تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

شبح الجفاف أطفال الصومال بين براثن الجوع والعطش

رافق المصور الصحفي السويسري باسكال مورا المنظمة الخيرية " انقذوا الأطفال" خلال إحدى عملياتها الإغاثية في "جمهورية أرض الصومال"، التي يتهدد سكانها مجاعة جديدة جراء الجفاف.

وقال باسكال مورا، الذي رصد بعدسته صور المجاعة في أرض الصومال "ذاتية الحكم"، في حديث لـ swissinfo.ch "إنه شعر بمدى تحول الجوع إلى قضية مجردة عندما شاهد تداعيات التغير المناخي والجفاف على الإنسان والبيئة، مشيرا " إلى أننا نأكل ونشرب ببساطة عندما نشعر بالجوع والعطش، لكن هؤلاء الناس ليس لديهم سوى حاويات ماء فارغة يبحثون عن سبل لملئها وربما لا يجدون شيئا لأن شحنة المساعدات الغذائية لم تصل بعد".

وأوضح مورا أن منظمة أنقذوا الأطفال استطاعت تأمين المياه للقرى المنكوبة لفترة أسبوعين فقط، لكن التبرعات التي تم جمعها من المواطنين السويسريين ستساعد في مواصلة تقديم الدعم.

وزار باسكا مورا العيادات المتنقلة التي تم تأسيسها مؤخرا لتوفير الخدمات الطبية الأساسية هناك. وقال إنه تأثر برؤية الأطفال الناجين من الموت بأعجوبة والذين يتم تغذيتهم عبر حقن الوريد. وأضاف المصور الصحفي أنه شاهد عددا لا يحصى من الأغنام النافقة وحتى الإبل، التي من المفترض أنها قادرة على تحمل العطش لفترة طويلة.

وتحذر الأمم المتحدة من أن هناك حوالي 20 مليون شخص يواجهون خطر المجاعة في "جمهورية أرض الصومال"، المعلنة من جانب واحد، بسبب تداعيات الجفاف. ويوضح مورا أن هذه المجاعة تتطلب منا التعاطي مع التغير المناخي وإعادة التفكير حول هذه القضية، مشيرا إلى أن مواصلة جمع التبرعات هو الشيء الوحيد الذي يمكن فعله الآن لإنقاذ الصوماليين من براثن الجوع القاتل.