تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

سيُعقد المُؤتمر رغم مطالبة اسرائيل بالغاءه

موظفو اغاثة ومدنيون فلسطينيون يحاولون الافلات من الغارات التي شنتها القوات الاسرائيلية صباح يوم الثلاثاء على مقرات الامن الفلسطنيية شمال قطاع غزة

(Keystone)

اكدت وزارة الخارجية السويسرية مساء الثلاثاء ان المؤتمر الدولي حول حماية المدنيين الفلسطينيين في الاراضي المحتلة سيُعقد يوم الاربعاء في جنيف، كما كان مقررا، على الرغم من المطالبة الاسرائيلية بالغاءه او ارجاءه ومن اشتعال الأوضاع مُجددا في الشرق الأوسط.

يُتوقعُ افتتاحُ أعمال مؤتمر جنيف حول تطبيق معاهدة جنيف الرابعة في الأراضي الفلسطينية المُحتلة يوم الأربعاء على الساعة العاشرة صباحا بالتوقيت المحلي بحضور ممثلين عن 100 دولة. في المقابل، لا يُُستبعد أن تطرأ تغييرات على جدول أعمال المؤتمر الذي ستغيب عنه إسرائيل والولايات المتحدة.

وقد أعلنت إسرائيل والولايات المتحدة عدم مشاركتهما في المؤتمر الذي يدعو الدولة العبرية إلى احترام الحق الإنساني في الأراضي الفلسطينية والذي يُذكِّر الدول الـ189 المُوقعة على معاهدات جنيف بضرورة احترام تطبيق ما تنص عليه هذه المعاهدات. وتعتقد إسرائيل أن معاهدة جنيف الرابعة لا تُطبق في الأراضي المحتلة.

يُذكر أن هذه المعاهدة تحظر على وجه الخصوص إقامة المستوطنات والاستعمال العشوائي للقوة ضد المدنيين والعقوبات الجماعية مثل محاصرات الأراضي.

وصرح متحدث باسم وزارة الخارجية السويسرية مساء الثلاثاء ان الرد على الطلب الاسرائيلي بالغاء او تاجيل مؤتمر جنيف واضح قائلا:"ان الدول الموقعة على المعاهدة والتي اعربت عن رغبتها في عقد المؤتمر والمشاركة فيه لم تغير موقفها منه...وبما ان اسرائيل عارضت دائما انعقاد هذا المؤتمر، من المهم جدا معرفة موقف الدول المعنية بالتطورات في الشرق الاوسط خاصة اذا اخذنا بعين الاعتبار الوضع الحالي. وبالتالي لم تطرأ اي تغييرات على جدول اعمال المؤتمر."

وكان السفير الاسرائيلي لدى مقر الامم المتحدة في جنيف جاكوب ليفي قد اعلن في وقت سابق يوم الثلاثاء انه تقدم بطلب يوم الاثنين بالغاء او ارجاء مؤتمر جنيف حول تطبيق معاهدة جنيف الرابعة في الاراضي الفلسطينية بسبب سلسلة الهجمات الانتحارية الفلسطينية التي استهدفت اسرائيل في نهاية الاسبوع الماضي.

التصعيد الخطير في منطقة الشرق الاوسط قد يلقي بظلاله على مؤتمر جنيف

وحسب دبلوماسيين في جنيف، قد يصدرُ رد فعل من بعض الدول العربية التي ترغب في إدخال تغيير جذري على محتوى مشروع البيان الختامي الذي عُرض على كافة الدول المشاركة. ويشار هنا إلى أن سويسرا، وهي الدولة المُؤتمنة على معاهدات جنيف، لا تُريد تسْييس المُؤتمر وتفضل أن يقتصر النقاش على تطبيق الحق الإنساني الدولي.

وبشأن سير أعمال المؤتمر، لم يستبعد نائبُ رئيس قسم الإعلام بوزارة الخارجية السويسرية دانييل هاينر أن تطرأ بعض التعديلات على جدول الأعمال على الرغم من أن الاستعدادات لانعقاد المؤتمر جارية وفقا لما اتُفق عليه الأسبوع الماضي. وفي تصريح لوكالة الأنباء السويسرية، أكد السيد هاينر: "نحن في انتظار ردود فعل الدول المعنية بالأوضاع في الشرق الأوسط ولا نستبعد أن تؤثر انعكاسات الأحداث الأخيرة على مجريات المؤتمر."

وكانت وزارة الخارجية السويسرية قد أعربت يوم الجمعة الماضي عن أملها أن ينجح مؤتمر جنيف، الذي سينعقد وراء الأبواب المغلقة لمدة لا تتعدى نصف يوم، في تحسين حماية المدنيين في الأراضي الفلسطينية.

ويأتي انعقاد مؤتمر جنيف بعد مؤتمر مُماثل بدأ أشغاله في جنيف أيضا يوم الـ15 من يوليو تموز من عام 1999 لكن تم تأجيل أعماله بعد 17 دقيقة فقط من افتتاحه بسبب وقوع تطورات خطيرة في الشرق الأوسط.

وسيستمع المشاركون في مؤتمر جنيف يوم الأربعاء والذي سيرأسه السفير السويسري بيتر ماوْرر إلى الكلمات التي سيلقيها كل من مدير القانون الدولي في اللجنة الدولية للصليب الأحمر فرانسوا بوغنيون (François Bugnion) والمفوضة الأممية السامة لحقوق الإنسان ماري روبنسون والمسؤول عن مساعدات الأمم المتحدة إلى اللاجئين الفلسطينيين بيتر هانسن.

سويس انفو مع الوكالات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×