ثلاثون ضحية بسبب الإنزلاقات الثلجية في جبال الألب السويسرية

لقطة تظهر كيف يتم تعمّد التسبب في انهيار جليدي في جبال الألب السويسرية. اللقطة تعود إلى عام 2015. Keystone

تميز شتاء 2017- 2018 بتساقط كميات "استثنائية" من الثلوج في جبال الألب السويسرية وسقوط عدد من الوفيات الناجمة عن الإنهيارات الثلجية أكثر من المعتاد، وفقا لدراسة سنوية نشرت نتائجها يوم الخميس 3 مايو الجاري.

SDA-ATS/dos

وإجمالا، تم الإبلاغ في فصل الشتاء الماضي عن حدوث "250 انهيارا مدمّرا ألحقت أضرارا بالممتلكات، وإصابات في صفوف الأشخاص"، وفقا لتقرير المعهد السويسري لبحوث الثلوج والإنهيارات الثلجية (SLF )، الذي يوجد مقره في دافوس. ويغطي هذا التقرير الفترة الممتدّة إلى موفى 30 أبريل من كل عام.

وخلال العام المنصرم، توفّي 26 شخصا خلال ممارستهم لرياضات شتوية في 19 حادث انهيار جليدي منفصل. ويذكر أن المعدّل السنوي هو عادة 21 وفيّة.

وكان 18 من الضحايا (حوالي ثلث عدد الوفيات) في جولات تزلّج خارج مسارات التزلّج المعهودة. وقد تم القبض على شخص واحد متهما بالتسبب في انهيار جليدي. بينما وقع انهياران جليديان أخران أكبر حصدا أرواح ثلاثة أو أربعة أشخاص على التوالي.

وهذه المؤسسة البحثية التي تتبع المعهد الفدرالي السويسري لبحوث الغابات والثلوج والمناظر الطبيعية (WSL) أشادت بنشرة 22 يناير 2018 التي تعلم بوجود مخاطر عالية لحدوث انهيارات جليدية (المستوى الخامس، أو "مرتفع جدا") على مستوى مساحات شاسعة. وهذه هي المرة الاولى التي يحظى فيها منشور بمثل هذا الأهمية العالية منذ عام 1999. وقد أثبتت تلك التوقعات دقّتها بعد انقطاع سبل الوصول إلى العديد من المنتجعات في فالي وغراوبوندن بسبب تراكم الثلوج.

وحول الطقس الشتوي عموما، أشار معهد البحوث إلى أنه بينما شهد هذا العام تساقط كميات من الثلوج هي الاهم مقارنة بالسنوات الثلاثين الماضية" في المناطق التي يزيد ارتفاعها عن 1500 متر، لم يتساقط في نفس الفترة سوى نصف الكمية المعتادة من الثلوج في المناطق التي هي دون ارتفاع 1000 متر.

وعلى الرغم من أن هذا قد لا يكون من الأخبار السارّة بالنسبة لمنتجعات التزلّج، إلا أن المعهد السويسري لبحوث الثلوج والإنهيارات الجليدية يشير إلى أن الثلوج الرطبة التي تساقطت على المرتفعات المتوسطة أبطأت انسياب الإنزلاقات الجلييدية في المرتعات الأكثر علويا، مما منع هذه الإنزلاقات من إلحاق أضرار بأي قرى أو مستوطنات بشرية.


تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة