Navigation

Skiplink navigation

سويسرا مـُتهمة بانتهاك اتفاقيات شنغن

اتهمت الجمهورية التشيكية، العضو في الاتحاد الأوروبي، حرس الحدود السويسريين بمراقبة المسافرين الأجانب بشكل منهجي، وهو ما يُعتبر حسبها انتهاكا سويسريا لمبدإ أساسي من مبادئ فضاء شنغن الذي انضمت له الكنفدرالية في شهر ديسمبر الماضي.

هذا المحتوى تم نشره يوم 17 أغسطس 2009 - 09:09 يوليو,

وفد الجمهورية التشيكية أعرب عن هذه الانتقادات في نهاية شهر يونيو الماضي في بروكسل على هامش اجتماع للدول الست والعشرين الأعضاء في اتفاقية شنغن. وأوضحت بريجيت هاوزر، رئيسة قسم المعلومات في وزارة العدل والشرطة السويسرية، بأن تشيكيا هددت بتقديم شكوى رسمية، مؤكدة بذلك معلومة وردت في صحيفة "سونتاغز تسايتونغ" التي تصدر بالألمانية في زيورخ.

وأضافت المتحدثة أن الوزارة اتصلت بحرس الحدود السويسريين وهي بصدد النظر في تلك الاتهامات.

وكان مسافرون تشيكيون قد اشتكوا من أن السيارات التي تحمل لوحات مُسجلة في الخارج تُوقـَف بشكل منهجي من قبل رجال الجمارك السويسريين، وأن الركاب يُسألون عن الوجهة التي يقصدونها والعملة التي يسافرون بها.

ووفقا لاتفاقيات شنغن، لا ينبغي على سويسرا مراقبة الأشخاص إلا في حالة وجود شبهات محددة. لكن بحكم أن سويسرا ليست عضوا في الاتحاد الجمركي الأوروبي، فمازال يمكن لموظفي الجمارك فيها مراقبة تنقل البضائع وتفتيش السيارات. أما الأشخاص، فيخضعون، حسب اتفاقية شنغن، للتفتيش والمراقبة داخل الأراضي السويسرية.

swissinfo.ch مع الوكالات

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة