تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

سويسرا وفكرةُ ترحيل السجناء الأجانب

من اليمين وزير العدل النمساوي دييتر بومدورفر ونظيره السويسري كريستوف بلوخر خلال لقاءهما في فيننا يوم 17 مايو

(Keystone)

أعلن وزيرُ العدل والشرطة السويسري كريستوف بلوخر خلال زيارته إلى فيينا يوم الإثنين أن بلاده لن تُشارك النمسا في مشروع بناء سجن في رومانيا.

في المُقابل، أوضح بلوخر أن سويسرا تدرسُ فكرة فيينا المُتعلقة بترحيل السجناء الأجانب إلى بلدانهم لتقليص النفقات وتفادي اكتظاظ السجون الوطنية.

برن لن تتعاون مع فيينا من أجل بناء سجن في رومانيا مُخصص للمواطنين الرومانيين الذين حُكم عليهم بالسجن في النمسا أو في سويسرا.. هذا ما أكده وزير العدل والشرطة السويسري كريستوف بلوخر في ختام لقاءه مع نظيره النمساوي دييتر بومدورفر يوم الإثنين في فيينا.

وأضاف السيد بلوخر: "حتى بعد إلغاءنا لضرورة الحصول على تأشيرة لدخول سويسرا بالنسبة للرعايا الرومانيين منذ 1 فبراير الماضي، فإن سجناء هذا البلد ليست قضية من ضمن أولوياتنا". وبالفعل، لم يتجاوز عدد السجناء الرومانيين المعتقلين في السجون السويسرية 28 شخصا في عام 2003، حسب معطيات المكتب الفدرالي للإحصاء.

اهتمام جاد بالفكرة النمساوية

في المُقابل، أوضح وزيرُ العدل والشرطة السويسري أن الفكرة النمساوية المُتمثلة في بناء سجن في الخارج تحظى باهتمام السلطات السويسرية. ويهدف هذا الإجراء الردعي إلى حل مشكل اكتظاظ السجون وتقليص النفقات.

وتغاضى السيد بلوخر عن ذكر أسماء البلدان التي يمكن أن يشملها هذا الإجراء إذا ما قررت برن بناء سجون في الخارج، مكتفيا بالقول: "يجب علينا أولا أن نتباحث مع سلطات هذه الدول".

وشدد السيد بلوخر على أن نسبة السجناء الأجانب في سويسرا أكبر بكثير من نسبة الأجانب الذين يقبعون في السجون النمساوية. وتُُظهر الأرقام الصادرة عن المكتب الفدرالي للإحصاء أن 3500 معتقل أجنبي على الأقل يتواجدون خلف قضبان السجون السويسرية من أصل حوالي 5000 سجين. ويوجد ضمن الأسرى الأجانب 470 سجينا يوغوسلافيا، و250 ألبانيا و170 إيطاليا.

وإذا ما تم ترحيلُ السجناء الأجانب إلى بلدانهم، يُمكن أن تُقلِّص السلطاتُ من نفقات السجون، وأن تسدد بسرعة المبالغ التي ستستثمرها في بناء هذه السجون.

ويذكر أن سويسرا وباقي الدول الـ32 الأعضاء في المجلس الأوروبي صادقت في ديسمبر الماضي على البروتوكول الإضافي لمعاهدة ترحيل الأشخاص المحكوم عليهم. ويعطي هذا البروتوكول -الذي سيدخل حيز التطبيق هذا العام- الحق لحكومات الدول الموقعة في اللجوء إلى الترحيل القسري للسجناء الأجانب الذين صدرت في حقهم أحكام بالسجن فوق ترابها. ويشار هنا إلى أن سويسرا لا تُرحل لحد الآن أي سجين أجنبي إلى بلاده إلا إذا أراد ذلك طوعا.

اعتبارات مالية بالدرجة الأولى

وكان كريستوف بلوخر قد أكد في 23 أبريل الماضي، بمناسبة تدشين ترميم سجن في كانتون غريزون، على ضرورة إيجاد بدائل لاحتجاز العدد الكبير من الأجانب في سويسرا.

أما فيينا، فقد قررت الأسبوع الماضي أن تبني سجنا في رومانيا. وقد أوضح وزير العدل السويسري ونظيره النمساوي خلال المؤتمر الصحفي، الذي عقداه إلى جانب وزير الداخلية النمساوي، أن تعاونا بين برن وفيينا لإنجاز هذا المشروع غير "مُلائم"، وأن لا فيينا ولا برن تحدثت في السابق عن شراكة أو تعاون في هذا الإطار.

وتبرر السلطات النمساوية مشروع بناء سجن في رومانيا باعتبارات مالية محضة، حيث أظهرت الحسابات أن تكاليف يوم اعتقال في رومانيا تقل بعشرة أضعاف عما تُنفقه فيينا على السجناء الرومانيين في السجون النمساوية (أي 150 فرنكا في اليوم الواحد). ويساوي هذا الفرق، حسب السلطات المعنية، التكاليف التي يتطلبها بناء سجون جديدة سواء في رومانيا أو دول أخرى.

سويس انفو مع الوكالات

معطيات أساسية

وقعت النمسا ورومانيا اتفاقا يهدف إلى ترحيل الأسرى الرومانيين -الذين أصدر القضاء النمساوي أحكاما في حقهم- لتنفيذ العقوبة في بلدهم
يوجد حاليا في النمسا 144 سجينا رومانيا.
تنفق السلطات النمساوية على كل سجين روماني حوالي 150 فرنكا في اليوم الواحد
تعتقد النمسا أن بناء سجن في رومانيا سيكلفها أقل بكثير
سويسرا كانت مهتمة بهذا المشروع لكنها أعلنت أنها لن تشارك في بناء السجن في رومانيا لأن ذلك ليس أولوية بالنسبة لها الآن
في عام 2003، لم يزد عدد المعتقلين الرومانيين في سويسرا عن 28 شخصا

نهاية الإطار التوضيحي


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك