تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

عشرة آلاف دولار لإغاثة الشعب الفلسطيني!!!

هذا هو واقع طفلة فلسطينية في طريقها للمدرسة

(Keystone Archive)

حذرت منظمة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين من كارثة إنسانية في المناطق الفلسطينية ومن التراجع الفادح في مواردها المالية

فالدول المانحة لم تف بتعهداتها ووعودها المالية، فضلا عن أن الاهتمام العالمي مُـنصَـب على العراق.

أوضح الناطق باسم منظمة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في جنيف روني أكواروني، مساء الثلاثاء أن الحساب البنكي للأنروا لم يعد به أكثر من عشرة آلاف دولار، وأن المنظمة تنتظر على المدى القريب الحصول على 7،8 مليون دولار، وهي تعهدات مالية من كل من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وسويسرا.

كما تنتظر الأونروا على المدى البعيد تلبية عدد من الدول التي وعدت بتقديم حوالي 26 مليون دولار. وجدير بالذكر أن الأونروا طلبت ضمن نداء المنظمات الإنسانية الأممية للستة أشهر الأولى من عام 2003، حوالي 93،7 مليون دولار.

تأثيرات حرب محتملة في العراق

ويعتبر الناطق باسم الأونروا في جنيف "أن تردد الدول في الإيفاء بالتزاماتها راجع إلى خوفها من تحمل أعباء حرب محتملة في العراق". ويقول "إن قيام حرب في العراق ستكون له تأثيرات وخيمة على أوضاع الشعب الفلسطيني الذي يعيش ثلثاه ما دون خط الفقر".

ويذكّر أن منظمة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين هي التي ترعى العديد من الخدمات بالنسبة لغالبية الشعب الفلسطيني من لاجئين وغير لاجئين كالتعليم والصحة والخدمات الاجتماعية، في وقت تتعرض فيه البنية التحتية الفلسطينية ومؤسسات الدولة الفلسطينية إلى هدم وتحطيم لم يسبق له مثيل من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.

لم تسلم حتى المدارس

ويعرب الناطق باسم الأونروا عن قلقه من أن "العمليات العسكرية الإسرائيلية في الآونة الأخيرة تكثفت حول مخيمات اللاجئين في قطاع غزة، مما أدى إلى إصابة أعداد متزايدة من الأطفال والمدنيين".

ولا شك أن أبشع مثال عن استهداف المدنيين، مقتل سيدة حامل في شهرها التاسع في الثالث من مارس الحالي في مخيم البريج بقطاع غزة عندما داهمت قوات الجيش الإسرائيلي المخيم وهدمت منزلا مجاورا لمنزلها. يضاف إلى ذلك حسب شهود عيان منع قوات الجيش الإسرائيلي سيارات الإسعاف من الوصول إلى منزلها وهو ما أدى إلى وفاتها ووليدها قبل الوصول إلى المستشفى.

كما احتجت منظمة الأونروا على قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي مدرسة تابعة للأونروا وإصابة طفلة بطلقة في الرأس. وقال الناطق باسم الأنروا أن المنظمة تحتج كل مرة يقع فيها هجوم او اعتداء ضد مدرسة وتطالب السلطات الإسرائيلية بتعويض الأضرار، لكنها لم ترد حتى الآن على مطالب المنظمة.

العرب ليسوا احسن من غيرهم!

ولئن كانت المجموعة الدولية قد تقاعست عن تقديم الحماية للشعب الفلسطيني رغم المطالبة المتكررة بذلك منذ عقود، فإنها اليوم قد تحرمه من الغذاء إذا لم تستجب للنداءات الملحة لإدارة الأونروا.

وقد وجهت الأنروا نداءها بالخصوص إلى الدول العربية التي وعدت بتقديم الكثير من المساعدات في مؤتمرات القمة المتتالية، لكنها أيضا تتقاعس في الوفاء بتعهداتها. غير أن وزير التخطيط والتعاون الفلسطيني نبيل شعث ذكر في مؤتمر القمة العربي الأخير بشرم الشيخ "أن الدول العربية وعدت هذه المرة بالإيفاء بتعهداتها".

محمد شريف – سويس إنفو – جنيف

معطيات أساسية

تأسست الأنروا عام 1949 بموجب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 302
العدد الإجمالي لمن يُعتبرون لاجئين فلسطينيين حوالي 4 ملايين
يبلغ عدد اللاجئين الفلسطينيين المسجلين في المخيمات 1.263.000

نهاية الإطار التوضيحي


وصلات

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

×