الوقت للصمت وترك المجال للدبلوماسيين". وطبقا لتصريحات الوزيرة فإن سلامة المواطنيين السويسريين أضحت في الميزان.

swissinfo.ch مع الوكالات

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

المزيد: SWI swissinfo.ch تحصل على الاعتماد من طرف "مبادرة الثقة في الصحافة"

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

غيُر كلمة السر

هل تريد حقاً حذف ملف المستخدم الشخصي الخاص بك؟