شهر رمضان.. والفرنك القوي.. وأعمال شغب.. توثر على "أعياد جنيف"

اجتذبت أعياد جنيف لعام 2011 ما لا يقل عن 1,8 مليون شخص في ظرف 25 يوما، ولكن الإقبال على هذا الحفل السنوي سجل تراجعا مقارنة مع الأعوام السابقة بسبب تزامنه مع شهر رمضان الذي دفع العــديد من سياح الشرق الأوسط - الأوفياء لأعياد جنيف - إلى البقاء في ديارهم.

هذا المحتوى تم نشره يوم 15 أغسطس 2011 - 14:56 يوليو,
swissinfo.ch مع الوكالات

وفي ختام الحفل، أشار مدير التظاهرة، كريستيان كولكوهون، إلى أن ارتفاع قيمة الفرنك السويسري التي عادلت تقريبا قيمة العملة الأوروبية الموحدة "يورو"، شكل عاملا أثــر على معدل الإقبال على أعياد هذا العام، بحيث سجلت مبيعات بعض أصحاب وسائل الترفيه والتسلية وطاولات عرض السلع على ضفة جنيف اليمنى تراجعا كان مُلفتا أحيانا.

وعلى الصعيد الأمني، لم يتم الإبلاغ عن وقوع أي حــادث خطير، ولكن المنظمين استنكروا تزايد السلوك المخلة بالأدب والأعمال التخريبية بحيث تم إلحاق الضرر بمرافق صحية، كما كثرت رسوم الغرافيتي في كل مكان، ومُزقت العديد من الخيام، وخُرّبت في مناسبات عديدة مولدات الكهرباء.

وشدد مدير أعياد جنيف على أن أكثر ما  لجنة التنظيم هو تكاثر السرقات الصغيرة بحيث أن "جيشا من النشالين والمحتالين انتشر على طول الأرصفة بحيث ضاعفوا أنشطتهم للنصب على المارة".

ولم يسلم من أعمال السرقة البلد الضيف على أعياد جنيف 2011، الهند، بحيث أن حرفيي القرية الهندية كانوا أيضا ضحايا للسرقة. وصرح السيد كولكوهون: "هنالك شعور حقيقي بالاشمئزاز، ونحن نشعر حقا بحزن عميق".

ولكن رغم كل هذه التطورات السلبية، عرفت أعياد جنيف لهذا العام فعاليات حظيت بإعجاب ورضى الجمهور، مثل الألعاب النارية التقليدية التي تشتهر بها نهاية هذه التظاهرة والتي اجتذبت يوم السبت 13 أغسطس الجاري قرابة نصف مليون شخص. 

كما شارك في جولة "سلو آب" على ضفة جنيف اليسرى (29 كيلومترا بالدرجات وألواح التزحلق وأحذية رولرز، والخيول...) حوالي 20000 شخص. أما لعبة الروغبي على الشاطئ فقد عرفت نجاحا كبيرا.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة