تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

سويسرا وأوروبا والالتحام النووي

العالم السويسري من أصل فيتنامي مين كوانغ تران الذي عُـين رئيسا للمشروع الأوروبي للأبحاث المتعلقة بالالتحام النووي

(swissinfo.ch)

عيّـنت البلدان الأوروبية الأعضاء في اتفاقيات تطوير الالتحام الحراري النووي عالما سويسرا من المعهد التقني الفدرالي العالي في لوزان على رأس هذا المشروع.

ويُـؤكّـد تعيين الأستاذ مين كوانغ تران الفيتنامي المولد إشادة كاتب الدولة السويسري للشؤون العلمية قبل عام بتقدم سويسرا في هذا المجال.

جاء تعيين العالم السويسري الفيتنامي المولد، والذي يدير منذ عام 1999 الأبحاث على الغازات المؤيّنة في المعهد التقني الفدرالي العالي في لوزان، ليشهد على المكانة التي تحتلها سويسرا في مجال تطوير الالتحام النووي الذي يُـعتبر الحل المستقبلي الأفضل لمشاكل الطاقة في العالم.

إلا أن هذا التعيين يُذكر أيضا بثناء شارل كليبير Charles Kleiber، كاتب الدولة السويسري للشؤون العِلمية خلال المؤتمر الأوروبي في Montreux العام الماضي، بالتقدم الذي أحرزه الباحثون السويسريون في مجال تطوير الالتحام النووي وتطوير التقنيات الضرورية للتحكم بهذا الالتحام الذي كان وسيبقى لأجل غير مسمى من أغلى الأحلام العلمية.

وفي حديث مع مراسل سويس إنفو قال الأستاذ تران، إنه تردد قليلا في ترشيح نفسه لهذا المنصب لأسباب عائلية، ولكنه سعيد حاليا بارتقاء السلم حتى أعلى المسؤوليات في المجال العلمي الذي كان ولا يزال شغوفا به منذ أيام الدراسة في لوزان.

ويضيف العالم السويسري أن شرف هذا التعيين على رأس المشروع الأوروبي لتطوير الالتحام الحراري النووي يعود من وجهة نظره، وفي الدرجة الأولى لسويسرا وللمعهد التقني الفدرالي العالي في لوزان. أما الذي يهمه شخصيا فهو تحقيق الحلم الإنساني القديم بالتحكم بالالتحام النووي.

ويلاحظ هذا العالم السويسري الذي يصبح مسؤولا عن الأبحاث الأوروبية الجارية على وسائل التحكم بالالتحام النووي في أكبر مفاعل حراري في العالم قرب جامعة أكسفورد، أن تحقيق هذا الهدف قد يستغرق 30 أو 40 سنة أخرى قبل أن تتوفر إمكانية تسخير الالتحام النووي على نحو تسخير الانشطار النووي لإنتاج التيار الكهربائي.

وجدير بالذكر أيضا أن الأستاذ مِين كوانغ تران يصبح تلقائيا على رأس الفريق الذي يخطط لمركز دولي جديد للأبحاث على الالتحام النووي، من المقرر اختيار موقعه قبل نهاية هذا العام في مكان ما بين فرنسا وإسبانيا واليابان أو كندا وغيرها.

طاقة النصف الثاني من القرن 21؟

ويؤكد الأستاذ تران أن استغلال الالتحام النووي للحصول على الطاقة أو على التيار الكهربائي يقع تماما في إطار المجهودات الرامية لتحقيق التنمية المستديمة لاعتماد مشاريع الالتحام النووي على وقود متوفّر في المياه، ولتوفر المياه في مختلف أنحاء العالم.

والمعروف أن المشروع الأوروبي الأصل لبناء مفاعل حراري جديد غير المفاعل المتواجد في بريطانيا لتطوير الالتحام النووي، قد تحول إلى مشروع دولي بعد انضمام الولايات المتحدة للمشروع في أوائل العام الجاري، مقتفية أثر الصين وكوريا الجنوبية وكندا وروسيا والهند والبرازيل.

أما تكاليف المشروع فتناهز 15 مليار فرنك سويسري ستساهم بها البلدان الشريكة، ومن ضمنها سويسرا، بطريقة تتناسب ودخلها الوطني الإجمالي. أما المؤسسات والصناعات المتخصصة بالتقنيات النووية الحرارية، ومن بينها صناعات سويسرية عِدة، فلا تشارك في تمويل المركز الإختباري الجديد للأبحاث على الالتحام النووي، لكنها تتوقع أعمالا كثيفة بفضل هذا المشروع.

جورج انضوني - سويس إنفو

باختصار

عينت البلدان الأوروبية الأعضاء في اتفاقيات تطوير الالتحام الحراري النووي، العالم السويسري الفيتنامي المولد مِن كوانغ تران Minh-Quang Tran، على رأس المشروع الأوروبي للأبحاث على الالتحام النووي. ويقول العالم تران إن تعيينه يرغمه على التخلي عن التدريس وليس عن البحث العلمي في لوزان.

نهاية الإطار التوضيحي


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×