Navigation

سويسريو العالم العربي يحتفلون أيضا..

السفارات السويسرية في العالم العربي لا تتخلف عن الاحتفال بالعيد الوطني لكنها تراعي الخصوصيات المحلية swissinfo.ch

تختلف الطريقة التي تحتفل بها الجاليات السويسرية في العالم العربي بالعيد الوطني الفاتح من أغسطس - آب، يخضع بعضها لطابع الدولة المضيفة والبعض الآخر للظروف المناخية أيضا.

هذا المحتوى تم نشره يوم 01 أغسطس 2001 - 09:33 يوليو,

ففي دولة الإمارات العربية المتحدة تحتفل الجالية السويسرية مرتين بعيدها الوطني، الأول في شهر يونيو – حزيران تنظمه جمعية رجال الأعمال السويسريين في الإمارات في مدينة دبي، التي تعتبر العاصمة التجارية لدولة الإمارات. ويعتبر هذا الاحتفال فرصة للإعلان والدعاية عن منتجات بعض الشركات السويسرية وخاصة في مجال الصناعات الغذائية.
وأما سبب الاحتفال المبكر فيعود إلى ان غالبية رجال العمال الإماراتيين والسويسريين أيضا لا يتواجدون عادة في شهر أغسطس – آب في الخليج.

قرابة خمسمائة سويسري يقيمون بصفة شبه دائمة في الإمارات العربية المتحدة ويتركز نشاطهم على العمل في قطاع المصارف واستثمار الأموال، والعمارة والبناء وبالطبع قطاع الفندقة والخدمات التابعة له.

الاحتفال الثاني يأخذ الطابع الرسمي في حضور مندوبين عن حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة و أعضاء السلك الديبلوماسي الأجنبي المعتمدين لديها، حيث يستعرض السفير "فرنسوا باراس" في كلمته تاريخ العلاقات بين الجانبين السويسري والإماراتي، والسمات المشتركة بينهما، فنظام الحكم في الإمارات يعتمد النظام الكونفدرالي مثل سويسرا، وتشترك الدولتان في رؤية واحدة لمختلف القضايا الدولية وخاصة قضية الشرق الأوسط.

قواسم مشتركة..

الاحتفال في المغرب يأخذ شكلا مغايرا لنظيره في الإمارات، يمكن أن يوصف بأنه اكثر شعبية، فبدلا من أن يكون في الرباط فضل السفير السويسري الحالي "دانييل فون مورالد" أن يتحول هذا العام إلى الدار البيضاء، ويكون مفتوحا للسويسريين المقيمين في المغرب أو من يصفهم السفير هناك بأصدقاء سويسرا.

غالبية الاسر السويسرية المتواجدة في المغرب أتت من خلال عملها في فروع شركات سويسرية كبرى مثل "نستله" و "نوفارتيس" و "روش" إضافة إلى الاسر السويسرية المغربية المختلطة نتيجة الزواج.

الاحتفال يعتبر أيضا فرصة لتبادل وجهات النظر في قضايا التعاون المشترك، ويشرح السفير السويسري بأن مساعدة سويسرا التنموية في المغرب ستدخل اطارا جديدا من خلال مشروع لمكافحة الجفاف، و يأمل السفير أن تكفي المبالغ الممنوحة من الكونفدرالية لتنفيذ المشروع و أن تأخذ المغرب حظا أوفر من اهتمامات المكتب الفدرالي للتنمية والتعاون الدولي.

أما في القاهرة فتقول السيدة ليفيا لوي القائمة بالأعمال أن الإحتفال بالأول من آب – أغسطس ينظمه النادي السويسري الذي أسسه السويسريون المقيمون في مصر والذين يزيد عددهم عن ألف مع اسرهم، حيث يعمل غالبيتهم في فروع الشركات السويسرية في مصر أو يديرون اعمالا خاصة بهم، و يعيش السويسريون واصدقائهم المصريون أجواء احتفالات العيد القومي لتذكرهم ببلادهم، كما انها فرصة ليلتقي فيها السويسريون المقيمون في مصر والمنتشرون بين محافظاتها. و يختلف هذا الاحتفال بالطبع عن الاحتفال الرسمي الذي يقتصر على المراسم المتعارف عليها في مثل هذه المناسبات.

سفيرا سويسرا لدى الإمارات والمغرب، والقائمة بالاعمال في سفارة القاهرة، يعتبرون عملهم في الدول العربية تجرية ثرية يتعرفون من خلالها على ثقافة مختلفة تماما عن ثقافتهم الاوربية، ويجمعون أثناء فترة الخدمة ذكريات طيبة، من الصعب أن تنسى.

الاحتفال بالعيد الوطني بالالعاب النارية والمأكولات والمشروبات التقليدية السويسرية، والاغاني الشعبية، قاسم مشترك بين احتفالات الجالية السويسرية في أي بلد عربي سواء كان مطلا على جبال أطلس أو على شواطئ الخليج أو قريبا من أهرامات الجيزة.

تامر أبوالعينين

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.