Navigation

Skiplink navigation

فضائح أساءت لسمعة سويسرا في مجال الأعمال في 2018

أعمال غامضة: حصلت شركة حافلات البريد السويسري المملوكة للدولة على الملايين من الدعم الفيدرالي والكانتوني. Keystone

تلقت سمعة سويسرا، كمكان للقيام بالأعمال التجارية، العام الماضي 2018 ضربة كبيرة في أعقاب فضائح مختلفة، من احتيال شركات البنوك إلى تلقي إعانات غير قانونية.

هذا المحتوى تم نشره يوم 13 فبراير 2019 - 15:51 يوليو,
Keystone-SDA/ث.س

انخفض مؤشر سمعة الاقتصاد السويسري لعام 2018، بحسب التقرير الذي نشرته يوم الثلاثاء 12 فبراير شركة الاستشارات "كومسلاب" التي تتخذ من بازل مقراً لها، ومعهد الأبحاث "فوق (fög)" في جامعة زيوريخ، وذلك في العام الخامس على التوالي، ليصل إلى أدنى مستوى له منذ يوليو 2014.

وجاء في بيان لكومسلاب إن هذا التدهور يرجع الى التطورات في وقائع العالم الحقيقي فضلا عن التطورات المالية. وكان الضرر الكبير الذي لحق بالقطاع المالي السويسري قد نتج في المقام الأول عن فضيحة بنك رايفايزن "Raiffeisen"، الذي يواجه فيها مدير البنك السابق إجراءات جنائية بتهمة التزوير.

وقد زادت المشاكل القانونية الأخيرة لمصرف أو بي إس (UBS) في فرنسا والولايات المتحدة الطين بلّة.

كما تعرضت حافلات شركة البريد السويسري (بوست سويس) المملوكة من الدولة، والمعروفة بشبكتها في جبال الألب من الحافلات الصفراء المميزة، إلى تدقيق مكثف بعد اكتشاف أنه تم التلاعب بالحسابات بين عامي 2007 و2015 لكسب الملايين من المعونات الفدرالية والكانتونية. وقد أدى ذلك إلى استقالة الإدارة العليا للشركة بالكامل، والرئيس التنفيذي للبريد السويسري، وعدة أعضاء في مجلس الإدارة.

وفيما يتعلق بالقطاعات الفردية، تمتعت شركات التأمين وشركات صناعة علوم الحياة في هذا المؤشر بسمعة جيدة، مما عزّز من اشعاعها في الأصل؛ وشهدت شركات البناء ووسائل الإعلام أيضاً ارتفاع في أسهم سمعتهم.

في القسم الأسفل من المؤشر تواجدت البنوك وفي القاع شركات النقل والخدمات اللوجستية.

في هذا المؤشر نظر الباحثون في حوالي 14.800 تقرير إعلامي ذو صلة بالسمعة ضم 138 شركة تنتمي إلى 18 قطاعا.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة