تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

صور فوتوغرافية في فيفي كل شيء متوفّر باستثناء ما هو مُعتاد..

في كل عامين، تتحول فيفي إلى مدينة يستوطنها الخيال. فعلى مدى ثلاثة أسابيع، يُتيح "مهرجان الصوررابط خارجي" أو "بينالي الفنون البصرية لمدينة فيفي"، الذي يُعتبر أكبر تظاهرة ثقافية تشهدها سويسرا في مجال التصوير الفوتوغرافي في الهواء الطلق، فرصة عرض صور عملاقة تتميّز بمستوى فني رفيع.

من خلال 61 مشروعًا، قام 58 فنانًا يقدُمون من 18 دولة بإنجاز مشاريع فنية بصرية تدور حول إشكالية "الروعة والضخامة، كل شيء استثنائي"، حيث يتم تعليق الصور الفوتوغرافية العملاقة على جدران المباني وداخل الحدائق، أو عرضها على الواجهات وفي الشوارع أو وضعها (بطريقة ما) في البحيرة. وهو ما يُسفر عن تفاعلات فريدة تتيح للمشاهد إمكانية تعميق الرؤية من زوايا مختلفة أو استخلاص بعض الأفكار.

يتميّز "بينالي فن التصوير الفوتوغرافي" باستخدام الفضاءات الداخلية على غرار صيدلية قديمة أو نوافذ المتاجر ومدافن الموتى القديمة لعرض الأعمال. لذلك يعثر فنانون مشهورون جدا مثل سوزان بارنيت Susan Barnett، وقادمون جدد أيضا على منصات مُلائمة لعرض أعمالهم.

عموما، يُثير "البذخ" أو "الفخامة"، وهو الشعار الذي اختير للمعرض، مشاعر تتراوح بين المفاجأة والإستفزاز كما يُفترض أن يتغذى من أوهام وخيالات وطرق تفكير غير تقليدية. وبالفعل، يتجسّد هذا الشعار في حوت عملاق يطفو فوق أسطح المنازل في باريس، كما التقطه المصور الياباني دايدو مورياما Daido Moriyama، أو شرطي المرور الذي يقف على يديه في مفترق طرق فيما ينظر إليه زميله أرنولد أودرمات، وهو مصور فوتوغرافي عمل لفترة طويلة لدى الشرطة السويسرية تثير أعماله منذ سنوات اهتماما متزايدا.

بالفعل، يُمكن القول بأن هذه الأيقونات (في مجال التصوير الفوتوغرافي) تغتنم الفرصة بشكل خاص من أجل عرض أعمالها للجمهور في قلب المشهد الحضري.

يُشار إلى أن "مهرجان الصور" يستمر في مدينة فيفي (كانتون فُو) حتى يوم 30 سبتمبر 2018.