Navigation

ضمانات قطرية للمشاركين في مؤتمر الدوحة

أمير قطر وعد المدير العام لمنظمة التجارة العالمية في شهر يناير الماضي بعدم الاعتراض على الراغبين في التظاهر بطريقة سلمية Keystone

زار وفد قطري مقر منظمة التجارة العالمية هذا الأسبوع لتقديم ضمانات للمنظمة وللدول الأعضاء وللمنظمات غير الحكومية بتحضير الظروف الملائمة لعقد المؤتمر الوزاري في شهر نوفمبر القادم بالدوحة. وقد أكد الوفد أمام الصحافة في جنيف على التزام قطر بمشاركة كل المكونات بما في ذلك المنظمات غير الحكومية "التي تنوي التظاهر بطريقة سلمية"

هذا المحتوى تم نشره يوم 06 أبريل 2001 - 14:59 يوليو,

الرسالة التي حملها الوفد القطري إلى منظمة التجارة العالمية خلال هذا الأسبوع تتلخص في تجاوز عقبة تحضير الغرف الضرورية لإيواء المتوافدين على المؤتمر الوزاري لمنظمة التجارة العالمية بالدوحة في شهر نوفمبر القادم.

فقد أكد نائب رئيس اللجنة المنظمة السيد عبد العزيز الخليفي " أن قطر جهزت 4400 غرفة لإيواء المشاركين في المؤتمر " وأوضح أن إيواء المشاركين سيتم كلية في مبان وليس فوق بواخر راسية في البحر كما تردد من قبل.

رئيس اللجنة الإعلامية للمؤتمر الشيخ عبد الله بن أحمد آل ثاني يرى " أن قطر لها تجربة في تنظيم مؤتمرات من هذا الحجم " وقد استشهد في ذلك بمؤتمر القمة الإسلامية وبالمؤتمر الإقتصادي لبلدان الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وبفعاليات دولية كبرى ستحتضنها قطر مثل الألعاب الآسيوية.

ويعترف المسؤول القطري في رد على سؤال ل"سويس إينفو" بأن طبيعة مكونات هذا المؤتمر تختلف عن المؤتمرات المشار إليها، وأن المؤتمر الوزاري لمنظمة التجارة العالمية، بما أنه يتطرق إلى مشاكل العولمة، فإنه "يشكل طرحا جديدا على قطر أن تواجهه". لكنه يؤكد على أن التجهيزات من مطار ونقل ومساكن كافية للإيفاء بحاجيات المشاركين.

النقطة الثانية التي كانت محط تساؤل، بخصوص احتضان قطر للمؤتمر الوزاري لمنظمة التجارة العالمية، وبالنظر إلى ما تم في سياتل وبراغ وجنيف، هو مدى سماح السلطات القطرية لمختلف الفئات بالمشاركة في المؤتمر وبكل حرية؟

حول هذه النقطة يوضح نائب رئيس اللجنة التحضيرية السيد عبد العزيز الخليفي "أن قطر تؤمن بالرأي والرأي الآخر" ويستشهد في ذلك بقناة الجزيرة الفضائية التي تروج للرأي والرأي الآخر في شتى الميادين موضحا أن:"أمير قطر أكد لمدير منظمة التجارة العالمية التزام قطر بالسماح للمنظمات غير الحكومية بالتعبير عن آرائها بطرق سلمية".

من جهة أخرى عقد الوفد القطري، أثناء تواجده بجنيف لقاء مع المنظمات غير الحكومية وهي أول مرة تقوم فيها دولة منظمة بالتقابل مع المنظمات غير الحكومية قبل انعقاد المؤتمر. ويرى نائب رئيس اللجنة المنظمة أن الأصداء التي قوبلت بها شروح الوفد القطري من طرف الدول الأعضاء ومن قبل المنظمات غير الحكومية " كانت إيجابية ".

هذه الردود الإيجابية التي قوبلت بها شروح الوفد القطري في جنيف دفعت رئيس اللجنة الإعلامية الشيخ عبد الله بن أحمد آل ثاني إلى التعبير عن الأمل في أن تكافئ قطر على جهودها هذه " بتنظيم جولة مفاوضات يطلق عليها اسم جولة الدوحة".

ولكن هذا الموضوع ليس بين أيدي الدولة المنظمة اذ على الدول الأعضاء المائة والأربعين أن تتوصل إلى إجماع حول جدول الأعمال والى اتفاق حول البيان الختامي الذي سيصدر عن المؤتمر من هنا وحتى نهاية شهر يوليو تموز القادم، وهو ما لم تتضح الرؤى بشأنه لحد الآن. لكن الشيخ عبد الله يرى "أن التحضير الجيد لظروف انعقاد المؤتمر قد يسمح بتمهيد الطريق أمام إنجاح أعماله".

زيارة الوفد القطري إلى جينيف تمخضت أيضا عن تكليف منظمة التجارة العالمية بتولي مهمة تسجيل المنظمات غير الحكومية ومراسلي وسائل الإعلام الراغبين في المشاركة في مؤتمر الدوحة.

يبقى إذن معرفة كيفية تطبيق هذه الوعود على أرض الواقع وكيف ستتعامل منظمة التجارة العالمية والسلطات القطرية مع المنظمات المعروفة بأساليبها المتطرفة أو العنيفة التي قد تستفز مؤتمر الدوحة خصوصا وأن هذه المجموعات لم تكن ممثلة في لقاءات جينيف.

محمد شريف – جنيف

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

المزيد:

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

غيُر كلمة السر

هل تريد حقاً حذف ملف المستخدم الشخصي الخاص بك؟