Navigation

Skiplink navigation

عرض 100 تجربة رائدة في ميدان التعليم

في إطار المؤتمر الدولي السادس والأربعين للتربية المنعقد في جنيف تحت إشراف منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة، عرضت ولأول مرة 100 تجربة رائدة في ميدان التعليم لتقييمها وتعميمها في مناطق أخرى. الشرق الأوسط شارك بثمانية تجارب من بينها تجربة تعليم اللغتين العربية والعبرية لاطفال مدرسة فلسطينية وترسيخ تاريخ الشعب الفلسطيني في مخيمات اللاجئين من خلال قيام اطفال المدارس بدور الصحفيين.

هذا المحتوى تم نشره يوم 07 سبتمبر 2001 - 19:34 يوليو,

يهدف المشروع الذي أشرف عليه مجموعة من الشباب تحت رعاية المكتب الدولي للتربية التابع لمنظمة اليونيسكو والمعروف بمشروع BRIDGE 2001، إلى توثيق أهم التجارب الرائدة في ميدان التعليم التي يتم تطويرها في مختلف مناطق العالم، وعرضها للتحليل والدراسة لكي تعرض فيها بعد على بقية المناطق للاستفادة منها.

وكما تشرح المنسقة لهذا المشروع جونفياف إيمون " تم هذه السنة إختيار مبادرات وإبداعات تتماشى والمواضيع التي تم تحديدها لمؤتمر هذه السنة في دورته السادسة والأربعين وهي الاندماج الاجتماعي والعنف في المجتمع وفي المدرسة والتعددية الثقافية والتعددية اللغوية وكيفية تعليم العلوم والتكنولوجيا الحديثة ".

100 تجربة من مختلف أنحاء العالم

من هذه التجارب الرائدة التي وقع اختيارها للمشاركة في المشروع مساهمة كندا بتجربة فريدة لتعليم أبناء السكان الأصليين للبلاد من الهنود بطريقة تحافظ على أصالتهم، او تلك التي تهدف إلى كيفية السماح للأطفال باستعمال شبكة الانترنيت بطريقة آمنة، أما الولايات المتحدة الأمريكية فشاركت بمساهمة حول التفاهم والتسامح الديني تجاه المسلمين.

وتركزت المساهمات الأوربية على مواضيع الساعة مثل حماية البيئة والقانون الإنساني الدولي والتكنولوجيا والبيولوجيا، بينما ركزت دول أمريكيا اللاتينية وآسيا على مواضيع التكافل الاجتماعي والتضامن وتسخير الموارد المادية بصورة أفضل.

الشرق الأوسط ساهم بثماني مساهمات فقط نظرا للصعوبة التي واجهت المشرفين في الوصول إلى التجارب والتعرف عليها، حيث قدم المغرب تجربة مدرسة الجالية بينما قدمت تونس تجربة برامج التعليم النوعي وتقدمت عمان بتجربة التعليم الأساسي حيث يتلقى الصبيان والصبيات تعليما مختلطا. أما إسرائيل فقدمت تجربتين الأولى حول الرحلات الدراسية الاقتصادية والأخرى تعالج موضوع الإيدز.

تشجيع على تعلم العبرية بدون نسيان التاريخ الفلسطيني

المشروع الأول الذي تقدمت به فلسطين، يحمل في حد ذاته أكثر من دلالة بحيث أطلق عليه شعار " مدرسة زهور الأمل" وهو المشروع المطبق في قرية الخضر إلى الجنوب من بيت لحم بالضفة الغربية حيث يتم تقديم تعليم باللغتين العربية والعبرية للأطفال المسلمين والمسيحيين. ويأمل أصحاب المشروع في آن يلتحق أطفال يهود بالمدرسة قريبا. وكما تشرح السيدة أنجي عدنان التلاوي من المكتب الدولي للتربية " هناك أمل في أن يتواصل المشروع الذي شرع فيه في عام أربعة وثمانين رغم الظروف الصعبة الحالية". الهدف من وراء هذا المشروع هو خلق فرص حوار بين الأطفال المسلمين والمسيحيين واليهود.

وكان المشروع يشتمل على زيارات تتم بين أطفال المدرسة والمدارس الإسرائيلية المشاركة في التجربة بحيث يتلقى الأطفال معا يوم الأربعاء درسا في حماية البيئة ويقومون معا بزراعة حقل مشترك يوم الأحد ويزورن معا حديقة الحيوانات. وتعتبر التجربة فرصة أيضا بالنسبة للآباء الذين يتبادلون الأفكار حول كيفية تطوير الحوار بين العرب واليهود حول كيفية تعميق مبدأ التسامح وقبول الآخر لدى الأطفال.

ويتعلق المشروع الثاني بالفلسطينيين في مخيمات اللاجئين في لبنان وبالتحديد في مخيم برج البراجنة حيث يقوم أطفال بدور صحفيين لاستجواب كبار السن من سكان المخيم عن تاريخ الشعب الفلسطيني وتحضير برامج وربورتاجات تسمح للجيل الصاعد بالتعرف على ماضيه. وتعتبر هذه التجربة التي شارك فيها ثلاثون طفلا ممن غادروا مقاعد التعليم في مخيمات صبرا وبرج البراجنة، فرصة لترسيخ مبادئ التحقيق والنقد لديهم وتعيق الثقة بالنفس وتمكينهم من اكتساب المهارات التقنية والفنية في ميدان التحقيقات الصحفية.

محمد شريف - جنيف

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة