Navigation

صحيفة ليبية تتحدث عن رسالة من غولدي إلى سيف الإسلام وعائلته تنفي

Keystone

نفت عائلة رجل الأعمال ماكس غولدي المسجون في ليبيا حاليا علمها بتوجيهه لرسالة إلى نجل العقيد القذافي سيف الإسلام بعد أن ذكرت صحيفة ليبية أنه قد يكون وجه نداء إلى رئيس مؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية والتنمية، "بالتدخل لصالحه".

وحثت الرسالة المنسوبة إلى رجل الأعمال السويسري المسجون في ليبيا والتي نُشرت مقتطفات منها على موقع الصحيفة عشية الثلاثاء 20 أبريل 2010، سيف الإسلام القذافي للتدخل "بالإفراج عن غولدي بشكل فوري وغير مشروط، باعتباره سجين رأي والسماح له بالعودة إلى سويسرا".

وأشارت الصحيفة المملوكة لمركز أخبار الغد القريب من سيف الإسلام القذافي أيضا إلى أن الرسالة تطرقت إلى التفاصيل التي أحاطت بقضية رجل الأعمال السويسري الذي حُكم عليه في موفى نوفمبر 2009 بالسجن لمدة 16 شهراً من قبل محكمة الهجرة في ليبيا (بسبب مخالفته قوانين الهجرة عن طريق العمل في ليبيا من دون امتلاك تأشيرة صحيحة)، وقد خفض هذا الحكم لاحقا إلى 4 أشهر من قبل محكمة الإستئناف.

وفي برن، نفى الفرع السويسري لمنظمة العفو الدولية الذي يحتفظ باتصال دائم مع عائلة غولدي وجود أي شيء من هذا القبيل وألمح إلى أن الأمر قد يتعلق بالرسالة التي وقع عليها أكثر من 14000 شخص ووجهتها منظمة العفو إلى وزير العدل الليبي لحثه على إطلاق سراح "سجين الرأي" غولديعلى الفور، خصوصا وأن المقتطفات المنشورة من طرف "أويا" متطابقة تماما مع التعابير التي وردت فيها.

وللتذكير فإن ماكس غولدي الممنوع من مغادرة الأراضي الليبية منذ يوم 19 يوليو 2008 (أي بعد 4 أيام من إيقاف هانيبال القذافي من طرف الشرطة في جنيف) قد أودع سجن الجديدة في ضواحي طرابلس منذ يوم 22 فبراير الماضي ما يعني أنه قضى الآن نصف مدة الحكم الذي صدر عليه.

swissinfo.ch مع الوكالات

هذا المحتوى تم نشره يوم 21 أبريل 2010 - 12:18 يوليو,

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.