Navigation

سويسرا مدعوة لإعادة النظر في علاقاتها مع الإتحاد الأوروبي

"يجب على سويسرا أن تعيد التفكير في سياستها الأوروبية للحفاظ على سيادتها": هذا هو الرأي الذي ورد في مؤلف جديد نشرته يوم الخميس 15 يوليو 2010 مجموعة التفكير "المستقبل السويسري" Avenir Suisse القريبة من الأوساط الإقتصادية في الكنفدرالية.

هذا المحتوى تم نشره يوم 16 يوليو 2010 - 17:38 يوليو,

وطبقا لوجهة نظر مختبر الأفكار المعروف بتوجهاته الليبرالية، يجب على الكنفدرالية إعادة التفكير في مسألة الإنضمام إلى المجال الإقتصادي الأوروبي أو إلى الإتحاد الأوروبي لكن شرط الإحتفاظ بعملتها الوطنية (الفرنك).

وخلال ندوة صحفية عُقدت في برن، أكدت كاتيا جينتينيتا، نائبة مدير "المستقبل السويسري" التي اشتركت في تحرير الكتاب أنه "من غير المؤكد أن تواصل سويسرا السير في النهج الثنائي مع الإتحاد الأوروبي".

وطبقا لمجموعة التفكير الليبرالية التوجه، فإن الإتحاد الأوروبي بصدد تكثيف الضغوط على الكنفدرالية كي تنكب مجددا على دراسة ملف الإنضمام. في المقابل، تواجه برن صعوبات متزايدة من أجل إسماع صوتها في بروكسل التي أصبحت تضم اليوم في صفوفها 27 دولة عضوا.

ومع أن الآراء والرؤى التي عبر عنها المؤلفون في الكتاب الجديد جاءت متفاوتة ومتباينة أحيانا إلا أنهم اتفقوا جميعا على نقطة واحدة تتلخص في أن الإتحاد الأوروبي هو الشريك التجاري الرئيسي لسويسرا، لذلك يجب عليها أن تعيد النظر في سيادتها. من جهة أخرى، يجب على الكنفدرالية أن تبلور سياسة أوروبية جديدة إذا ما أرادت الحفاظ على الإزدهار والحرية والأمن.

وفي هذا السياق، من المحتمل أن يتيح الإنضمام للمجال الإقتصادي الأوروبي (الذي سبق أن قوبل برفض من طرف الناخبين سنة 1992) للكنفدرالية اعتماد الإطار التشريعي الذي ينظم سير السوق داخل الإتحاد الأوروبي مع الإحتفاظ مقابل ذلك باستقلاليتها في مجالي السياسة والنقد. وبهذه الكيفية، تحصل سويسرا على إمكانية إبرام اتفاقيات ثنائية مع بلدان من العالم أجمع، طبقا لنفس الأنموذج التي تطبقه منذ فترة بنجاح في إطار الرابطة الأوروبية للتبادل التجاري الحر.

من جهة أخرى، يجب أيضا دراسة خيار الإنضمام إلى الإتحاد الأوروبي بشكل معمق ولكن شريطة أن لا تلتحق سويسرا إلى منطقة اليورو وتحتفظ بالفرنك.

swissinfo.ch

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.